كيف يوازن الإنسان بين عدم القلق وانتظار الإجابة؟
القضية ليست متى تأتي الإجابة. ليس عندي مشكلة في وقتها، نعم أحب أن تأتي مبكرًا، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن القلق أمام الله.
هناك فرق كبير بين شوق الإجابة والشك في الإجابة.
الشوق طبيعي وجميل.
مثلاً: أب ينتظر عودة ابنه من السفر، يدعو الله أن يعجّل رجوعه لأنه مشتاق لرؤيته. هذا ليس قلقًا، بل شوق ومحبة.
أما أن يقول في نفسه: ربما يستجيب الله وربما لا يستجيب… هنا تبدأ المشكلة. هذا شك، والشك في الاستجابة مصيبة.
حزن يعقوب عليه السلام لم يكن شكًا أن الله سيردّ يوسف، بل كان شوقًا إليه. كان واثقًا، لكنه مشتاق.
كل مرة ندعو ولا نرى النتيجة مباشرة نشعر بالتعب.
لكن لنسأل أنفسنا: هل التعب من ضعف الثقة بالله؟ أم من واقع الحياة وضغوطها؟
قد يتعب الجسد، لكن الروح مطمئنة بالله.
نحن نعيش في عالم فيه منكرات، ظلم، تلوث سمعي وبصري ونفسي.
عندما نخرج إلى السوق، لا نتوقع بيئة خالية من الضجيج أو الأذى أو المناظر المزعجة. لكن عندما نعود إلى البيت، نغتسل وننظف أجسادنا من الغبار.
أرواحنا كذلك.
ترين منظرًا سيئًا، تسمعين كلامًا مؤذيًا، تتعرضين لمواقف صعبة في العمل… ثم تعودين فتغسلين روحك: ذكر، صلاة، دعاء، استغفار.
لا تتركي روحك تتشرب السوء كما هو.
كيف نعرف أننا على الطريق الصحيح؟
عندما لا تحركنا الأحداث عن ثقتنا بالله.
كثيرون يعرفون الطريق، لكن المشكلة أنهم لا يستطيعون التحكم بقلقهم وأفكارهم وتوترهم.
وهذه مشكلة كبيرة؛ لأن القلق الدائم يناقض معنى التسليم.
كيف أقول: "سلمت أمري لله"، وأنا ما زلت أعيش في شد أعصاب وارتباك دائم؟
كيف أقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"، ثم أتصرف وكأن الأمر كله بيدي؟
التفكير السلبي والقلق المستمر يبعدان الإنسان عن مقام التوكل الحقيقي.
أما من صرف القلق، وهدّأ نفسه، واطمأن إلى تدبير الله، فهذا هو الذي استحكم قلبه في الطريق.
القضية ليست متى تأتي الإجابة. ليس عندي مشكلة في وقتها، نعم أحب أن تأتي مبكرًا، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن القلق أمام الله.
هناك فرق كبير بين شوق الإجابة والشك في الإجابة.
الشوق طبيعي وجميل.
مثلاً: أب ينتظر عودة ابنه من السفر، يدعو الله أن يعجّل رجوعه لأنه مشتاق لرؤيته. هذا ليس قلقًا، بل شوق ومحبة.
أما أن يقول في نفسه: ربما يستجيب الله وربما لا يستجيب… هنا تبدأ المشكلة. هذا شك، والشك في الاستجابة مصيبة.
حزن يعقوب عليه السلام لم يكن شكًا أن الله سيردّ يوسف، بل كان شوقًا إليه. كان واثقًا، لكنه مشتاق.
كل مرة ندعو ولا نرى النتيجة مباشرة نشعر بالتعب.
لكن لنسأل أنفسنا: هل التعب من ضعف الثقة بالله؟ أم من واقع الحياة وضغوطها؟
قد يتعب الجسد، لكن الروح مطمئنة بالله.
نحن نعيش في عالم فيه منكرات، ظلم، تلوث سمعي وبصري ونفسي.
عندما نخرج إلى السوق، لا نتوقع بيئة خالية من الضجيج أو الأذى أو المناظر المزعجة. لكن عندما نعود إلى البيت، نغتسل وننظف أجسادنا من الغبار.
أرواحنا كذلك.
ترين منظرًا سيئًا، تسمعين كلامًا مؤذيًا، تتعرضين لمواقف صعبة في العمل… ثم تعودين فتغسلين روحك: ذكر، صلاة، دعاء، استغفار.
لا تتركي روحك تتشرب السوء كما هو.
كيف نعرف أننا على الطريق الصحيح؟
عندما لا تحركنا الأحداث عن ثقتنا بالله.
كثيرون يعرفون الطريق، لكن المشكلة أنهم لا يستطيعون التحكم بقلقهم وأفكارهم وتوترهم.
وهذه مشكلة كبيرة؛ لأن القلق الدائم يناقض معنى التسليم.
كيف أقول: "سلمت أمري لله"، وأنا ما زلت أعيش في شد أعصاب وارتباك دائم؟
كيف أقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"، ثم أتصرف وكأن الأمر كله بيدي؟
التفكير السلبي والقلق المستمر يبعدان الإنسان عن مقام التوكل الحقيقي.
أما من صرف القلق، وهدّأ نفسه، واطمأن إلى تدبير الله، فهذا هو الذي استحكم قلبه في الطريق.
كيف يوازن الإنسان بين عدم القلق وانتظار الإجابة؟
القضية ليست متى تأتي الإجابة. ليس عندي مشكلة في وقتها، نعم أحب أن تأتي مبكرًا، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن القلق أمام الله.
هناك فرق كبير بين شوق الإجابة والشك في الإجابة.
الشوق طبيعي وجميل.
مثلاً: أب ينتظر عودة ابنه من السفر، يدعو الله أن يعجّل رجوعه لأنه مشتاق لرؤيته. هذا ليس قلقًا، بل شوق ومحبة.
أما أن يقول في نفسه: ربما يستجيب الله وربما لا يستجيب… هنا تبدأ المشكلة. هذا شك، والشك في الاستجابة مصيبة.
حزن يعقوب عليه السلام لم يكن شكًا أن الله سيردّ يوسف، بل كان شوقًا إليه. كان واثقًا، لكنه مشتاق.
كل مرة ندعو ولا نرى النتيجة مباشرة نشعر بالتعب.
لكن لنسأل أنفسنا: هل التعب من ضعف الثقة بالله؟ أم من واقع الحياة وضغوطها؟
قد يتعب الجسد، لكن الروح مطمئنة بالله.
نحن نعيش في عالم فيه منكرات، ظلم، تلوث سمعي وبصري ونفسي.
عندما نخرج إلى السوق، لا نتوقع بيئة خالية من الضجيج أو الأذى أو المناظر المزعجة. لكن عندما نعود إلى البيت، نغتسل وننظف أجسادنا من الغبار.
أرواحنا كذلك.
ترين منظرًا سيئًا، تسمعين كلامًا مؤذيًا، تتعرضين لمواقف صعبة في العمل… ثم تعودين فتغسلين روحك: ذكر، صلاة، دعاء، استغفار.
لا تتركي روحك تتشرب السوء كما هو.
كيف نعرف أننا على الطريق الصحيح؟
عندما لا تحركنا الأحداث عن ثقتنا بالله.
كثيرون يعرفون الطريق، لكن المشكلة أنهم لا يستطيعون التحكم بقلقهم وأفكارهم وتوترهم.
وهذه مشكلة كبيرة؛ لأن القلق الدائم يناقض معنى التسليم.
كيف أقول: "سلمت أمري لله"، وأنا ما زلت أعيش في شد أعصاب وارتباك دائم؟
كيف أقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"، ثم أتصرف وكأن الأمر كله بيدي؟
التفكير السلبي والقلق المستمر يبعدان الإنسان عن مقام التوكل الحقيقي.
أما من صرف القلق، وهدّأ نفسه، واطمأن إلى تدبير الله، فهذا هو الذي استحكم قلبه في الطريق.