♡•┈┈┈┈٠٠٠•✿•٠٠٠┈┈┈┈•♡
•♡؛ عن المجاهرة بالمعصية
والمجاهرة بالمعصية أن يرتكب الشخص الإثم علانية، أو يرتكبه سراً فيستره الله عز وجل، ولكنه يخبر به بعد ذلك وينشره مستهينًا بستر الله وبعقابه الأليم لمن يفعل ذلك.
•♡ يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَة فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (النور-19).
•♡ ويقول الله تعالى: «لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيماً» (النساء-148).
والمجاهرة بالمعصية تميت القلوب، وتقضي على الحياء وتنشر المعصية والاستهانة بفعلها بين الناس.
يقول صل الله عليه وسلم :«كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه» رواه البخاري واللفظ له، ومسلم
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: إن الله تبارك وتعالى – لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهاراً استحقوا العقوبة كلهم.
•♡؛ عن المجاهرة بالمعصية
والمجاهرة بالمعصية أن يرتكب الشخص الإثم علانية، أو يرتكبه سراً فيستره الله عز وجل، ولكنه يخبر به بعد ذلك وينشره مستهينًا بستر الله وبعقابه الأليم لمن يفعل ذلك.
•♡ يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَة فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (النور-19).
•♡ ويقول الله تعالى: «لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيماً» (النساء-148).
والمجاهرة بالمعصية تميت القلوب، وتقضي على الحياء وتنشر المعصية والاستهانة بفعلها بين الناس.
يقول صل الله عليه وسلم :«كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه» رواه البخاري واللفظ له، ومسلم
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: إن الله تبارك وتعالى – لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهاراً استحقوا العقوبة كلهم.
♡🌺🎀•┈┈┈┈٠٠٠•✿•٠٠٠┈┈┈┈•🎀🌺♡
•♡؛ عن المجاهرة بالمعصية🎀🌺
📎 والمجاهرة بالمعصية أن يرتكب الشخص الإثم علانية، أو يرتكبه سراً فيستره الله عز وجل، ولكنه يخبر به بعد ذلك وينشره مستهينًا بستر الله وبعقابه الأليم لمن يفعل ذلك.🎀
•♡ يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَة فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (النور-19).
•♡ ويقول الله تعالى: «لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيماً» (النساء-148).
📎 والمجاهرة بالمعصية تميت القلوب، وتقضي على الحياء وتنشر المعصية والاستهانة بفعلها بين الناس.🎀
📎 يقول صل الله عليه وسلم :«كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه» رواه البخاري واللفظ له، ومسلم🎀
📎 وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: إن الله تبارك وتعالى – لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهاراً استحقوا العقوبة كلهم.🎀