إعلان مُمول
  • رسالة لك
    سيعوضك الله عوضاً يليق بصبرك الجميل ويُنسيك مرارته
    بينما أنت تبتسم رغم الوجع، الله يكتب لك أجراً وجبراً.. وبينما أنت تجبر خواطر من حولك، الله يسوق لك من يطيب خاطرك.. وبينما أنت تظن أنك وحيد، الله يحفك بعنايته ورحمته.
    ستأتي اللحظة التي تفتح فيها عيناك على واقعٍ كنت تظنه مستحيلاً، وستدرك أن الله "قريبٌ مجيب" فوق ما كنت تتخيل. العوض الرباني يلوح في الأفق وبقوة.
    أبشـــــــــروا.. فالله خيرُ الناصرين وأجبرُ المجبرين
    رسالة لك سيعوضك الله عوضاً يليق بصبرك الجميل ويُنسيك مرارته بينما أنت تبتسم رغم الوجع، الله يكتب لك أجراً وجبراً.. وبينما أنت تجبر خواطر من حولك، الله يسوق لك من يطيب خاطرك.. وبينما أنت تظن أنك وحيد، الله يحفك بعنايته ورحمته. ستأتي اللحظة التي تفتح فيها عيناك على واقعٍ كنت تظنه مستحيلاً، وستدرك أن الله "قريبٌ مجيب" فوق ما كنت تتخيل. العوض الرباني يلوح في الأفق وبقوة. أبشـــــــــروا.. فالله خيرُ الناصرين وأجبرُ المجبرين
    Like
    Love
    3
    0 التعليقات 0 المشاركات 17 مشاهدة
  • تصور أنك تمشي في السوق وكل النساء بالنقاب
    تدخل المستشفى فلا تعرف المريضة من الطبيبة إلا بالبطاقة
    تدخل الحرم فتجده تغطى بالأسود تمامًا في مصلى النساء
    تدخل زوجتك بين النساء فلا تعرف أي واحدة زوجتك

    حياة جميلة بلا فتنة وتبرج ،أبواب الزنا والفواحش مغلقة نسبة التحرش تكاد تكون 0٪
    تصور أنك تمشي في السوق وكل النساء بالنقاب تدخل المستشفى فلا تعرف المريضة من الطبيبة إلا بالبطاقة تدخل الحرم فتجده تغطى بالأسود تمامًا في مصلى النساء تدخل زوجتك بين النساء فلا تعرف أي واحدة زوجتك حياة جميلة بلا فتنة وتبرج ،أبواب الزنا والفواحش مغلقة نسبة التحرش تكاد تكون 0٪
    Like
    Love
    3
    0 التعليقات 0 المشاركات 23 مشاهدة
  • هذه كانت أول تجربة لي مع الاستغفار، ومنذ ذلك الحين، واصلت المداومة عليه.بأعداد متفاوتة أغلببها 30الف واقلها 10الاف ومع مرور الوقت، شعرت بالطمأنينة والسلام الداخلي، وتحوّلت حياتي إلى حالة من الخشوع و السكينة كنت قبلها مضمرة نفسيا لفشل علاقة عاطفية كادت أن تتوج بالزواج، ولكن من بعد حمدت الله لان بفضل هادا المشكل قادني الله تعالى الاستغفار الدي بفضله نسيت المشكل الدي كان قد حطم قلبي ولكن البشرى إن حالتي استقرت والله العظيم بدده ربي كالسيل الهابط من كترة الاستغفار نسيت المشكل تماما كأني لم أعشه يوما، سبحان الله القادر والله العظيم احمده واشكره على هاته النعمة والاهم انني تقربت كتيرا من الله اصبحت احب العبادات، واعشق الاستغفار في كل وقت تجدني استغفر وانا امشي واطبخ واسوق سيارتي داهبة إلى عملي او الى الكلية لاني موظفة وطالبة في نفس الوقت والله العظيم تجدني استغفر وانا في قاعة الدرس، في الكلية والاستاذ يشرح استغفر واستمع لشرحه واجدني افهم واستشعر كل مايقول، سبحان الله اصبحت أعشقه عشقا، وبفضل الاستغفار تقربت من الله كتيرا اصبحت اتخشع في صلاتي واحب قيام الليل وضعت في المنبه الدي يوقدني لصلاة قيام الليل موعد مع الحبيب الواحد سبحانه وتعالى، بمجرد ان يرن اقفز من مكاني فرحة لانه فعلا كنت اعرف انني سألتقي بالله، أتوضأ و البس عبايتي التي أصبحت أحبها كتيرا لاننهها التوب الدي به اجلس بين يدي الله بها التقي بربي اعطرها وانا في فرح شديد وربي يشهد واطلب من الله ان جاءتنني الموت اتمنى ان اكون لابسة اياها وانا بين يدي الله. الحمد لله كنت أقيم الليل تمان ركعات بسورة البقرة والشفع والوتر، ياسلام اهاته انا، وأنا التي لم اقدر يوما على القيام لصلاة الفجر اصبحت أقيم الليل بالبقرة والله تعحبت لما فعله الاستغفار بي، لقد اعاد إحيائي من جديد
    هذه كانت أول تجربة لي مع الاستغفار، ومنذ ذلك الحين، واصلت المداومة عليه.بأعداد متفاوتة أغلببها 30الف واقلها 10الاف ومع مرور الوقت، شعرت بالطمأنينة والسلام الداخلي، وتحوّلت حياتي إلى حالة من الخشوع و السكينة كنت قبلها مضمرة نفسيا لفشل علاقة عاطفية كادت أن تتوج بالزواج، ولكن من بعد حمدت الله لان بفضل هادا المشكل قادني الله تعالى الاستغفار الدي بفضله نسيت المشكل الدي كان قد حطم قلبي ولكن البشرى إن حالتي استقرت والله العظيم بدده ربي كالسيل الهابط من كترة الاستغفار نسيت المشكل تماما كأني لم أعشه يوما، سبحان الله القادر والله العظيم احمده واشكره على هاته النعمة والاهم انني تقربت كتيرا من الله اصبحت احب العبادات، واعشق الاستغفار في كل وقت تجدني استغفر وانا امشي واطبخ واسوق سيارتي داهبة إلى عملي او الى الكلية لاني موظفة وطالبة في نفس الوقت والله العظيم تجدني استغفر وانا في قاعة الدرس، في الكلية والاستاذ يشرح استغفر واستمع لشرحه واجدني افهم واستشعر كل مايقول، سبحان الله اصبحت أعشقه عشقا، وبفضل الاستغفار تقربت من الله كتيرا اصبحت اتخشع في صلاتي واحب قيام الليل وضعت في المنبه الدي يوقدني لصلاة قيام الليل موعد مع الحبيب الواحد سبحانه وتعالى، بمجرد ان يرن اقفز من مكاني فرحة لانه فعلا كنت اعرف انني سألتقي بالله، أتوضأ و البس عبايتي التي أصبحت أحبها كتيرا لاننهها التوب الدي به اجلس بين يدي الله بها التقي بربي اعطرها وانا في فرح شديد وربي يشهد واطلب من الله ان جاءتنني الموت اتمنى ان اكون لابسة اياها وانا بين يدي الله. الحمد لله كنت أقيم الليل تمان ركعات بسورة البقرة والشفع والوتر، ياسلام اهاته انا، وأنا التي لم اقدر يوما على القيام لصلاة الفجر اصبحت أقيم الليل بالبقرة والله تعحبت لما فعله الاستغفار بي، لقد اعاد إحيائي من جديد
    Like
    1
    0 التعليقات 0 المشاركات 61 مشاهدة
  • كيف يوازن الإنسان بين عدم القلق وانتظار الإجابة؟

    القضية ليست متى تأتي الإجابة. ليس عندي مشكلة في وقتها، نعم أحب أن تأتي مبكرًا، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن القلق أمام الله.
    هناك فرق كبير بين شوق الإجابة والشك في الإجابة.

    الشوق طبيعي وجميل.
    مثلاً: أب ينتظر عودة ابنه من السفر، يدعو الله أن يعجّل رجوعه لأنه مشتاق لرؤيته. هذا ليس قلقًا، بل شوق ومحبة.
    أما أن يقول في نفسه: ربما يستجيب الله وربما لا يستجيب… هنا تبدأ المشكلة. هذا شك، والشك في الاستجابة مصيبة.

    حزن يعقوب عليه السلام لم يكن شكًا أن الله سيردّ يوسف، بل كان شوقًا إليه. كان واثقًا، لكنه مشتاق.

    كل مرة ندعو ولا نرى النتيجة مباشرة نشعر بالتعب.
    لكن لنسأل أنفسنا: هل التعب من ضعف الثقة بالله؟ أم من واقع الحياة وضغوطها؟
    قد يتعب الجسد، لكن الروح مطمئنة بالله.

    نحن نعيش في عالم فيه منكرات، ظلم، تلوث سمعي وبصري ونفسي.
    عندما نخرج إلى السوق، لا نتوقع بيئة خالية من الضجيج أو الأذى أو المناظر المزعجة. لكن عندما نعود إلى البيت، نغتسل وننظف أجسادنا من الغبار.

    أرواحنا كذلك.
    ترين منظرًا سيئًا، تسمعين كلامًا مؤذيًا، تتعرضين لمواقف صعبة في العمل… ثم تعودين فتغسلين روحك: ذكر، صلاة، دعاء، استغفار.
    لا تتركي روحك تتشرب السوء كما هو.

    كيف نعرف أننا على الطريق الصحيح؟
    عندما لا تحركنا الأحداث عن ثقتنا بالله.

    كثيرون يعرفون الطريق، لكن المشكلة أنهم لا يستطيعون التحكم بقلقهم وأفكارهم وتوترهم.
    وهذه مشكلة كبيرة؛ لأن القلق الدائم يناقض معنى التسليم.

    كيف أقول: "سلمت أمري لله"، وأنا ما زلت أعيش في شد أعصاب وارتباك دائم؟
    كيف أقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"، ثم أتصرف وكأن الأمر كله بيدي؟

    التفكير السلبي والقلق المستمر يبعدان الإنسان عن مقام التوكل الحقيقي.
    أما من صرف القلق، وهدّأ نفسه، واطمأن إلى تدبير الله
    كيف يوازن الإنسان بين عدم القلق وانتظار الإجابة؟ القضية ليست متى تأتي الإجابة. ليس عندي مشكلة في وقتها، نعم أحب أن تأتي مبكرًا، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن القلق أمام الله. هناك فرق كبير بين شوق الإجابة والشك في الإجابة. الشوق طبيعي وجميل. مثلاً: أب ينتظر عودة ابنه من السفر، يدعو الله أن يعجّل رجوعه لأنه مشتاق لرؤيته. هذا ليس قلقًا، بل شوق ومحبة. أما أن يقول في نفسه: ربما يستجيب الله وربما لا يستجيب… هنا تبدأ المشكلة. هذا شك، والشك في الاستجابة مصيبة. حزن يعقوب عليه السلام لم يكن شكًا أن الله سيردّ يوسف، بل كان شوقًا إليه. كان واثقًا، لكنه مشتاق. كل مرة ندعو ولا نرى النتيجة مباشرة نشعر بالتعب. لكن لنسأل أنفسنا: هل التعب من ضعف الثقة بالله؟ أم من واقع الحياة وضغوطها؟ قد يتعب الجسد، لكن الروح مطمئنة بالله. نحن نعيش في عالم فيه منكرات، ظلم، تلوث سمعي وبصري ونفسي. عندما نخرج إلى السوق، لا نتوقع بيئة خالية من الضجيج أو الأذى أو المناظر المزعجة. لكن عندما نعود إلى البيت، نغتسل وننظف أجسادنا من الغبار. أرواحنا كذلك. ترين منظرًا سيئًا، تسمعين كلامًا مؤذيًا، تتعرضين لمواقف صعبة في العمل… ثم تعودين فتغسلين روحك: ذكر، صلاة، دعاء، استغفار. لا تتركي روحك تتشرب السوء كما هو. كيف نعرف أننا على الطريق الصحيح؟ عندما لا تحركنا الأحداث عن ثقتنا بالله. كثيرون يعرفون الطريق، لكن المشكلة أنهم لا يستطيعون التحكم بقلقهم وأفكارهم وتوترهم. وهذه مشكلة كبيرة؛ لأن القلق الدائم يناقض معنى التسليم. كيف أقول: "سلمت أمري لله"، وأنا ما زلت أعيش في شد أعصاب وارتباك دائم؟ كيف أقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"، ثم أتصرف وكأن الأمر كله بيدي؟ التفكير السلبي والقلق المستمر يبعدان الإنسان عن مقام التوكل الحقيقي. أما من صرف القلق، وهدّأ نفسه، واطمأن إلى تدبير الله
    Like
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 15 مشاهدة
  • ‏وإذا أراد اللّٰه لك أمرًا,ساقه لك سوقًا عجيبًا من حيث لا تدري " إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيِرٌ".
    ‏وإذا أراد اللّٰه لك أمرًا,ساقه لك سوقًا عجيبًا من حيث لا تدري " إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيِرٌ".
    Like
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 15 مشاهدة
  • كيف يوازن الإنسان بين عدم القلق وانتظار الإجابة؟

    القضية ليست متى تأتي الإجابة. ليس عندي مشكلة في وقتها، نعم أحب أن تأتي مبكرًا، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن القلق أمام الله.
    هناك فرق كبير بين شوق الإجابة والشك في الإجابة.

    الشوق طبيعي وجميل.
    مثلاً: أب ينتظر عودة ابنه من السفر، يدعو الله أن يعجّل رجوعه لأنه مشتاق لرؤيته. هذا ليس قلقًا، بل شوق ومحبة.
    أما أن يقول في نفسه: ربما يستجيب الله وربما لا يستجيب… هنا تبدأ المشكلة. هذا شك، والشك في الاستجابة مصيبة.

    حزن يعقوب عليه السلام لم يكن شكًا أن الله سيردّ يوسف، بل كان شوقًا إليه. كان واثقًا، لكنه مشتاق.

    كل مرة ندعو ولا نرى النتيجة مباشرة نشعر بالتعب.
    لكن لنسأل أنفسنا: هل التعب من ضعف الثقة بالله؟ أم من واقع الحياة وضغوطها؟
    قد يتعب الجسد، لكن الروح مطمئنة بالله.

    نحن نعيش في عالم فيه منكرات، ظلم، تلوث سمعي وبصري ونفسي.
    عندما نخرج إلى السوق، لا نتوقع بيئة خالية من الضجيج أو الأذى أو المناظر المزعجة. لكن عندما نعود إلى البيت، نغتسل وننظف أجسادنا من الغبار.

    أرواحنا كذلك.
    ترين منظرًا سيئًا، تسمعين كلامًا مؤذيًا، تتعرضين لمواقف صعبة في العمل… ثم تعودين فتغسلين روحك: ذكر، صلاة، دعاء، استغفار.
    لا تتركي روحك تتشرب السوء كما هو.

    كيف نعرف أننا على الطريق الصحيح؟
    عندما لا تحركنا الأحداث عن ثقتنا بالله.

    كثيرون يعرفون الطريق، لكن المشكلة أنهم لا يستطيعون التحكم بقلقهم وأفكارهم وتوترهم.
    وهذه مشكلة كبيرة؛ لأن القلق الدائم يناقض معنى التسليم.

    كيف أقول: "سلمت أمري لله"، وأنا ما زلت أعيش في شد أعصاب وارتباك دائم؟
    كيف أقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"، ثم أتصرف وكأن الأمر كله بيدي؟

    التفكير السلبي والقلق المستمر يبعدان الإنسان عن مقام التوكل الحقيقي.
    أما من صرف القلق، وهدّأ نفسه، واطمأن إلى تدبير الله، فهذا هو الذي استحكم قلبه في الطريق.
    كيف يوازن الإنسان بين عدم القلق وانتظار الإجابة؟ القضية ليست متى تأتي الإجابة. ليس عندي مشكلة في وقتها، نعم أحب أن تأتي مبكرًا، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن القلق أمام الله. هناك فرق كبير بين شوق الإجابة والشك في الإجابة. الشوق طبيعي وجميل. مثلاً: أب ينتظر عودة ابنه من السفر، يدعو الله أن يعجّل رجوعه لأنه مشتاق لرؤيته. هذا ليس قلقًا، بل شوق ومحبة. أما أن يقول في نفسه: ربما يستجيب الله وربما لا يستجيب… هنا تبدأ المشكلة. هذا شك، والشك في الاستجابة مصيبة. حزن يعقوب عليه السلام لم يكن شكًا أن الله سيردّ يوسف، بل كان شوقًا إليه. كان واثقًا، لكنه مشتاق. كل مرة ندعو ولا نرى النتيجة مباشرة نشعر بالتعب. لكن لنسأل أنفسنا: هل التعب من ضعف الثقة بالله؟ أم من واقع الحياة وضغوطها؟ قد يتعب الجسد، لكن الروح مطمئنة بالله. نحن نعيش في عالم فيه منكرات، ظلم، تلوث سمعي وبصري ونفسي. عندما نخرج إلى السوق، لا نتوقع بيئة خالية من الضجيج أو الأذى أو المناظر المزعجة. لكن عندما نعود إلى البيت، نغتسل وننظف أجسادنا من الغبار. أرواحنا كذلك. ترين منظرًا سيئًا، تسمعين كلامًا مؤذيًا، تتعرضين لمواقف صعبة في العمل… ثم تعودين فتغسلين روحك: ذكر، صلاة، دعاء، استغفار. لا تتركي روحك تتشرب السوء كما هو. كيف نعرف أننا على الطريق الصحيح؟ عندما لا تحركنا الأحداث عن ثقتنا بالله. كثيرون يعرفون الطريق، لكن المشكلة أنهم لا يستطيعون التحكم بقلقهم وأفكارهم وتوترهم. وهذه مشكلة كبيرة؛ لأن القلق الدائم يناقض معنى التسليم. كيف أقول: "سلمت أمري لله"، وأنا ما زلت أعيش في شد أعصاب وارتباك دائم؟ كيف أقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"، ثم أتصرف وكأن الأمر كله بيدي؟ التفكير السلبي والقلق المستمر يبعدان الإنسان عن مقام التوكل الحقيقي. أما من صرف القلق، وهدّأ نفسه، واطمأن إلى تدبير الله، فهذا هو الذي استحكم قلبه في الطريق.
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 30 مشاهدة
  • ‏وإذا أراد اللّٰه لك أمرًا,ساقه لك سوقًا عجيبًا من حيث لا تدري " إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيِرٌ".
    ‏وإذا أراد اللّٰه لك أمرًا,ساقه لك سوقًا عجيبًا من حيث لا تدري " إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيِرٌ".
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 7 مشاهدة
  • عندما تدعو اللّٰه في مسألة ما وتلحّ عليه ثم بعدها ينعكس كل شيء ضدك إياك إياك أن تظن أن اللّٰه خيّبك ولم يقبل منك! إن اللّٰه يسوق لك الخير بطرق قد لا تفهمها وإنه ليختبر يقينك ببعض العوارض فإذا رأى يقينك ثابتٌ ولم يهتز أدهشك بالعطاء! وإن اللّٰه عند ظن الواثقين به
    عندما تدعو اللّٰه في مسألة ما وتلحّ عليه ثم بعدها ينعكس كل شيء ضدك إياك إياك أن تظن أن اللّٰه خيّبك ولم يقبل منك! إن اللّٰه يسوق لك الخير بطرق قد لا تفهمها وإنه ليختبر يقينك ببعض العوارض فإذا رأى يقينك ثابتٌ ولم يهتز أدهشك بالعطاء! وإن اللّٰه عند ظن الواثقين به
    Like
    1
    0 التعليقات 0 المشاركات 37 مشاهدة

  • ‏"وابيضت عيناه من الحزن"
    ‏تخيل أنك تحزن إلى الحد الذي يختفي فيه سواد عينيك من شدة البكاء .. يا الله .. ما أعمق الحزن .. ‏ثم بعد ذلك ساق الله إليه البشرى .. "فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا" .. فمهما كان عمق الحزن في قلبك .. ‏سيسوق الله إليك البشرى ولو بعد حين !
    أبشر واستغفر وصل على الحبيب ﷺ واطمئن .. بإذن الله ستهون !
    ‏"وابيضت عيناه من الحزن" ‏تخيل أنك تحزن إلى الحد الذي يختفي فيه سواد عينيك من شدة البكاء .. يا الله .. ما أعمق الحزن .. ‏ثم بعد ذلك ساق الله إليه البشرى .. "فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا" .. فمهما كان عمق الحزن في قلبك .. ‏سيسوق الله إليك البشرى ولو بعد حين ! أبشر واستغفر وصل على الحبيب ﷺ واطمئن .. بإذن الله ستهون !
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 26 مشاهدة
  • من #آداب التسوق مع الزوج
    أن تجعلي زوجك هو من يفاصل و يساوم البائع ...
    أولا حفاظ على حيائك و ثانيا زوجك ليس مزهرية
    يجب أن تحترميه و توقريه داخل البيت و خارجها...
    من #آداب التسوق مع الزوج أن تجعلي زوجك هو من يفاصل و يساوم البائع ... أولا حفاظ على حيائك و ثانيا زوجك ليس مزهرية يجب أن تحترميه و توقريه داخل البيت و خارجها...
    Love
    Like
    5
    0 التعليقات 0 المشاركات 13 مشاهدة
  • أكثر لاعب استفادة من الميركاتو.. القصة الكاملة لمسيرة #نيمار المالية

    "الزجاجي" أحدث زلزالاً في سوق الانتقالات في صيف 2017

    انتقل من #برشلونة إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو

    "ساحر السامبا" انضم إلى الهلال بصفقة قدرت بحوالي 90 مليون يورو

    https://24.ae/article/949515/
    🚨 أكثر لاعب استفادة من الميركاتو.. القصة الكاملة لمسيرة #نيمار المالية 📍 "الزجاجي" أحدث زلزالاً في سوق الانتقالات في صيف 2017 📍 انتقل من #برشلونة إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو 📍 "ساحر السامبا" انضم إلى الهلال بصفقة قدرت بحوالي 90 مليون يورو https://24.ae/article/949515/
    Like
    Love
    2
    1 التعليقات 0 المشاركات 46 مشاهدة
  • ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾

    ‏تخيّل أنك تحزن إلى الحد الذى يختفى فيه سواد عينيك من شدة البكاء، يا الله ما أعمق الحزن!

    ‏ثم بعد ذلك ساق الله إليه البشرى:
    ﴿فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا﴾

    ‏مهما كان عمق الحزن فى قلبك؛ ‏سيسوق الله إليك البشرى ولو بعد حين
    ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾ ‏تخيّل أنك تحزن إلى الحد الذى يختفى فيه سواد عينيك من شدة البكاء، يا الله ما أعمق الحزن! ‏ثم بعد ذلك ساق الله إليه البشرى: ﴿فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا﴾ ‏مهما كان عمق الحزن فى قلبك؛ ‏سيسوق الله إليك البشرى ولو بعد حين
    Love
    3
    0 التعليقات 0 المشاركات 14 مشاهدة
الصفحات المعززة
إعلان مُمول
Chaabi https://chaabihub.com