إعلان مُمول

  • إنه الله .. يراك وأنت تخوض المصاعب وتتعرقل وتتعثر وينكسر قلبك وتبكي وتحزن وتفكر كثيرا .. ‏بطريقة ما وبتوقيت ما .. سيضعك الله في المكان الذي تستحقه ويدهشك بتيسير الأمر وفتح أبواب كنت تجهلها .. فما يجب أن تؤمن به أن سعيك لن يذهب سدى وسيصرفك بكرمه ومنته التي هي أحسن وأطيب لك .. ما منعك إلا ليعطيك ولا حرمك إلا ليمنحك .. فقط أحسن الظن به فإنه أولى بالجميل !
    أبشر واستغفر وصلي على النبي ﷺ .. سيستجيب لكل دعواتك فثق به !
    إنه الله .. يراك وأنت تخوض المصاعب وتتعرقل وتتعثر وينكسر قلبك وتبكي وتحزن وتفكر كثيرا .. ‏بطريقة ما وبتوقيت ما .. سيضعك الله في المكان الذي تستحقه ويدهشك بتيسير الأمر وفتح أبواب كنت تجهلها .. فما يجب أن تؤمن به أن سعيك لن يذهب سدى وسيصرفك بكرمه ومنته التي هي أحسن وأطيب لك .. ما منعك إلا ليعطيك ولا حرمك إلا ليمنحك .. فقط أحسن الظن به فإنه أولى بالجميل ! أبشر واستغفر وصلي على النبي ﷺ .. سيستجيب لكل دعواتك فثق به !
    Love
    Yay
    2
    1 التعليقات 0 المشاركات 20 مشاهدة
  • كيف يوازن الإنسان بين عدم القلق وانتظار الإجابة؟

    القضية ليست متى تأتي الإجابة. ليس عندي مشكلة في وقتها، نعم أحب أن تأتي مبكرًا، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن القلق أمام الله.
    هناك فرق كبير بين شوق الإجابة والشك في الإجابة.

    الشوق طبيعي وجميل.
    مثلاً: أب ينتظر عودة ابنه من السفر، يدعو الله أن يعجّل رجوعه لأنه مشتاق لرؤيته. هذا ليس قلقًا، بل شوق ومحبة.
    أما أن يقول في نفسه: ربما يستجيب الله وربما لا يستجيب… هنا تبدأ المشكلة. هذا شك، والشك في الاستجابة مصيبة.

    حزن يعقوب عليه السلام لم يكن شكًا أن الله سيردّ يوسف، بل كان شوقًا إليه. كان واثقًا، لكنه مشتاق.

    كل مرة ندعو ولا نرى النتيجة مباشرة نشعر بالتعب.
    لكن لنسأل أنفسنا: هل التعب من ضعف الثقة بالله؟ أم من واقع الحياة وضغوطها؟
    قد يتعب الجسد، لكن الروح مطمئنة بالله.

    نحن نعيش في عالم فيه منكرات، ظلم، تلوث سمعي وبصري ونفسي.
    عندما نخرج إلى السوق، لا نتوقع بيئة خالية من الضجيج أو الأذى أو المناظر المزعجة. لكن عندما نعود إلى البيت، نغتسل وننظف أجسادنا من الغبار.

    أرواحنا كذلك.
    ترين منظرًا سيئًا، تسمعين كلامًا مؤذيًا، تتعرضين لمواقف صعبة في العمل… ثم تعودين فتغسلين روحك: ذكر، صلاة، دعاء، استغفار.
    لا تتركي روحك تتشرب السوء كما هو.

    كيف نعرف أننا على الطريق الصحيح؟
    عندما لا تحركنا الأحداث عن ثقتنا بالله.

    كثيرون يعرفون الطريق، لكن المشكلة أنهم لا يستطيعون التحكم بقلقهم وأفكارهم وتوترهم.
    وهذه مشكلة كبيرة؛ لأن القلق الدائم يناقض معنى التسليم.

    كيف أقول: "سلمت أمري لله"، وأنا ما زلت أعيش في شد أعصاب وارتباك دائم؟
    كيف أقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"، ثم أتصرف وكأن الأمر كله بيدي؟

    التفكير السلبي والقلق المستمر يبعدان الإنسان عن مقام التوكل الحقيقي.
    أما من صرف القلق، وهدّأ نفسه، واطمأن إلى تدبير الله، فهذا هو الذي استحكم قلبه في الطريق.
    كيف يوازن الإنسان بين عدم القلق وانتظار الإجابة؟ القضية ليست متى تأتي الإجابة. ليس عندي مشكلة في وقتها، نعم أحب أن تأتي مبكرًا، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن القلق أمام الله. هناك فرق كبير بين شوق الإجابة والشك في الإجابة. الشوق طبيعي وجميل. مثلاً: أب ينتظر عودة ابنه من السفر، يدعو الله أن يعجّل رجوعه لأنه مشتاق لرؤيته. هذا ليس قلقًا، بل شوق ومحبة. أما أن يقول في نفسه: ربما يستجيب الله وربما لا يستجيب… هنا تبدأ المشكلة. هذا شك، والشك في الاستجابة مصيبة. حزن يعقوب عليه السلام لم يكن شكًا أن الله سيردّ يوسف، بل كان شوقًا إليه. كان واثقًا، لكنه مشتاق. كل مرة ندعو ولا نرى النتيجة مباشرة نشعر بالتعب. لكن لنسأل أنفسنا: هل التعب من ضعف الثقة بالله؟ أم من واقع الحياة وضغوطها؟ قد يتعب الجسد، لكن الروح مطمئنة بالله. نحن نعيش في عالم فيه منكرات، ظلم، تلوث سمعي وبصري ونفسي. عندما نخرج إلى السوق، لا نتوقع بيئة خالية من الضجيج أو الأذى أو المناظر المزعجة. لكن عندما نعود إلى البيت، نغتسل وننظف أجسادنا من الغبار. أرواحنا كذلك. ترين منظرًا سيئًا، تسمعين كلامًا مؤذيًا، تتعرضين لمواقف صعبة في العمل… ثم تعودين فتغسلين روحك: ذكر، صلاة، دعاء، استغفار. لا تتركي روحك تتشرب السوء كما هو. كيف نعرف أننا على الطريق الصحيح؟ عندما لا تحركنا الأحداث عن ثقتنا بالله. كثيرون يعرفون الطريق، لكن المشكلة أنهم لا يستطيعون التحكم بقلقهم وأفكارهم وتوترهم. وهذه مشكلة كبيرة؛ لأن القلق الدائم يناقض معنى التسليم. كيف أقول: "سلمت أمري لله"، وأنا ما زلت أعيش في شد أعصاب وارتباك دائم؟ كيف أقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"، ثم أتصرف وكأن الأمر كله بيدي؟ التفكير السلبي والقلق المستمر يبعدان الإنسان عن مقام التوكل الحقيقي. أما من صرف القلق، وهدّأ نفسه، واطمأن إلى تدبير الله، فهذا هو الذي استحكم قلبه في الطريق.
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 18 مشاهدة

  • لا تَظن أن هذا النَّص أتاك بالصدفة أنها رساله لك :
    سيرزقك الله في الأيَّام القادمة فرحة لم تَكُن بالحسبَان
    سيجبُر خاطرك
    سيشرح فُؤادك
    سيقرُّ عينيك
    سيُجيب دعائك
    سيقضي حاجتك
    سيُؤتيك سؤلك
    سيُعيد تَرتيب الأقدار تلبية لندائك وإلحاحك
    سيعوضك بِما هو خيرٌ لك
    سيُنسيك كُل همٍ أثقَل قلبِك
    قريبًا سَيقُول الله لأمنياتك
    "كُن فَيكون"
    فإنَّهُ لا يعجِزهُ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماء .
    لا تَظن أن هذا النَّص أتاك بالصدفة أنها رساله لك : سيرزقك الله في الأيَّام القادمة فرحة لم تَكُن بالحسبَان سيجبُر خاطرك سيشرح فُؤادك سيقرُّ عينيك سيُجيب دعائك سيقضي حاجتك سيُؤتيك سؤلك سيُعيد تَرتيب الأقدار تلبية لندائك وإلحاحك سيعوضك بِما هو خيرٌ لك سيُنسيك كُل همٍ أثقَل قلبِك قريبًا سَيقُول الله لأمنياتك "كُن فَيكون" فإنَّهُ لا يعجِزهُ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماء .
    Love
    1
    0 التعليقات 0 المشاركات 11 مشاهدة


  • يا من تأخر زواجك، وضاق رزقك، وتعب قلبك من المقارنة والسؤال…
    اعلم أن الله لا يُهين عبدًا بالتأخير، ولا يُقصي محبًّا بالقِلّة.
    التأخير عند الله تدبير، والقِلّة أحيانًا حماية، والانتظار تربيةٌ خفيّة للقلب.
    كم مرة حسبتَ أن الزواج وحده سيجبرك؟
    وكم مرة ظننتَ أن الرزق إذا كثر ارتاح بالك؟
    ثم علّمك الله – بلطفٍ موجع – أن السكينة تُسكب أولًا في القلب،
    وأن من لم يُرزق الرضا، لا تُشبِعه الدنيا ولو فُتحت عليه.
    تأخر الزواج لا يعني أنك منسيّ،
    ولا يعني أن فيك نقصًا،
    ولا يعني أن نصيبك أقل من غيرك.
    يعني فقط أن الله يهيّئك… ويهيّئ لك.
    يصلح فيك ما لا تراه، ويصرف عنك ما لو جاءك الآن لأتعبك.
    وقِلّة الرزق لا تعني فشلًا،
    بل تعني أن الله يعلّمك الاتكال عليه لا على المال،
    ويعلّمك أن البركة قد تسكن القليل،
    وأن كثرة بلا بركة تُرهق ولا تُغني.
    قال الله تعالى:
    ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
    وقال سبحانه:
    ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾
    لا بميزان الناس… بل بحكمة ربّ الناس.
    اقترب رمضان…
    شهر يُعيد ترتيب المقادير، ويجبر الخواطر التي طال صبرها.
    فيه تُرفع الدعوات لا لأنها كثيرة، بل لأنها صادقة.
    وفيه يُقال للقلب المتعب: اقترب… أنا معك.
    ادخل رمضان وأنت تقول:
    «يا رب، إن تأخر زواجي فاملأ وحدتي بك،
    وإن قلّ رزقي فاملأ قلبي قناعةً وطمأنينة،
    ولا تجعل قلبي معلّقًا إلا بك».
    لا تستعجل المشهد الأخير من القصة.
    فكم من أُعطي مبكرًا فندم،
    وكم من أُخّر فأُعطي فوق ما تمنى.
    سيأتيك رزقك كما كتب الله،
    وسيأتيك نصيبك في الوقت الذي يحفظ قلبك لا يكسِره.
    وستعلم يومًا أن كل هذا الانتظار
    لم يكن فراغًا… بل إعدادًا.
    اثبت.
    فالله لا يُخيّب من أحسن الظن،
    ولا يردّ قلبًا وقف ببابه طويلًا.
    وسلامٌ على قلبٍ صبر…
    وسلامٌ على رزقٍ قليلٍ تحيطه بركة…
    وسلامٌ على يومٍ قريب،
    تقول فيه:
    «الحمد لله… لقد كان كل شيء في وقته».
    يا من تأخر زواجك، وضاق رزقك، وتعب قلبك من المقارنة والسؤال… اعلم أن الله لا يُهين عبدًا بالتأخير، ولا يُقصي محبًّا بالقِلّة. التأخير عند الله تدبير، والقِلّة أحيانًا حماية، والانتظار تربيةٌ خفيّة للقلب. كم مرة حسبتَ أن الزواج وحده سيجبرك؟ وكم مرة ظننتَ أن الرزق إذا كثر ارتاح بالك؟ ثم علّمك الله – بلطفٍ موجع – أن السكينة تُسكب أولًا في القلب، وأن من لم يُرزق الرضا، لا تُشبِعه الدنيا ولو فُتحت عليه. تأخر الزواج لا يعني أنك منسيّ، ولا يعني أن فيك نقصًا، ولا يعني أن نصيبك أقل من غيرك. يعني فقط أن الله يهيّئك… ويهيّئ لك. يصلح فيك ما لا تراه، ويصرف عنك ما لو جاءك الآن لأتعبك. وقِلّة الرزق لا تعني فشلًا، بل تعني أن الله يعلّمك الاتكال عليه لا على المال، ويعلّمك أن البركة قد تسكن القليل، وأن كثرة بلا بركة تُرهق ولا تُغني. قال الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ وقال سبحانه: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ لا بميزان الناس… بل بحكمة ربّ الناس. اقترب رمضان… شهر يُعيد ترتيب المقادير، ويجبر الخواطر التي طال صبرها. فيه تُرفع الدعوات لا لأنها كثيرة، بل لأنها صادقة. وفيه يُقال للقلب المتعب: اقترب… أنا معك. ادخل رمضان وأنت تقول: «يا رب، إن تأخر زواجي فاملأ وحدتي بك، وإن قلّ رزقي فاملأ قلبي قناعةً وطمأنينة، ولا تجعل قلبي معلّقًا إلا بك». لا تستعجل المشهد الأخير من القصة. فكم من أُعطي مبكرًا فندم، وكم من أُخّر فأُعطي فوق ما تمنى. سيأتيك رزقك كما كتب الله، وسيأتيك نصيبك في الوقت الذي يحفظ قلبك لا يكسِره. وستعلم يومًا أن كل هذا الانتظار لم يكن فراغًا… بل إعدادًا. اثبت. فالله لا يُخيّب من أحسن الظن، ولا يردّ قلبًا وقف ببابه طويلًا. وسلامٌ على قلبٍ صبر… وسلامٌ على رزقٍ قليلٍ تحيطه بركة… وسلامٌ على يومٍ قريب، تقول فيه: «الحمد لله… لقد كان كل شيء في وقته».
    Love
    1
    0 التعليقات 0 المشاركات 5 مشاهدة

  • تتمنى قيام الليل ولا تستطيع سأعطيك الطريقة التي ستهون عليك القيام، في البداية اضبط المنبه قبل الفجر بنصف ساعه
    واضبط صدق نيتك، أولاً قم قبل الفجر بنصف ساعه انوي صلاة التهجد ركعتان صل ركعتان وادعُ في سجودك ما تشاء
    اطلب من الله أن يعطيك أكثر مما تتمنى، واعلم أن دعواتك مجابة عاجلاً أو آجلاً ،وعند انتهاءك ابدأ بالاستغفار أو التسبيح او الصلاة على النبي ،حتى اذان الفجر، عندما تتعلق بالقيام اضبط منبهك قبل الفجر بساعه ،كلما زاد وقتك في التسبيح وأنت بين يدي العزيز الجبار زادت السكينة في قلبك وزاد التوفيق ونلت أكثر مما تتمنى ، أتمنى أن أكون سبباً في قيام أحدكم في الليل
    وفقني الله واياكم لما يحب ويرضى
    تتمنى قيام الليل ولا تستطيع سأعطيك الطريقة التي ستهون عليك القيام، في البداية اضبط المنبه قبل الفجر بنصف ساعه واضبط صدق نيتك، أولاً قم قبل الفجر بنصف ساعه انوي صلاة التهجد ركعتان صل ركعتان وادعُ في سجودك ما تشاء اطلب من الله أن يعطيك أكثر مما تتمنى، واعلم أن دعواتك مجابة عاجلاً أو آجلاً ،وعند انتهاءك ابدأ بالاستغفار أو التسبيح او الصلاة على النبي ،حتى اذان الفجر، عندما تتعلق بالقيام اضبط منبهك قبل الفجر بساعه ،كلما زاد وقتك في التسبيح وأنت بين يدي العزيز الجبار زادت السكينة في قلبك وزاد التوفيق ونلت أكثر مما تتمنى ، أتمنى أن أكون سبباً في قيام أحدكم في الليل وفقني الله واياكم لما يحب ويرضى
    Love
    1
    0 التعليقات 0 المشاركات 9 مشاهدة
  • إذا دعوتَ الله بالشفاء ولم ترَ الإجابة فورًا، فليس معنى ذلك أنه لا توجد عكوسات، بل قد يكون التأخير نفسه من العكوسات. وموانع الإجابة في درب اليقين ثلاثة أمور:

    إما خلل في الدرب يحتاج إلى تصحيح، كالتقصير في الاستبشار أو استشعار معية الله، فيُعالج بتقوية هذا الجانب.
    أو حاجة إلى رقية مع يقين صادق بالله.
    أو ذنب يحتاج إلى توبة، سواء كان متعلقًا بحقوق العباد فيُردّ الحق لأصحابه، أو بين العبد وربه فيستتر ويتوب ويستغفر، فالله يقبل توبة الصادقين.

    وليس كل تأخير سببه ذنب، فقد يكون حالك كحال الصحابة في الابتلاء؛ يشتد الأمر ليزداد الإيمان والتسليم.

    التكثيف لا يعني فقط زيادة الأعمال، بل زيادة المعرفة بالله، واستشعار قربه، والافتقار إليه بصدق، وعدم الالتفات للأسباب أكثر من الالتفات إلى المُسبِّب.

    الجأ إلى الله وألحّ في الدعاء، فهو الشافي، ولا كاشف للضر إلا هو. ومع صدق اللجوء ستجد سكينة في قلبك، وبإذن الله يأتي الفرج في وقته.
    إذا دعوتَ الله بالشفاء ولم ترَ الإجابة فورًا، فليس معنى ذلك أنه لا توجد عكوسات، بل قد يكون التأخير نفسه من العكوسات. وموانع الإجابة في درب اليقين ثلاثة أمور: إما خلل في الدرب يحتاج إلى تصحيح، كالتقصير في الاستبشار أو استشعار معية الله، فيُعالج بتقوية هذا الجانب. أو حاجة إلى رقية مع يقين صادق بالله. أو ذنب يحتاج إلى توبة، سواء كان متعلقًا بحقوق العباد فيُردّ الحق لأصحابه، أو بين العبد وربه فيستتر ويتوب ويستغفر، فالله يقبل توبة الصادقين. وليس كل تأخير سببه ذنب، فقد يكون حالك كحال الصحابة في الابتلاء؛ يشتد الأمر ليزداد الإيمان والتسليم. التكثيف لا يعني فقط زيادة الأعمال، بل زيادة المعرفة بالله، واستشعار قربه، والافتقار إليه بصدق، وعدم الالتفات للأسباب أكثر من الالتفات إلى المُسبِّب. الجأ إلى الله وألحّ في الدعاء، فهو الشافي، ولا كاشف للضر إلا هو. ومع صدق اللجوء ستجد سكينة في قلبك، وبإذن الله يأتي الفرج في وقته.
    Love
    1
    0 التعليقات 0 المشاركات 5 مشاهدة
  • قيام الليل
    ‏" فَإِنِّي قَرِيبٌ "
    ‏لا يكن حظك من البوح للبشر أكثر من مناجاتك لله في سجودك … وحده الله يحسن لك التدبير …
    ‏ألحّ بالدعاء … وإن ألقى اليأس حوائجك في بئر المستحيل … و اعلم أن سجدة في جوف الليل تغير الأقدار و تجلي الحقائق و تقلب الموازين ..
    ‏فكم من حاجة أبكت عيوننا … فيسرها الكريم لنا بركعتي القيام فهانت
    لاتنسوني من صالح دعائكم حتى تقول لكم الملائكة ولكم بالمثل
    قيام الليل ‏" فَإِنِّي قَرِيبٌ " ‏لا يكن حظك من البوح للبشر أكثر من مناجاتك لله في سجودك … وحده الله يحسن لك التدبير … ‏ألحّ بالدعاء … وإن ألقى اليأس حوائجك في بئر المستحيل … و اعلم أن سجدة في جوف الليل تغير الأقدار و تجلي الحقائق و تقلب الموازين .. ‏فكم من حاجة أبكت عيوننا … فيسرها الكريم لنا بركعتي القيام فهانت لاتنسوني من صالح دعائكم حتى تقول لكم الملائكة ولكم بالمثل
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 14 مشاهدة
  • قيام الليل
    سُبحانه يعلم أنّ وَحدة المَرء في ليلِه ثقيلة..
    فَشرع لنا قيامُ الليل كتربيت على القلب، وكأنه يقول أن لاوتحزن.. أنا مَعك! ‏دَوَاءَ القَلْبِ قِيَامُ اللَّيل..
    إنَّ من أعظَمِ ما يَملأُ قلبَ المُؤْمِن انشراحًا، ويجعلُ لهُ البركةَ فِى يومِهِ وليلتِهِ أنْ يكُونَ لهُ حظٌّ من قِيَامِ اللَّيل
    ركعتين فى جوف الليل "بوابة المعجزات"قيام الليل
    . يقربك من اللهالدعاء فيه مستجاب . ينور لك قبرك
    . يشفع لك يوم القيامة ينور وجهك
    . يطرد الغفلة. سبب لحسن الخاتمة
    . تعتبر من أعظم الطاعات عند الله تعالى
    . سر من أسرار الطمأنينة والرضا في قلب الإنسان
    شرف المؤمن قيام الليل،
    قيام الليل عبادة مليانة سَكينة وهدوء..
    خُلوة مع الله بعيدًا عن صخب وزحمة الحياة..
    عبادة قادرة بفضل الله على تهذيب قلبك، وهدوء روحك، وتزكية نفسك..
    قيام الليل قُربة لله عز وجل، وسبب لتكفير السيئات، ومغفرة الذنوب، وإجابة الدعاء..
    عبادة تجلب لك الرزق والتيسير والبركة في العُمر والعمل..
    فإوعى تفوت على نفسك هذا الأجر، وهذه السَكينة!
    ضع قيام الليل في خطة إصلاحك لنفسك واستعدادك..
    اجعله من أولوياتك، لعلك تجد قلبك فيه، ولعله يكون نقطة إنطلاقك في الطريق.
    العبادة الوحيدة إللي ربنا عز وجل منزلناش فيها ملائكة
    بل تنزل فيها بنفسه في
    الثلث الأخير هي قيام الليل فتخيلوا قدرها
    ينادي ربنا تبارك وتعالى ويقول: من يدعوني، فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟
    وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    " إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ".
    اغتنموها ولو ركعتين بس اوعو تفوتوها بالدعاء فيها مستجاب
    قيام الليل سُبحانه يعلم أنّ وَحدة المَرء في ليلِه ثقيلة.. فَشرع لنا قيامُ الليل كتربيت على القلب، وكأنه يقول أن لاوتحزن.. أنا مَعك! ‏دَوَاءَ القَلْبِ قِيَامُ اللَّيل.. إنَّ من أعظَمِ ما يَملأُ قلبَ المُؤْمِن انشراحًا، ويجعلُ لهُ البركةَ فِى يومِهِ وليلتِهِ أنْ يكُونَ لهُ حظٌّ من قِيَامِ اللَّيل ركعتين فى جوف الليل "بوابة المعجزات"قيام الليل . يقربك من اللهالدعاء فيه مستجاب . ينور لك قبرك . يشفع لك يوم القيامة ينور وجهك . يطرد الغفلة. سبب لحسن الخاتمة . تعتبر من أعظم الطاعات عند الله تعالى . سر من أسرار الطمأنينة والرضا في قلب الإنسان شرف المؤمن قيام الليل، قيام الليل عبادة مليانة سَكينة وهدوء.. خُلوة مع الله بعيدًا عن صخب وزحمة الحياة.. عبادة قادرة بفضل الله على تهذيب قلبك، وهدوء روحك، وتزكية نفسك.. قيام الليل قُربة لله عز وجل، وسبب لتكفير السيئات، ومغفرة الذنوب، وإجابة الدعاء.. عبادة تجلب لك الرزق والتيسير والبركة في العُمر والعمل.. فإوعى تفوت على نفسك هذا الأجر، وهذه السَكينة! ضع قيام الليل في خطة إصلاحك لنفسك واستعدادك.. اجعله من أولوياتك، لعلك تجد قلبك فيه، ولعله يكون نقطة إنطلاقك في الطريق. العبادة الوحيدة إللي ربنا عز وجل منزلناش فيها ملائكة بل تنزل فيها بنفسه في الثلث الأخير هي قيام الليل فتخيلوا قدرها ينادي ربنا تبارك وتعالى ويقول: من يدعوني، فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ". اغتنموها ولو ركعتين بس اوعو تفوتوها بالدعاء فيها مستجاب
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 14 مشاهدة
  • ‏"وأنّ الراحة كلّها في التسليم؛ أن تُفوِّض أمرك للّٰه وقد قرّ اليقين في قلبك، أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيهيئ لك، ما فيه خير لك، فتشعُر حينها أنك تأَوي إلى ركنٍ شديد."
    ‏"وأنّ الراحة كلّها في التسليم؛ أن تُفوِّض أمرك للّٰه وقد قرّ اليقين في قلبك، أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيهيئ لك، ما فيه خير لك، فتشعُر حينها أنك تأَوي إلى ركنٍ شديد."
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 4 مشاهدة
  • ‏"سيبلغ قلبك ما يتمناه؛ ستُساقُ لك أمنياتك مسخّرة، تِلك الدعوات، ستُجاب وستأتيك تامة كُن على يقينٍ أن الله لا يرد الملحّين الصابرين الموقنين، ولعل جنود ربك الآن، سُخرت لقضاء مطلبك وقريباً، سيكون الجبر".
    ‏"سيبلغ قلبك ما يتمناه؛ ستُساقُ لك أمنياتك مسخّرة، تِلك الدعوات، ستُجاب وستأتيك تامة كُن على يقينٍ أن الله لا يرد الملحّين الصابرين الموقنين، ولعل جنود ربك الآن، سُخرت لقضاء مطلبك وقريباً، سيكون الجبر".
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 5 مشاهدة
  • ‏“ يعوِّض الله ، و يُعطي الله ، و يُغني الله ، و يجبُر قلبك الله ، و لا يعلم ضعفكَ و حاجتك و قِلّة حيلتك إلا الله .”
    ‏“ يعوِّض الله ، و يُعطي الله ، و يُغني الله ، و يجبُر قلبك الله ، و لا يعلم ضعفكَ و حاجتك و قِلّة حيلتك إلا الله .”
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 5 مشاهدة
  • من قصص الصلاة على النبي ﷺ والإستغفار
    يا جماعة الخير، جيت أكتب الكلام ده عشان أنبّه الناس، يمكن يكون سبب فرج لزول غيري.
    أنا سنين طويلة كنت تعبانة شديد، وكنت فاكرة نفسي علي حق
    جرّبت كل حاجة:
    ذكر، رقية، دعاء، ختم قرآن، طاعات…وبقيت متخبطه وبرغم من دا اكانت صدري ضيق لاعرفتوا سحر ولاحسد ولاتفريق
    كنت أبكي في الشارع، أصرخ، صدري ضايق، مشاكل دايمة مع زوجي وأولادي، نفور وزهج من كل حاجة.
    الحاجة الوحيدة الكنت غافلة عنها هي الاستغفار.
    كنت بستغفر لكن بأعداد بسيطة وماملتزمه بيها كنت غاشه نفسي انو الرسول صلي الله عليه وسلم انو بستغفر الصباح مئه والمساءمئه وناسيه انو هو معصوم من الخطاء صلاتي وسلامي عليك ياحبيب الله
    لما ربنا هداني وبديت ألتزم بالاستغفار بااعداد كتييييره
    (مرات ٣٠ ألف، مرات ٢٠ ألف، وأقل شي ١٢ ألف)
    واكنت مداومه على الصلاة الإبراهيمية،
    وبديت أقرأ سورة البقرة اربعه مرات في اليوم ومرات ثلاثه ومرات اثنين وطبعا عشان تبدوا اتحصنو من الشيطان واهم حاجه اذكار الصباح والمساء وكل مايضيق عليكم استعيذو منو ماتخلوهو يدخل ويوسوس ليكم واقسم بالله حتشوفوا معجزات
    والله والله والله
    حلمت بحاجات كتيرة بتتفكك
    وحسّيت الطمأنينة دخلت قلبي
    وكل الأعراض اختفت
    والبيت بقى هادي
    ونفسيتي ارتاحت
    وحياتي اتغيّرت تمامًا.
    وزوجي واولادي التزموا بالعبادات والاستغفار
    لك الحمد ولك الشكر ياالله
    نصيحتي لي أي زول في ضيق، وخاصة البقول أنا مسحور:
    نظّف نفسك بالاستغفار أول
    راجع ذنوبك: غيبة، نميمة، تقصير
    بعد داك الزم سورة البقرة
    وما تخلي الاستغفار نهائي
    يا مسلمين، والله نحن في غفلة
    والله ربنا ما بنجينا إلا بالرجوع ليه
    الاستغفار… الاستغفار… الاستغفار
    وحاسبوا نفسكم في كل صغيرة وكبيرة
    ربنا يفرّج هم كل مهموم والله نفسي اطلع للعالم واقول ليهو الزموا الاستغفار نحن امه تحت العقاب
    ويهدينا وما يجعلنا من الغافلين
    والحمد لله رب العالمين
    من قصص الصلاة على النبي ﷺ والإستغفار يا جماعة الخير، جيت أكتب الكلام ده عشان أنبّه الناس، يمكن يكون سبب فرج لزول غيري. أنا سنين طويلة كنت تعبانة شديد، وكنت فاكرة نفسي علي حق جرّبت كل حاجة: ذكر، رقية، دعاء، ختم قرآن، طاعات…وبقيت متخبطه وبرغم من دا اكانت صدري ضيق لاعرفتوا سحر ولاحسد ولاتفريق كنت أبكي في الشارع، أصرخ، صدري ضايق، مشاكل دايمة مع زوجي وأولادي، نفور وزهج من كل حاجة. الحاجة الوحيدة الكنت غافلة عنها هي الاستغفار. كنت بستغفر لكن بأعداد بسيطة وماملتزمه بيها كنت غاشه نفسي انو الرسول صلي الله عليه وسلم انو بستغفر الصباح مئه والمساءمئه وناسيه انو هو معصوم من الخطاء صلاتي وسلامي عليك ياحبيب الله لما ربنا هداني وبديت ألتزم بالاستغفار بااعداد كتييييره (مرات ٣٠ ألف، مرات ٢٠ ألف، وأقل شي ١٢ ألف) واكنت مداومه على الصلاة الإبراهيمية، وبديت أقرأ سورة البقرة اربعه مرات في اليوم ومرات ثلاثه ومرات اثنين وطبعا عشان تبدوا اتحصنو من الشيطان واهم حاجه اذكار الصباح والمساء وكل مايضيق عليكم استعيذو منو ماتخلوهو يدخل ويوسوس ليكم واقسم بالله حتشوفوا معجزات والله والله والله حلمت بحاجات كتيرة بتتفكك وحسّيت الطمأنينة دخلت قلبي وكل الأعراض اختفت والبيت بقى هادي ونفسيتي ارتاحت وحياتي اتغيّرت تمامًا. وزوجي واولادي التزموا بالعبادات والاستغفار لك الحمد ولك الشكر ياالله 📌 نصيحتي لي أي زول في ضيق، وخاصة البقول أنا مسحور: نظّف نفسك بالاستغفار أول راجع ذنوبك: غيبة، نميمة، تقصير بعد داك الزم سورة البقرة وما تخلي الاستغفار نهائي يا مسلمين، والله نحن في غفلة والله ربنا ما بنجينا إلا بالرجوع ليه الاستغفار… الاستغفار… الاستغفار وحاسبوا نفسكم في كل صغيرة وكبيرة ربنا يفرّج هم كل مهموم والله نفسي اطلع للعالم واقول ليهو الزموا الاستغفار نحن امه تحت العقاب ويهدينا وما يجعلنا من الغافلين والحمد لله رب العالمين
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات 4 مشاهدة
الصفحات المعززة
إعلان مُمول
Chaabi https://chaabihub.com