اجعلها قاعدة تمشي عليها في حياتك إلى أن تصيرَ /ي [أب ، أم] ، أو [جدٌّ ،جدة ] إلى أن تصيرَ عجوزًا ، وقبلَ أن تموتَ بلحظاتٍ :-
•♡ عندما تُذنب بالهاتف = إقرأ القرآن بالهاتف ...
•♡ عندما تُذنبُ في مكانٍ ما = استغفر الله في نفس المكان الذي أذنبتَ فيهِ ..
•♡ عندما يفلتُ لسانكَ وتغتابُ أحدًا عندَ شخصٍ أو أشخاصٍ = أذكره بخير بسرعةٍ عندهم قبل أن تفترقَ عنهم "وأعتذر لهُ لاحقًا" ...
•♡ عندما تسبُ أو تشتمُ = سبح الله واستغفرهُ بعدها بسرعة
•♡ عندما تذنبُ بيدكَ = تصدق بنفس اليد التي أذنبتَ بها
•♡ عندما تنظرُ للحرامِ = أمسك القرآن وانظر إلى حروفهِ ورتل آياتهِ أو إقرأهُ بصمتٍ كأنك تقرأ قصة "ستجدُ نفسك المقصود"
•♡ عندما تؤذي شخصًا بالكلامِ = اعتذر لهُ وامدحهُ بسرعة ولا تؤخرِ الأمرَ ...
•♡ عندما ترفعُ صوتكَ على والديكَ = تأسف وتصدق لهما وأدعو لهما في السجود ... "
•♡ عندما تنصحُ بشرٍّ "بمسلسل أو أغنية = انصح بخيرٍ أيضًا وقارئٍ صوتهُ جميلٌ في تلاوة القرآن ...
•♡ عندما تشاهد الحرام = توضأ وصلي ركعتي توبة ...
•♡ عندما تكون في علاقة محرّمة = لا تترك الصلاة أبدًا ولا تترك الصدقات ، ولا تترك الأذكار والتسبيح ، ولا تترك النصح ولا تترك الدعاء أن يغنيك الله بالحلال ، عسى أن يهدي الله قلبك وتترك هذه العلاقة "فكما فتحت بابًا للمعاصي افتح بابًا للطاعات ...
واختصار هذه القاعدة هذه الآية :-
{إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾ ،
وهذا الحديث :-
《وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن》
كُلُ ذنبٍ أو معصيةٍ أو سيئةٍ = اتبعها بحسناتٍ دون تأخيرٍ ،
كي لا يموت قلبكَ ويألف المعاصي ، ويُحيطُ الران بهِ ... "
_ والسلام على من وعى الكلام وأنا معكم ... "
اجعلها قاعدة تمشي عليها في حياتك إلى أن تصيرَ /ي [أب ، أم] ، أو [جدٌّ ،جدة ] إلى أن تصيرَ عجوزًا ، وقبلَ أن تموتَ بلحظاتٍ :-
•♡ عندما تُذنب بالهاتف = إقرأ القرآن بالهاتف ...
•♡ عندما تُذنبُ في مكانٍ ما = استغفر الله في نفس المكان الذي أذنبتَ فيهِ ..
•♡ عندما يفلتُ لسانكَ وتغتابُ أحدًا عندَ شخصٍ أو أشخاصٍ = أذكره بخير بسرعةٍ عندهم قبل أن تفترقَ عنهم "وأعتذر لهُ لاحقًا" ...
•♡ عندما تسبُ أو تشتمُ = سبح الله واستغفرهُ بعدها بسرعة
•♡ عندما تذنبُ بيدكَ = تصدق بنفس اليد التي أذنبتَ بها
•♡ عندما تنظرُ للحرامِ = أمسك القرآن وانظر إلى حروفهِ ورتل آياتهِ أو إقرأهُ بصمتٍ كأنك تقرأ قصة "ستجدُ نفسك المقصود"
•♡ عندما تؤذي شخصًا بالكلامِ = اعتذر لهُ وامدحهُ بسرعة ولا تؤخرِ الأمرَ ...
•♡ عندما ترفعُ صوتكَ على والديكَ = تأسف وتصدق لهما وأدعو لهما في السجود ... "
•♡ عندما تنصحُ بشرٍّ "بمسلسل أو أغنية = انصح بخيرٍ أيضًا وقارئٍ صوتهُ جميلٌ في تلاوة القرآن ...
•♡ عندما تشاهد الحرام = توضأ وصلي ركعتي توبة ...
•♡ عندما تكون في علاقة محرّمة = لا تترك الصلاة أبدًا ولا تترك الصدقات ، ولا تترك الأذكار والتسبيح ، ولا تترك النصح ولا تترك الدعاء أن يغنيك الله بالحلال ، عسى أن يهدي الله قلبك وتترك هذه العلاقة "فكما فتحت بابًا للمعاصي افتح بابًا للطاعات ...
واختصار هذه القاعدة هذه الآية :-
{إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾ ،
وهذا الحديث :-
《وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن》
كُلُ ذنبٍ أو معصيةٍ أو سيئةٍ = اتبعها بحسناتٍ دون تأخيرٍ ،
كي لا يموت قلبكَ ويألف المعاصي ، ويُحيطُ الران بهِ ... "
_ والسلام على من وعى الكلام وأنا معكم ... "