#قصص #واقعية #عن #فضل #الصلاة #الابراهمية
#يقول؛
"سأخبركم بقصتي مع الصلاة الإبراهيمية، كيف انحلت مشكلة، والحمد لله. بعد فضل الله ثم فضل مداومتي على الصلاة الإبراهيمية، انحلت مشكلة ولا كأنها كانت. قبل أن نبدأ، صلوا على النبي،
في إحدى الفترات في حياتي، كنت أعاني من مشكلة عظيمة جداً، وللأمانة أكون معكم صريحاً، أنها أتعبتني بشكل لا يوصف من كل النواحي. وخلاص وصلت إلى مرحلة إني أريد حلاً، أريد أن أتخلص من هذه المصيبة التي أنا فيها، والمشكلة أصلا تزداد يوماً بعد يوم، يوماً بعد يوم قائمة تكبر هذه المشكلة، يوماً بعد يوم أصلا اصبحت تأثر في أنا بشكل سيء.
فمليت خلاص، أريد الحل بأسرع طريقة ممكنة. ولا أخبركم عن مدى المعاناة في تلك الفترة، ومدى بحثي عن حل لهذا الموضوع.
المهم مضت الأيام، وأنا أصارع هذه المشكلة وأصارع نفسي بحيث إني أريد أن أهدئ نفسي، لكن ما أريد أي شيء. صدف يوم من الأيام، يوم عادي جدا مثل أي يوم، يعني الصلاة على النبي تفرج همك بشكل كبير، لأن من سببها يغفر لك ذنبك وينحل همك.
فأنا الهم والمصيبة هذه التي أنا فيها والكربة التي أنا فيها، بإذن الله أشوفها كيف كنت واثقاً بأن الله سبحانه وتعالى سيفك همي بسبب الصلاة الإبراهيمية.
فعلاً، الساعة الواحدة ونصف وقت متأخر، يعني فاضي ما كان، وألزمت الصلاة، ما عديت كم مرة ولا حددت وقتي، قلت لين خلاص أتعب. ورجعت البيت ذاك اليوم، رجعت البيت، صحيت اليوم الثاني، قسما بالله العظيم ولا كأن شيئا صار، في والله العظيم انحل كل شيء في كذا ثواني، ولا كأن الشعور السيء الفترة الماضية والمشاكل والأشياء التي صارت لي، قسما بالله ما كانت.
ورجعت شخص عادي وطبيعي، وش ذيلي بعد من كل النواحي. والله العظيم صدق إذا قلت معجزة، فهي معجزة بحد ذاتها. الشعور الذي يجيك منها، وحتى لما تكون واثقاً بأن الله سبحانه وتعالى فعلا سيفك همك بسبب تكرارك للصلاة الإبراهيمية، بسبب صلاتك على النبي.
#يقول؛
"سأخبركم بقصتي مع الصلاة الإبراهيمية، كيف انحلت مشكلة، والحمد لله. بعد فضل الله ثم فضل مداومتي على الصلاة الإبراهيمية، انحلت مشكلة ولا كأنها كانت. قبل أن نبدأ، صلوا على النبي،
في إحدى الفترات في حياتي، كنت أعاني من مشكلة عظيمة جداً، وللأمانة أكون معكم صريحاً، أنها أتعبتني بشكل لا يوصف من كل النواحي. وخلاص وصلت إلى مرحلة إني أريد حلاً، أريد أن أتخلص من هذه المصيبة التي أنا فيها، والمشكلة أصلا تزداد يوماً بعد يوم، يوماً بعد يوم قائمة تكبر هذه المشكلة، يوماً بعد يوم أصلا اصبحت تأثر في أنا بشكل سيء.
فمليت خلاص، أريد الحل بأسرع طريقة ممكنة. ولا أخبركم عن مدى المعاناة في تلك الفترة، ومدى بحثي عن حل لهذا الموضوع.
المهم مضت الأيام، وأنا أصارع هذه المشكلة وأصارع نفسي بحيث إني أريد أن أهدئ نفسي، لكن ما أريد أي شيء. صدف يوم من الأيام، يوم عادي جدا مثل أي يوم، يعني الصلاة على النبي تفرج همك بشكل كبير، لأن من سببها يغفر لك ذنبك وينحل همك.
فأنا الهم والمصيبة هذه التي أنا فيها والكربة التي أنا فيها، بإذن الله أشوفها كيف كنت واثقاً بأن الله سبحانه وتعالى سيفك همي بسبب الصلاة الإبراهيمية.
فعلاً، الساعة الواحدة ونصف وقت متأخر، يعني فاضي ما كان، وألزمت الصلاة، ما عديت كم مرة ولا حددت وقتي، قلت لين خلاص أتعب. ورجعت البيت ذاك اليوم، رجعت البيت، صحيت اليوم الثاني، قسما بالله العظيم ولا كأن شيئا صار، في والله العظيم انحل كل شيء في كذا ثواني، ولا كأن الشعور السيء الفترة الماضية والمشاكل والأشياء التي صارت لي، قسما بالله ما كانت.
ورجعت شخص عادي وطبيعي، وش ذيلي بعد من كل النواحي. والله العظيم صدق إذا قلت معجزة، فهي معجزة بحد ذاتها. الشعور الذي يجيك منها، وحتى لما تكون واثقاً بأن الله سبحانه وتعالى فعلا سيفك همك بسبب تكرارك للصلاة الإبراهيمية، بسبب صلاتك على النبي.
#قصص #واقعية #عن #فضل #الصلاة #الابراهمية
#يقول؛
"سأخبركم بقصتي مع الصلاة الإبراهيمية، كيف انحلت مشكلة، والحمد لله. بعد فضل الله ثم فضل مداومتي على الصلاة الإبراهيمية، انحلت مشكلة ولا كأنها كانت. قبل أن نبدأ، صلوا على النبي،
في إحدى الفترات في حياتي، كنت أعاني من مشكلة عظيمة جداً، وللأمانة أكون معكم صريحاً، أنها أتعبتني بشكل لا يوصف من كل النواحي. وخلاص وصلت إلى مرحلة إني أريد حلاً، أريد أن أتخلص من هذه المصيبة التي أنا فيها، والمشكلة أصلا تزداد يوماً بعد يوم، يوماً بعد يوم قائمة تكبر هذه المشكلة، يوماً بعد يوم أصلا اصبحت تأثر في أنا بشكل سيء.
فمليت خلاص، أريد الحل بأسرع طريقة ممكنة. ولا أخبركم عن مدى المعاناة في تلك الفترة، ومدى بحثي عن حل لهذا الموضوع.
المهم مضت الأيام، وأنا أصارع هذه المشكلة وأصارع نفسي بحيث إني أريد أن أهدئ نفسي، لكن ما أريد أي شيء. صدف يوم من الأيام، يوم عادي جدا مثل أي يوم، يعني الصلاة على النبي تفرج همك بشكل كبير، لأن من سببها يغفر لك ذنبك وينحل همك.
فأنا الهم والمصيبة هذه التي أنا فيها والكربة التي أنا فيها، بإذن الله أشوفها كيف كنت واثقاً بأن الله سبحانه وتعالى سيفك همي بسبب الصلاة الإبراهيمية.
فعلاً، الساعة الواحدة ونصف وقت متأخر، يعني فاضي ما كان، وألزمت الصلاة، ما عديت كم مرة ولا حددت وقتي، قلت لين خلاص أتعب. ورجعت البيت ذاك اليوم، رجعت البيت، صحيت اليوم الثاني، قسما بالله العظيم ولا كأن شيئا صار، في والله العظيم انحل كل شيء في كذا ثواني، ولا كأن الشعور السيء الفترة الماضية والمشاكل والأشياء التي صارت لي، قسما بالله ما كانت.
ورجعت شخص عادي وطبيعي، وش ذيلي بعد من كل النواحي. والله العظيم صدق إذا قلت معجزة، فهي معجزة بحد ذاتها. الشعور الذي يجيك منها، وحتى لما تكون واثقاً بأن الله سبحانه وتعالى فعلا سيفك همك بسبب تكرارك للصلاة الإبراهيمية، بسبب صلاتك على النبي.