تعريف التطير والتشاؤم وكيفية الوقاية منه
السؤال:
أحد الإخوة يقول: فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا ما هو تعريف التطير والتشاؤم؟
الجواب:
الشيخ عبدالعزيز بن باز
سمعتم في المحاضرة التطير: ما أمضى الإنسان أو رده، والنبي عليه الصلاة والسلام كان يحب الفأل ويكره الطيرة وينهي عنها عليه الصلاة والسلام ويقول: إنها لا ترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك إذا وقع في قلبه شيء، يقول هذا: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك". "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك" هذا يبطل عادة الجاهلية، فإذا رأى مثلا عند سفره، قابل مثلا بعيرا ما أعجبه، أو حمارًا ما أعجبه، أو إنسانا ما أعجبه، فلا يهمه ذلك
السؤال:
أحد الإخوة يقول: فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا ما هو تعريف التطير والتشاؤم؟
الجواب:
الشيخ عبدالعزيز بن باز
سمعتم في المحاضرة التطير: ما أمضى الإنسان أو رده، والنبي عليه الصلاة والسلام كان يحب الفأل ويكره الطيرة وينهي عنها عليه الصلاة والسلام ويقول: إنها لا ترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك إذا وقع في قلبه شيء، يقول هذا: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك". "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك" هذا يبطل عادة الجاهلية، فإذا رأى مثلا عند سفره، قابل مثلا بعيرا ما أعجبه، أو حمارًا ما أعجبه، أو إنسانا ما أعجبه، فلا يهمه ذلك
تعريف التطير والتشاؤم وكيفية الوقاية منه
السؤال:
أحد الإخوة يقول: فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا ما هو تعريف التطير والتشاؤم؟
الجواب:
الشيخ عبدالعزيز بن باز
سمعتم في المحاضرة التطير: ما أمضى الإنسان أو رده، والنبي عليه الصلاة والسلام كان يحب الفأل ويكره الطيرة وينهي عنها عليه الصلاة والسلام ويقول: إنها لا ترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك إذا وقع في قلبه شيء، يقول هذا: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك". "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك" هذا يبطل عادة الجاهلية، فإذا رأى مثلا عند سفره، قابل مثلا بعيرا ما أعجبه، أو حمارًا ما أعجبه، أو إنسانا ما أعجبه، فلا يهمه ذلك