ChaabiHub

Post

By @abdelhakbellatreche558 ·

رحلة من المدية إلى واد الشرفاء — حكاية الطريق من البداية حتى النهاية 📌📌 الفصل الأول: الانطلاق من المدية في صباح هادئ من صباحات الجزائر، فقت بكري في مدينة المدية، والجو ما زال بارد شوية، والجبال المحيطة بالمدينة مغطّاة بضباب خفيف. حضرت روحي للرحلة، وخمّمت في المكان اللي رايح نزوره: واد الشرفاء، في نواحي ولاية عين الدفلى. خرجت من المدية والطريق قدّامي مفتوح. في المراية، بدات المدينة تبعد بشوية بشوية، ومع كل كيلومتر كنت نحسّ بلي هموم النهار تبقى ورايا. المحلات والعمارات نقصت، وبدات تظهر المناظر الريفية، والتلال، والأشجار المتفرقة. كنت نتساءل: كيفاش راح يكون المكان كي نوصل؟ هل الماء راح يكون هادئ؟ وهل الجبال راح تكون خضراء كيما شفت في الصور؟....... 📌📌 الفصل الثاني: الطريق نحو عين الدفلى واصلت السير، والطريق كان يتبدّل من منطقة لمنطقة. مرات نشوف أراضي فلاحية ممتدة، ومرات نلقى قرى صغيرة وبيوتًا متفرقة على جوانب الطريق. الجبال تبان من بعيد، وتقرّب كلما نواصل التقدم. الشمس طلعت أكثر، والضوء بدا يضرب على الحقول والأشجار. فتحت النافذة شوية، ودخل نسيم الصباح. في هذي اللحظة، حسّيت بلي الرحلة ماشي غير باش نوصل إلى وجهة، بل باش نستمتع بكل ما نشوفه في الطريق. 📌📌 الفصل الثالث: الاقتراب من واد الشرفاء بعد ما قطعت جزءًا من الطريق، وليت نحسّ بلي الوجهة قرّبت. المنطقة ولات أكثر هدوءًا، والتلال بدات ترسم مناظر متتابعة على جانبي الطريق. في النواحي القريبة من حناشة ووامري، تتوزع التجمعات السكانية والمرتفعات الريفية، وما بين منطقة وأخرى تتبدل ملامح الأرض. هذي القرى تقع في محيط سد غريب، اللي يوجد ببلدية واد الشرفاء بولاية عين الدفلى. 📌📌 الفصل الرابع: الوصول إلى سد غريب وأخيرًا، ظهر قدّامي مشهد الماء وسط المرتفعات. وصلت إلى محيط سد غريب، أحد أبرز معالم المنطقة. هذا السد مقام على وادي الشلف، وبُني خلال الفترة الممتدة بين 1936 و1939، ويُستخدم لتخزين المياه وتلبية احتياجات مائية مختلفة. وقفت نتأمل المنظر: الماء يمتدّ قدّامي، والجبال تحيط به من بعيد، والسماء تنعكس على سطحه كلما كان هادئًا. بعد الطريق الطويل، كانت هذي اللحظة تستاهل كل دقيقة قضيتها في السفر.

See full screen

Comments

0
Loading comments...