ورغم كل ذلك، يبقى هناك بصيص أمل. الحزن، مهما طال، لا يدوم. الألم يعلّمنا. الخذلان يُغربل من حولنا، ويفرز الصادقين من الزائفين. ووسط كل هذا الألم، نكتشف أنفسنا من جديد. نصبح أكثر حكمة، أكثر وعيًا، وأكثر قوة.
ربما لا ننسى، ولكننا نتعلّم كيف نعيش رغم الندوب. نصنع من أوجاعنا درعًا لا ليمنعنا من الحب، بل ليحمينا من التكرار.
ربما لا ننسى، ولكننا نتعلّم كيف نعيش رغم الندوب. نصنع من أوجاعنا درعًا لا ليمنعنا من الحب، بل ليحمينا من التكرار.
ورغم كل ذلك، يبقى هناك بصيص أمل. الحزن، مهما طال، لا يدوم. الألم يعلّمنا. الخذلان يُغربل من حولنا، ويفرز الصادقين من الزائفين. ووسط كل هذا الألم، نكتشف أنفسنا من جديد. نصبح أكثر حكمة، أكثر وعيًا، وأكثر قوة.
ربما لا ننسى، ولكننا نتعلّم كيف نعيش رغم الندوب. نصنع من أوجاعنا درعًا لا ليمنعنا من الحب، بل ليحمينا من التكرار.