الجوع في غزة... وجع لا يُحتمل
في غزة، لا يشبه الجوع شيئًا مما نعرفه.
هو ليس تأخر وجبة، ولا غياب صنف عن المائدة، بل هو حرمان قاس ينهش أجساد الأطفال والنساء والشيوخ، ويُثقل أرواح الرجال العاجزين أمام صرخات أبنائهم.
في غزة، أصبح الخبز أمنية، والماء النظيف كنزا، والمعلبات ترفا لا يُدرك.
تتجوّل الأمهات في الأحياء المدمّرة بحثا عن لقمة، وأحيانًا عن "فتات" يسد الرمق.
أطفال ينامون على بطون فارغة، وآباء يبكون بصمت لأنهم لا يملكون ما يطعمون به فلذات أكبادهم.
حصارٌ خانق، وقصف لا يرحم، وموائد خاوية…
من كان يملأ بيته بالضحكات، بات اليوم يكتفي بالدعاء:
"اللهم ارزقنا طعاما لا ننتظر فيه الموت."
الجوع في غزة ليس عابرًا، إنه وجعٌ يوميّ، يقطّع أوصال الكرامة، ويترك الوجوه شاحبة، والقلوب مكسورة.
في غزة، لا يشبه الجوع شيئًا مما نعرفه.
هو ليس تأخر وجبة، ولا غياب صنف عن المائدة، بل هو حرمان قاس ينهش أجساد الأطفال والنساء والشيوخ، ويُثقل أرواح الرجال العاجزين أمام صرخات أبنائهم.
في غزة، أصبح الخبز أمنية، والماء النظيف كنزا، والمعلبات ترفا لا يُدرك.
تتجوّل الأمهات في الأحياء المدمّرة بحثا عن لقمة، وأحيانًا عن "فتات" يسد الرمق.
أطفال ينامون على بطون فارغة، وآباء يبكون بصمت لأنهم لا يملكون ما يطعمون به فلذات أكبادهم.
حصارٌ خانق، وقصف لا يرحم، وموائد خاوية…
من كان يملأ بيته بالضحكات، بات اليوم يكتفي بالدعاء:
"اللهم ارزقنا طعاما لا ننتظر فيه الموت."
الجوع في غزة ليس عابرًا، إنه وجعٌ يوميّ، يقطّع أوصال الكرامة، ويترك الوجوه شاحبة، والقلوب مكسورة.
الجوع في غزة... وجع لا يُحتمل
في غزة، لا يشبه الجوع شيئًا مما نعرفه.
هو ليس تأخر وجبة، ولا غياب صنف عن المائدة، بل هو حرمان قاس ينهش أجساد الأطفال والنساء والشيوخ، ويُثقل أرواح الرجال العاجزين أمام صرخات أبنائهم.
في غزة، أصبح الخبز أمنية، والماء النظيف كنزا، والمعلبات ترفا لا يُدرك.
تتجوّل الأمهات في الأحياء المدمّرة بحثا عن لقمة، وأحيانًا عن "فتات" يسد الرمق.
أطفال ينامون على بطون فارغة، وآباء يبكون بصمت لأنهم لا يملكون ما يطعمون به فلذات أكبادهم.
حصارٌ خانق، وقصف لا يرحم، وموائد خاوية…
من كان يملأ بيته بالضحكات، بات اليوم يكتفي بالدعاء:
"اللهم ارزقنا طعاما لا ننتظر فيه الموت."
الجوع في غزة ليس عابرًا، إنه وجعٌ يوميّ، يقطّع أوصال الكرامة، ويترك الوجوه شاحبة، والقلوب مكسورة.