– لم تكن عابرة، رغم أنها جاءت كنسمةٍ خفيفة ثم اختفت. كل الأشياء بعدها فقدت اتزانها، كأنها حملت معها ضوء النهار حين غادرت. كنتُ أظن أنني أكتب لأروي، لكنني كنتُ أكتب لأبقيها. هي التي كانت تمرّ بصمت، وتترك خلفها ضجيجًا لا يُسكت. ضحكتها؟ كانت تشبه المطر حين يلمس أرضًا عطشى. أما اسمها... فقد كان يكفي ليرتجف به الورق.
لا أحد يشبهكِ حين تصمتين، ولا حتى حين ترحلين.
لا أحد يشبهكِ حين تصمتين، ولا حتى حين ترحلين.
– لم تكن عابرة، رغم أنها جاءت كنسمةٍ خفيفة ثم اختفت. كل الأشياء بعدها فقدت اتزانها، كأنها حملت معها ضوء النهار حين غادرت. كنتُ أظن أنني أكتب لأروي، لكنني كنتُ أكتب لأبقيها. هي التي كانت تمرّ بصمت، وتترك خلفها ضجيجًا لا يُسكت. ضحكتها؟ كانت تشبه المطر حين يلمس أرضًا عطشى. أما اسمها... فقد كان يكفي ليرتجف به الورق.
لا أحد يشبهكِ حين تصمتين، ولا حتى حين ترحلين.