Commandité
كنت اركب سيارتي متوقفا على جانب طريق ، انتظر أحدهم ، أشعلت سيجارة ، وبعض الموسيقى الرقيقة ، مع زخات مطر تنزل على النافذة حيث سرحت بعيدا ، سرحت في عالم آخر حيث كل امنياتي التي وضعتها من قبل تتحقق الواحدة تلو الأخرى ، حيث أستيقظ كل صباح على صورتها ، أظل أتأملها لساعات دون أن امل ، وبعدها تتفتح عيناها كما وردة في أول أيام الربيع ، تمد دراعيها وتنظر نحوي وتقول " ماذا تفعل " ، وأقول " لقد أيقظني شخيرك ، نستيقظ معا ، نتشاجر على كل شيء من الصباح وحتى آخر الليل ، نتناول الفطور ونخرج في مغامرة جديدة ، نحو هذا العالم ، نواجه تنمر الناس بضحكاتنا ، نستقل الباص وأظعها عند الزاوية حيث لا يلمسها أحد ، نتحاور حول كتب ديستوفيسكي ، نظريات نيوتن ، رسائل قيس ، نستمع إلى أغنيات فيروز ، كعادة صباحية ، ثم نفترق لأعمالنا ، لكن قبل ذلك أظل ممسكا بيديها حتى تدخل إلى مكان عملها ، حتى وإن تأخرت لكنني سأفعل ذلك ، آخذ مكاني في العمل وكل مرة اكلمها لأطمأن على حالها ، وأنتظر الصافرة بفارغ الصبر ، نعود إلى المنزل وفي الطريق تحكيني عن يومها ، وكيف انه صعب وان رأسها سينفجر وانا أنظر إليها مبتسما ، تبا لو كنت مكاني لإنفجر فعلا ، لكنني أستمتع برؤيتها على تلك الحال ، وعندما يحل الليل نشاهد الأفلام سويا ، الأفلام المخيفة ، حيث يتواجد الموتى الأحياء ، او مصاصي الدماء ، هي تخاف هذه الأشياء ، لكنها تتحداني بمشاهدتها ، ودائما ما تختبأ في حظني عندما تخاف ،أعشق كل تلك التفاصيل حتى وإن كانت تافهة لكنني أعشقها ، حتى احسست بشيء أحرق أصابعي تبا إنها السيجارة لقد أحرقتني مجددا .............
#lking
كنت اركب سيارتي متوقفا على جانب طريق ، انتظر أحدهم ، أشعلت سيجارة ، وبعض الموسيقى الرقيقة ، مع زخات مطر تنزل على النافذة حيث سرحت بعيدا ، سرحت في عالم آخر حيث كل امنياتي التي وضعتها من قبل تتحقق الواحدة تلو الأخرى ، حيث أستيقظ كل صباح على صورتها ، أظل أتأملها لساعات دون أن امل ، وبعدها تتفتح عيناها كما وردة في أول أيام الربيع ، تمد دراعيها وتنظر نحوي وتقول " ماذا تفعل " ، وأقول " لقد أيقظني شخيرك ، نستيقظ معا ، نتشاجر على كل شيء من الصباح وحتى آخر الليل ، نتناول الفطور ونخرج في مغامرة جديدة ، نحو هذا العالم ، نواجه تنمر الناس بضحكاتنا ، نستقل الباص وأظعها عند الزاوية حيث لا يلمسها أحد ، نتحاور حول كتب ديستوفيسكي ، نظريات نيوتن ، رسائل قيس ، نستمع إلى أغنيات فيروز ، كعادة صباحية ، ثم نفترق لأعمالنا ، لكن قبل ذلك أظل ممسكا بيديها حتى تدخل إلى مكان عملها ، حتى وإن تأخرت لكنني سأفعل ذلك ، آخذ مكاني في العمل وكل مرة اكلمها لأطمأن على حالها ، وأنتظر الصافرة بفارغ الصبر ، نعود إلى المنزل وفي الطريق تحكيني عن يومها ، وكيف انه صعب وان رأسها سينفجر وانا أنظر إليها مبتسما ، تبا لو كنت مكاني لإنفجر فعلا ، لكنني أستمتع برؤيتها على تلك الحال ، وعندما يحل الليل نشاهد الأفلام سويا ، الأفلام المخيفة ، حيث يتواجد الموتى الأحياء ، او مصاصي الدماء ، هي تخاف هذه الأشياء ، لكنها تتحداني بمشاهدتها ، ودائما ما تختبأ في حظني عندما تخاف ،أعشق كل تلك التفاصيل حتى وإن كانت تافهة لكنني أعشقها ، حتى احسست بشيء أحرق أصابعي تبا إنها السيجارة لقد أحرقتني مجددا ............. #lking
Love
Like
Wow
8
2 Commentaires 1 Parts
Chaabi https://chaabihub.com