Sponsored
الحياة، بكل برودها، علمتني أن الأحلام التي كانت تطاردني صغيرًا أصبحت سرابًا. أين ذلك الطفل الذي كان يتوق إلى الكبر؟ لماذا لم يبق هناك، وسط ذكرياته، بعيدًا عن قسوة هذه الحياة؟
الحياة، بكل برودها، علمتني أن الأحلام التي كانت تطاردني صغيرًا أصبحت سرابًا. أين ذلك الطفل الذي كان يتوق إلى الكبر؟ لماذا لم يبق هناك، وسط ذكرياته، بعيدًا عن قسوة هذه الحياة؟
Love
Wow
Like
9
0 Comments 0 Shares 29 Views
Chaabi https://chaabihub.com