تحكي الرواية عن قرية صغيرة تعيش على هامش الصحراء، يعتمد أهلها على الزراعة والرعي، لكن سنوات القحط جعلت حياتهم صراعًا يوميًا من أجل البقاء. عبر شخصيات بسيطة لكن معبّرة، يرسم منيف صورة عن العزلة، المعاناة، وغياب الأمل، لكن أيضًا عن التضامن الإنساني وقوة المجتمع في مواجهة قسوة الطبيعة.
الرواية تحمل بعدًا رمزيًا عن "النهاية" كحتمية، سواء كانت نهاية المطر، أو نهاية الأرض الخصبة، أو حتى نهاية الإنسان في مواجهة قدره. بأسلوبه الشعري والواقعي في آن واحد، يقدّم منيف نقدًا غير مباشر للواقع الاجتماعي والسياسي في البيئات المهمشة.
الرواية تحمل بعدًا رمزيًا عن "النهاية" كحتمية، سواء كانت نهاية المطر، أو نهاية الأرض الخصبة، أو حتى نهاية الإنسان في مواجهة قدره. بأسلوبه الشعري والواقعي في آن واحد، يقدّم منيف نقدًا غير مباشر للواقع الاجتماعي والسياسي في البيئات المهمشة.
تحكي الرواية عن قرية صغيرة تعيش على هامش الصحراء، يعتمد أهلها على الزراعة والرعي، لكن سنوات القحط جعلت حياتهم صراعًا يوميًا من أجل البقاء. عبر شخصيات بسيطة لكن معبّرة، يرسم منيف صورة عن العزلة، المعاناة، وغياب الأمل، لكن أيضًا عن التضامن الإنساني وقوة المجتمع في مواجهة قسوة الطبيعة.
الرواية تحمل بعدًا رمزيًا عن "النهاية" كحتمية، سواء كانت نهاية المطر، أو نهاية الأرض الخصبة، أو حتى نهاية الإنسان في مواجهة قدره. بأسلوبه الشعري والواقعي في آن واحد، يقدّم منيف نقدًا غير مباشر للواقع الاجتماعي والسياسي في البيئات المهمشة.