ويكتبُ اللهُ خيراً أنتَ تجهلُه .. وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النّعمِ
ولو علمتَ مرادَ اللهِ من عِوضٍ .. لقُلتَ: حمداً إلهى واسعَ الكرمِ
فسلّمِ الأمرَ للرحمنِ وارضَ بهِ .. هو البصيرُ بحالِ العبدِ من ألمِ.
فوالله ما أعظم التوحيد!
وما أعظم حُسنَ الظنّ بالحميد المجيد!....
ويكتبُ اللهُ خيراً أنتَ تجهلُه .. وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النّعمِ ولو علمتَ مرادَ اللهِ من عِوضٍ .. لقُلتَ: حمداً إلهى واسعَ الكرمِ فسلّمِ الأمرَ للرحمنِ وارضَ بهِ .. هو البصيرُ بحالِ العبدِ من ألمِ.فوالله ما أعظم التوحيد!وما أعظم حُسنَ الظنّ بالحميد المجيد!....