Sponsored

يقول الأب:

ابنتي في الـ 17 من عمرها،
متعلقة جدًا بالله وبصلاتها، وأنا متعلق بها كثيرًا،
كلما نظرت في وجهها زادتني في إيماني،
وكان وجهها يشع نورًا.

ودائمًا تقول لي: أتمنى أن ألقى ربي وأنا ساجدة،
في كل رمضان كانت تخرج من المطبخ قبل الأذان بـ 20 دقيقة،
تذهب إلى غرفتها تسجد حتى يحين وقت الإفطار،
كنت أناديها فتأتي.

في شهر رمضان الماضي،
خرجت كعادتها في كل رمضان بـ 20 دقيقة إلى غرفتها…
أذن المؤذن ولم تأتِ،
فناديْتها فلم تأتِ.

قمت وقام الجميع معي فمنعتهم من المجيء،
لأني أدركت ما قد حصل، فتحت الباب،
وإذا هي ساجدة ناديتها مرارًا لم تجب،
علمت أنه تحقق مرادها ولقت ربها،
وهي ساجدة وضعتها في حضني،
ووجهها يشع نورًا بابتسامة إلى ربها راضية.٠
يقول الأب: ابنتي في الـ 17 من عمرها، متعلقة جدًا بالله وبصلاتها، وأنا متعلق بها كثيرًا، كلما نظرت في وجهها زادتني في إيماني، وكان وجهها يشع نورًا. ودائمًا تقول لي: أتمنى أن ألقى ربي وأنا ساجدة، في كل رمضان كانت تخرج من المطبخ قبل الأذان بـ 20 دقيقة، تذهب إلى غرفتها تسجد حتى يحين وقت الإفطار، كنت أناديها فتأتي. في شهر رمضان الماضي، خرجت كعادتها في كل رمضان بـ 20 دقيقة إلى غرفتها… أذن المؤذن ولم تأتِ، فناديْتها فلم تأتِ. قمت وقام الجميع معي فمنعتهم من المجيء، لأني أدركت ما قد حصل، فتحت الباب، وإذا هي ساجدة ناديتها مرارًا لم تجب، علمت أنه تحقق مرادها ولقت ربها، وهي ساجدة وضعتها في حضني، ووجهها يشع نورًا بابتسامة إلى ربها راضية.٠
Like
1
0 Comments 0 Shares 1 Views
Chaabi https://chaabihub.com