Commandité
لو قيل لأحدنا: إنك ترتكب كبيرة من الكبائر، لاستنكر وقال: مستحيل!
فهو يتصوّر أن الكبائر لا تكون إلا في القتل أو الزنا ونحو ذلك من الذنوب العظام، وينسى أن للكبائر صورًا أخرى قد نألفها حتى لا نشعر بخطرها.

إن من كبائر الذنوب ما هو منتشر بين الناس، يُفعل باستهانة، وهو عند الله عظيم.من ذلك:

•♡التهاون بالصلاة؛ كالنوم عن صلاة الفجر، أو جمع الصلوات وتأخيرها من غير عذر شرعي، فإن الصلاة عمود الدين، وأول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة.
•♡عقوق الوالدين، برفع الصوت عليهما، أو مخاصمتهما، أو إدخال الحزن إلى قلبيهما، وقد قرن الله برّهما بتوحيده.
السباب والشتم، لا سيما ما يتعلّق بالآباء والأمهات، أو الوقوع في أعراض الناس، والطعن في الشرف، ووصف المسلمات بأوصافٍ فاحشة، فإن ذلك من البهتان العظيم.
•♡الإصرار على الصغائر؛ كإطلاق البصر في الحرام، أو تعمّد المعاصي الصغيرة مع الاستهانة بها، فإن الإصرار يحوّل الصغيرة إلى كبيرة.
•♡الكذب لإضحاك الناس، وقد قال النبي ﷺ:
«ويلٌ للذي يُحدّث بالحديث ليُضحك به القوم فيكذب، ويلٌ له، ويلٌ له».
•♡السخرية من الناس وأشكالهم أو أسمائهم، وقد قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ…﴾ إلى قوله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.
•♡الغيبة والنميمة؛ بذكر المسلم بما يكره، أو نقل الكلام للإفساد بين الناس، وهي من أسباب فساد القلوب وقطيعة الأرحام.
ما فيه تشبّه الرجال بالنساء من الزينة المختصّة بهن، أو تعليق التمائم والحُجب بقصد جلب النفع أو دفع الضر، فإن اعتُقد فيها التأثير بذاتها فهو من الشرك بالله

لو قيل لأحدنا: إنك ترتكب كبيرة من الكبائر، لاستنكر وقال: مستحيل! فهو يتصوّر أن الكبائر لا تكون إلا في القتل أو الزنا ونحو ذلك من الذنوب العظام، وينسى أن للكبائر صورًا أخرى قد نألفها حتى لا نشعر بخطرها. إن من كبائر الذنوب ما هو منتشر بين الناس، يُفعل باستهانة، وهو عند الله عظيم.من ذلك: •♡التهاون بالصلاة؛ كالنوم عن صلاة الفجر، أو جمع الصلوات وتأخيرها من غير عذر شرعي، فإن الصلاة عمود الدين، وأول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة. •♡عقوق الوالدين، برفع الصوت عليهما، أو مخاصمتهما، أو إدخال الحزن إلى قلبيهما، وقد قرن الله برّهما بتوحيده. السباب والشتم، لا سيما ما يتعلّق بالآباء والأمهات، أو الوقوع في أعراض الناس، والطعن في الشرف، ووصف المسلمات بأوصافٍ فاحشة، فإن ذلك من البهتان العظيم. •♡الإصرار على الصغائر؛ كإطلاق البصر في الحرام، أو تعمّد المعاصي الصغيرة مع الاستهانة بها، فإن الإصرار يحوّل الصغيرة إلى كبيرة. •♡الكذب لإضحاك الناس، وقد قال النبي ﷺ: «ويلٌ للذي يُحدّث بالحديث ليُضحك به القوم فيكذب، ويلٌ له، ويلٌ له». •♡السخرية من الناس وأشكالهم أو أسمائهم، وقد قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ…﴾ إلى قوله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. •♡الغيبة والنميمة؛ بذكر المسلم بما يكره، أو نقل الكلام للإفساد بين الناس، وهي من أسباب فساد القلوب وقطيعة الأرحام. ما فيه تشبّه الرجال بالنساء من الزينة المختصّة بهن، أو تعليق التمائم والحُجب بقصد جلب النفع أو دفع الضر، فإن اعتُقد فيها التأثير بذاتها فهو من الشرك بالله
Like
1
0 Commentaires 0 Parts 33 Vue
Chaabi https://chaabihub.com