لماذا !؟
لا أحد يعرفكَ أساسًا ،لا أحد يعرفُ من أنتَ ، أنتَ عابرٌ مثلهم ،
- وماذا بعد ؟ ... "
هل لازلتَ تهتمُّ لأراءِ النّاسِ !
هل بعدَ هذا ،لازلتِ ترتدينَ ملابسَ ضيقةً لأجلِ أن ينظروا إليكِ !
ترتدينَ حجابًا ليُقالَ تحجبتْ شكلها جميلٌ بالحجاب !
تريدُ من الناسِ أن يتذكرونَكَ وتخافُ الوحدةَ !
- قُمْ وتنبٍهْ ،،،
لا أحد يعرفُكَ ،،، ولا أحدَ يهتم لأمركَ ،
تخيل هذا التجاهلُ من البشرِ كلهُ في الدُنيا !
فكيفَ في يوم القيامةِ يوم "نفسي نفسي" ! حتى أهلك سيتركونكَ ...
أما زلتَ تريدُ أن يهتم الناسُ لأمركَ ولا ينسونكَ بعد هذا !
كلهم ناسيكَ إلا واحد
إلا واحد ، إلا واحد
الذي هو أقربُ إليكَ حتى من نفسكَ :-
﴿ وَنَحنُ أَقرَبُ إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَريدِ﴾
عند الله لا يغيبُ فردٌ في الزحامِ ، ولا يضيعُ هشٌّ بين الجموعِ ، ولا يلتبسُ شخصٌ بشخصٍ ، كأنك أولُ الخلق وآخرهم في آنٍ واحدٍ ، أفلا تمشي نحوهُ ! ... "
حينما ينساكَ العالمُ !!
لنْ ينساكَ هو ... "
- حينما تمشي بالشارعِ لا أحد يعلمُ من أنتَ !!
ولكنهُ هو يعلمُ أنك ذاكَ الذي يقوم الليلَ ، ويتلو القرآنَ ، ويسبحهُ ويذكرهُ ، ويبكي على أيامه التي فاتت بلا فائدةٍ ... "
حينما تمشي بالشارعِ والهمومُ تأكلُكَ ومن حولكَ لا يشعرونَ بكَ !!
هو الذي يعلمُ مابنفسكَ وهو الذي يُدبرُ أموركَ كلها ، وليسَ البشرُ الذينَ تريدُ منهم أن يُلاحظوا حزنكَ ... "
عندما ترتقي الجميعُ يُريدونَ سقوطكَ !
إلا هو ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾
لا أحد يعرفكَ أساسًا ،لا أحد يعرفُ من أنتَ ، أنتَ عابرٌ مثلهم ،
- وماذا بعد ؟ ... "
هل لازلتَ تهتمُّ لأراءِ النّاسِ !
هل بعدَ هذا ،لازلتِ ترتدينَ ملابسَ ضيقةً لأجلِ أن ينظروا إليكِ !
ترتدينَ حجابًا ليُقالَ تحجبتْ شكلها جميلٌ بالحجاب !
تريدُ من الناسِ أن يتذكرونَكَ وتخافُ الوحدةَ !
- قُمْ وتنبٍهْ ،،،
لا أحد يعرفُكَ ،،، ولا أحدَ يهتم لأمركَ ،
تخيل هذا التجاهلُ من البشرِ كلهُ في الدُنيا !
فكيفَ في يوم القيامةِ يوم "نفسي نفسي" ! حتى أهلك سيتركونكَ ...
أما زلتَ تريدُ أن يهتم الناسُ لأمركَ ولا ينسونكَ بعد هذا !
كلهم ناسيكَ إلا واحد
إلا واحد ، إلا واحد
الذي هو أقربُ إليكَ حتى من نفسكَ :-
﴿ وَنَحنُ أَقرَبُ إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَريدِ﴾
عند الله لا يغيبُ فردٌ في الزحامِ ، ولا يضيعُ هشٌّ بين الجموعِ ، ولا يلتبسُ شخصٌ بشخصٍ ، كأنك أولُ الخلق وآخرهم في آنٍ واحدٍ ، أفلا تمشي نحوهُ ! ... "
حينما ينساكَ العالمُ !!
لنْ ينساكَ هو ... "
- حينما تمشي بالشارعِ لا أحد يعلمُ من أنتَ !!
ولكنهُ هو يعلمُ أنك ذاكَ الذي يقوم الليلَ ، ويتلو القرآنَ ، ويسبحهُ ويذكرهُ ، ويبكي على أيامه التي فاتت بلا فائدةٍ ... "
حينما تمشي بالشارعِ والهمومُ تأكلُكَ ومن حولكَ لا يشعرونَ بكَ !!
هو الذي يعلمُ مابنفسكَ وهو الذي يُدبرُ أموركَ كلها ، وليسَ البشرُ الذينَ تريدُ منهم أن يُلاحظوا حزنكَ ... "
عندما ترتقي الجميعُ يُريدونَ سقوطكَ !
إلا هو ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾
لماذا !؟
لا أحد يعرفكَ أساسًا ،لا أحد يعرفُ من أنتَ ، أنتَ عابرٌ مثلهم ،
- وماذا بعد ؟ ... "
هل لازلتَ تهتمُّ لأراءِ النّاسِ !
هل بعدَ هذا ،لازلتِ ترتدينَ ملابسَ ضيقةً لأجلِ أن ينظروا إليكِ !
ترتدينَ حجابًا ليُقالَ تحجبتْ شكلها جميلٌ بالحجاب !
تريدُ من الناسِ أن يتذكرونَكَ وتخافُ الوحدةَ !
- قُمْ وتنبٍهْ ،،،
لا أحد يعرفُكَ ،،، ولا أحدَ يهتم لأمركَ ،
تخيل هذا التجاهلُ من البشرِ كلهُ في الدُنيا !
فكيفَ في يوم القيامةِ يوم "نفسي نفسي" ! حتى أهلك سيتركونكَ ...
أما زلتَ تريدُ أن يهتم الناسُ لأمركَ ولا ينسونكَ بعد هذا !
كلهم ناسيكَ إلا واحد
إلا واحد ، إلا واحد
الذي هو أقربُ إليكَ حتى من نفسكَ :-
﴿ وَنَحنُ أَقرَبُ إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَريدِ﴾
عند الله لا يغيبُ فردٌ في الزحامِ ، ولا يضيعُ هشٌّ بين الجموعِ ، ولا يلتبسُ شخصٌ بشخصٍ ، كأنك أولُ الخلق وآخرهم في آنٍ واحدٍ ، أفلا تمشي نحوهُ ! ... "
حينما ينساكَ العالمُ !!
لنْ ينساكَ هو ... "
- حينما تمشي بالشارعِ لا أحد يعلمُ من أنتَ !!
ولكنهُ هو يعلمُ أنك ذاكَ الذي يقوم الليلَ ، ويتلو القرآنَ ، ويسبحهُ ويذكرهُ ، ويبكي على أيامه التي فاتت بلا فائدةٍ ... "
حينما تمشي بالشارعِ والهمومُ تأكلُكَ ومن حولكَ لا يشعرونَ بكَ !!
هو الذي يعلمُ مابنفسكَ وهو الذي يُدبرُ أموركَ كلها ، وليسَ البشرُ الذينَ تريدُ منهم أن يُلاحظوا حزنكَ ... "
عندما ترتقي الجميعُ يُريدونَ سقوطكَ !
إلا هو ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾