نحن أعداء الإسلام دون أن نشعر
نعم، نحن أعداء الإسلام، لا من جهة الهوية ولا من جهة الاسم، بل من جهة المخالفة و العمل.
• نقول "قال الله"، ثم نُقدّم عليه أقوال الناس.
• نقول "قال رسول الله ﷺ"، ثم نتعلل بالرأي و •: المستجدات و العصر و التطور.
• ندّعي محبة السنة، و نحن أول من يهاجمها إن خالفت عاداتنا أو رغباتنا أو أهواءنا.
نصلي كل يوم، و نقرأ الفاتحة مرارًا:
"اهدنا الصراط المستقيم"
"غير المغضوب عليهم ولا الضالين"
لكننا لا نعلم أننا نحن من ينطبق عليه هذا الوصف
المغضوب عليهم: عرفوا الحق و لم يعملوا به.
الضالون: اجتهدوا بدون علم، و عبدوا الله بالهوى.
و الأمة اليوم…
• تعلمت، لكنها تركت العمل.
•؛ تسمع القرآن، و تؤثر عليه أقوال البشر.
• تتحدث عن التوحيد، و تعبد الأنظمة و الأموال و الوظائف و الهوى.
• ترفع شعار الإسلام، و تحكم بقوانين الغرب.
• بنينا واقعًا من الباطل، و سميناه تقدمًا.
البنوك الربوية
الإعلام المضلل
القوانين الوضعيّة
التشبه باليهود و النصارى
التحلل من السنن
السخرية من المتمسكين بالحق
أصبحنا نستهزئ بالسنن، و نُعظم الموضة و الحداثة.
أصبحنا نُحارب الغيورين، و نُصفق للمنافقين.
أصبحنا نُهاجم من يتمسك بالقرآن و السنة، و نتّبع من يزين لنا الدين على مقاس الرأي و العصر.
•♡ نحن الذين قال عنهم النبي ﷺ:
> "لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، و ذراعًا بذراع…"
حتى "لو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلتموه"
قالوا: اليهود و النصارى
قال: " فمن"
• ها نحن نسير على طريقتهم:
نُقسم أننا نؤمن… لكننا نخالف كل شيء.
نُكثر القول… و نُهمل العمل.
نُحب الإسلام… و نحارب تطبيقه.
فلنضع المرآة أمام وجوهنا
قبل أن نُسارع لتكفير الأمم الأخرى…
فلننظر في أنفسنا:
* هل عملنا بالوحي
* هل سمعنا للرسول ﷺ
* هل اتبعنا أمر الله حقًا
* هل تركنا الشبهات أم صنعنا لها فتاوى تبريرية من "الرأي"
📜 نحن أعداء الإسلام دون أن نشعر❗
نعم، نحن أعداء الإسلام، لا من جهة الهوية ولا من جهة الاسم، بل من جهة المخالفة و العمل.
• نقول "قال الله"، ثم نُقدّم عليه أقوال الناس.
• نقول "قال رسول الله ﷺ"، ثم نتعلل بالرأي و •: المستجدات و العصر و التطور.
• ندّعي محبة السنة، و نحن أول من يهاجمها إن خالفت عاداتنا أو رغباتنا أو أهواءنا.
نصلي كل يوم، و نقرأ الفاتحة مرارًا:
"اهدنا الصراط المستقيم"
"غير المغضوب عليهم ولا الضالين"
لكننا لا نعلم أننا نحن من ينطبق عليه هذا الوصف❗
🔸 المغضوب عليهم: عرفوا الحق و لم يعملوا به.
🔸 الضالون: اجتهدوا بدون علم، و عبدوا الله بالهوى.
و الأمة اليوم…❗
• تعلمت، لكنها تركت العمل.
•؛ تسمع القرآن، و تؤثر عليه أقوال البشر.
• تتحدث عن التوحيد، و تعبد الأنظمة و الأموال و الوظائف و الهوى.
• ترفع شعار الإسلام، و تحكم بقوانين الغرب.
• بنينا واقعًا من الباطل، و سميناه تقدمًا.
🔹 البنوك الربوية
🔹 الإعلام المضلل
🔹 القوانين الوضعيّة
🔹 التشبه باليهود و النصارى
🔹 التحلل من السنن
🔹 السخرية من المتمسكين بالحق
أصبحنا نستهزئ بالسنن، و نُعظم الموضة و الحداثة.
أصبحنا نُحارب الغيورين، و نُصفق للمنافقين.
أصبحنا نُهاجم من يتمسك بالقرآن و السنة، و نتّبع من يزين لنا الدين على مقاس الرأي و العصر.
•♡ نحن الذين قال عنهم النبي ﷺ:
> "لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، و ذراعًا بذراع…"
حتى "لو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلتموه"
قالوا: اليهود و النصارى❓
قال: " فمن⁉️"
• ها نحن نسير على طريقتهم:
نُقسم أننا نؤمن… لكننا نخالف كل شيء.
نُكثر القول… و نُهمل العمل.
نُحب الإسلام… و نحارب تطبيقه.
فلنضع المرآة أمام وجوهنا
🔸 قبل أن نُسارع لتكفير الأمم الأخرى…
فلننظر في أنفسنا:
* هل عملنا بالوحي❓
* هل سمعنا للرسول ﷺ❓
* هل اتبعنا أمر الله حقًا❓
* هل تركنا الشبهات❓ أم صنعنا لها فتاوى تبريرية من "الرأي"❓