إليكم تفسير ابن كثير:
يقول ابن كثير رحمه الله:
إن الخبيث من الأقوال والأفعال لا يليق إلا بالخبيثين من الرجال والنساء، والخبيثون لا يليق بهم إلا الخبيثات.
وكذلك الطيبات من الأقوال والأعمال لا تليق إلا بالطيبين من الناس، والطيبون لا يليق بهم إلا الطيبات.
ثم قال:
﴿أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾
أي: الطيبون والطيبات منزّهون وبُرآء مما رُمي به أهل الإفك من الكذب والباطل.
﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾
أي: لهم مغفرة من الله لما قد يقع منهم، ورزق كريم في الجنة.
وخلاصة المعنى عند ابن كثير:
الآية تزكية لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وبيان أن الطهارة في القول والعمل سبب للطهارة في الصحبة والزواج، وأن الله لا يقرن الخبيث بالطيب شرعًا ولا قدرًا إلا ابتلاءً مؤقتًا.
ليس كلُّ صالحٍ يُرزق زوجةً صالحة، فقد كان نبيّا الله نوح ولوط عليهما السلام صالحين، وكانت زوجتاهما كافرتين؛ فالصلاح ابتلاء، والعدل الكامل عند الله في الآخرة.
يقول ابن كثير رحمه الله:
إن الخبيث من الأقوال والأفعال لا يليق إلا بالخبيثين من الرجال والنساء، والخبيثون لا يليق بهم إلا الخبيثات.
وكذلك الطيبات من الأقوال والأعمال لا تليق إلا بالطيبين من الناس، والطيبون لا يليق بهم إلا الطيبات.
ثم قال:
﴿أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾
أي: الطيبون والطيبات منزّهون وبُرآء مما رُمي به أهل الإفك من الكذب والباطل.
﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾
أي: لهم مغفرة من الله لما قد يقع منهم، ورزق كريم في الجنة.
وخلاصة المعنى عند ابن كثير:
الآية تزكية لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وبيان أن الطهارة في القول والعمل سبب للطهارة في الصحبة والزواج، وأن الله لا يقرن الخبيث بالطيب شرعًا ولا قدرًا إلا ابتلاءً مؤقتًا.
ليس كلُّ صالحٍ يُرزق زوجةً صالحة، فقد كان نبيّا الله نوح ولوط عليهما السلام صالحين، وكانت زوجتاهما كافرتين؛ فالصلاح ابتلاء، والعدل الكامل عند الله في الآخرة.
إليكم تفسير ابن كثير:
يقول ابن كثير رحمه الله:
إن الخبيث من الأقوال والأفعال لا يليق إلا بالخبيثين من الرجال والنساء، والخبيثون لا يليق بهم إلا الخبيثات.
وكذلك الطيبات من الأقوال والأعمال لا تليق إلا بالطيبين من الناس، والطيبون لا يليق بهم إلا الطيبات.
ثم قال:
﴿أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾
أي: الطيبون والطيبات منزّهون وبُرآء مما رُمي به أهل الإفك من الكذب والباطل.
﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾
أي: لهم مغفرة من الله لما قد يقع منهم، ورزق كريم في الجنة.
وخلاصة المعنى عند ابن كثير:🍁
الآية تزكية لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وبيان أن الطهارة في القول والعمل سبب للطهارة في الصحبة والزواج، وأن الله لا يقرن الخبيث بالطيب شرعًا ولا قدرًا إلا ابتلاءً مؤقتًا.
ليس كلُّ صالحٍ يُرزق زوجةً صالحة، فقد كان نبيّا الله نوح ولوط عليهما السلام صالحين، وكانت زوجتاهما كافرتين؛ فالصلاح ابتلاء، والعدل الكامل عند الله في الآخرة. 🌷