مما يُحزن القلب ويُؤلم النفس في مثل هذه الأوقات التي تشتدّ فيها الرياح وتظهر فيها آيات قدرة الله، أن نرى بعض الناس يستهينون بالأمر، ويجعلون من الخوف والابتلاء مادةً للسخرية والضحك، ينشرون منشوراتٍ مستفزّة، وكأنّ ما يحدث لا يعنيهم، ولا رسالة فيه ولا عبرة.
يا عباد الله، إنّ الاستهزاء بآيات الله خطرٌ عظيم، قال تعالى:
﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾.
فكيف يُستهان بما يُخَوِّف اللهُ به عباده، ويوقظ به القلوب الغافلة؟
الرياح ليست “محتوى” للضحك، ولا “ترندًا” للتسلية، بل آية من آيات الله، يُذكّر بها من غفل، ويُنذر بها من طغى، ويختبر بها صدق الإيمان في القلوب.
كان النبي ﷺ، وهو خير الخلق وأقربهم إلى الله، إذا رأى الريح تغيّر وجهه وخاف، فهل نحن أأمن من رسول الله ﷺ؟!
إنّ العاقل، إذا رأى مثل هذه الأحوال، رجع إلى ربّه، واستغفر من ذنبه، وأقبل على الصلاة والدعاء، لا أن يزيد جرأته على الله، ولا أن يُضحك الناس على حساب الدين والابتلاءات.
قال تعالى:
﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾.
ثمّ اعلموا – رحمكم الله – أنّ الضحك اليوم قد يكون بكاءً غدًا، ومن أمِن العقوبة عُوقِب، ومن سخر ابتُلي، وما نزل بلاءٌ إلا بذنب، ولا رُفع إلا بتوبة.
وأخطر ما في هذه المنشورات أنها:
تُهوِّن أمر المعصية في القلوب.
تُقسّي القلوب عن الخشية والتوبة.
تُشجّع غيرها على الاستهزاء والتمادي.
فيا من تكتب لتُضحك الناس:
هل ضمنتَ السلامة؟
هل أمنتَ مكر الله؟
هل تعلم أيُرفع القلم أم لا؟
يا عباد الله، إنّ الاستهزاء بآيات الله خطرٌ عظيم، قال تعالى:
﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾.
فكيف يُستهان بما يُخَوِّف اللهُ به عباده، ويوقظ به القلوب الغافلة؟
الرياح ليست “محتوى” للضحك، ولا “ترندًا” للتسلية، بل آية من آيات الله، يُذكّر بها من غفل، ويُنذر بها من طغى، ويختبر بها صدق الإيمان في القلوب.
كان النبي ﷺ، وهو خير الخلق وأقربهم إلى الله، إذا رأى الريح تغيّر وجهه وخاف، فهل نحن أأمن من رسول الله ﷺ؟!
إنّ العاقل، إذا رأى مثل هذه الأحوال، رجع إلى ربّه، واستغفر من ذنبه، وأقبل على الصلاة والدعاء، لا أن يزيد جرأته على الله، ولا أن يُضحك الناس على حساب الدين والابتلاءات.
قال تعالى:
﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾.
ثمّ اعلموا – رحمكم الله – أنّ الضحك اليوم قد يكون بكاءً غدًا، ومن أمِن العقوبة عُوقِب، ومن سخر ابتُلي، وما نزل بلاءٌ إلا بذنب، ولا رُفع إلا بتوبة.
وأخطر ما في هذه المنشورات أنها:
تُهوِّن أمر المعصية في القلوب.
تُقسّي القلوب عن الخشية والتوبة.
تُشجّع غيرها على الاستهزاء والتمادي.
فيا من تكتب لتُضحك الناس:
هل ضمنتَ السلامة؟
هل أمنتَ مكر الله؟
هل تعلم أيُرفع القلم أم لا؟
مما يُحزن القلب ويُؤلم النفس في مثل هذه الأوقات التي تشتدّ فيها الرياح وتظهر فيها آيات قدرة الله، أن نرى بعض الناس يستهينون بالأمر، ويجعلون من الخوف والابتلاء مادةً للسخرية والضحك، ينشرون منشوراتٍ مستفزّة، وكأنّ ما يحدث لا يعنيهم، ولا رسالة فيه ولا عبرة.
يا عباد الله، إنّ الاستهزاء بآيات الله خطرٌ عظيم، قال تعالى:
﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾.
فكيف يُستهان بما يُخَوِّف اللهُ به عباده، ويوقظ به القلوب الغافلة؟
الرياح ليست “محتوى” للضحك، ولا “ترندًا” للتسلية، بل آية من آيات الله، يُذكّر بها من غفل، ويُنذر بها من طغى، ويختبر بها صدق الإيمان في القلوب.
كان النبي ﷺ، وهو خير الخلق وأقربهم إلى الله، إذا رأى الريح تغيّر وجهه وخاف، فهل نحن أأمن من رسول الله ﷺ؟!
إنّ العاقل، إذا رأى مثل هذه الأحوال، رجع إلى ربّه، واستغفر من ذنبه، وأقبل على الصلاة والدعاء، لا أن يزيد جرأته على الله، ولا أن يُضحك الناس على حساب الدين والابتلاءات.
قال تعالى:
﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾.
ثمّ اعلموا – رحمكم الله – أنّ الضحك اليوم قد يكون بكاءً غدًا، ومن أمِن العقوبة عُوقِب، ومن سخر ابتُلي، وما نزل بلاءٌ إلا بذنب، ولا رُفع إلا بتوبة.
وأخطر ما في هذه المنشورات أنها:
تُهوِّن أمر المعصية في القلوب.
تُقسّي القلوب عن الخشية والتوبة.
تُشجّع غيرها على الاستهزاء والتمادي.
فيا من تكتب لتُضحك الناس:
هل ضمنتَ السلامة؟
هل أمنتَ مكر الله؟
هل تعلم أيُرفع القلم أم لا؟
0 Comments
0 Shares
14 Views