Sponsored
حُكم مَن نَسِيَ التشهّد الأوّل

إذا ترك المصلّي التشهّد الأوّل نسيانًا، فإنه يسجد للسهو، سواء كانت الصلاة: المغرب، أو الظهر، أو العصر، أو العشاء. فالعبرة أنّ التشهّد الأوّل إذا نُسِي وجب له سجود السهو في هذه الصلوات كلّها.

فإن تذكّر أو نُبّه قبل أن يعتدل قائمًا:
يعود إلى الجلوس، ويأتي بالتشهّد، ثم يكمل صلاته، ويسجد للسهو في آخرها.

أمّا إذا استتمَّ قائمًا ولم يتذكّر ولم يُنبَّه:
فإنه لا يرجع، بل يُكمل صلاته، ثم يسجد للسهو قبل السلام، وهذا هو الأفضل.

وقد وقع هذا للنبي ﷺ، فقد قام من التشهّد الأوّل ناسيًا، فلما أتمّ صلاته سجد للسهو قبل أن يسلّم، والأمّة مأمورة باتّباعه؛ لقوله تعالى:
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.

وإذا شرع في القراءة بعد قيامه:
حينها يحرم عليه الرجوع، بل يستمر في صلاته إلى آخرها، ثم يسجد للسهو.

العلاّمة إبن باز رحمه الله
حُكم مَن نَسِيَ التشهّد الأوّل إذا ترك المصلّي التشهّد الأوّل نسيانًا، فإنه يسجد للسهو، سواء كانت الصلاة: المغرب، أو الظهر، أو العصر، أو العشاء. فالعبرة أنّ التشهّد الأوّل إذا نُسِي وجب له سجود السهو في هذه الصلوات كلّها. فإن تذكّر أو نُبّه قبل أن يعتدل قائمًا: يعود إلى الجلوس، ويأتي بالتشهّد، ثم يكمل صلاته، ويسجد للسهو في آخرها. أمّا إذا استتمَّ قائمًا ولم يتذكّر ولم يُنبَّه: فإنه لا يرجع، بل يُكمل صلاته، ثم يسجد للسهو قبل السلام، وهذا هو الأفضل. وقد وقع هذا للنبي ﷺ، فقد قام من التشهّد الأوّل ناسيًا، فلما أتمّ صلاته سجد للسهو قبل أن يسلّم، والأمّة مأمورة باتّباعه؛ لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. وإذا شرع في القراءة بعد قيامه: حينها يحرم عليه الرجوع، بل يستمر في صلاته إلى آخرها، ثم يسجد للسهو. العلاّمة إبن باز رحمه الله
Love
Like
3
0 Comments 0 Shares 15 Views
Chaabi https://chaabihub.com