أنتَ بحاجةٍ إلى أن تُسلِّم أمرك لله، لا في كيفية الأقدار فحسب، بل في ردّة فعلك تجاهها أيضًا. فلا تُثقِل قلبك بالهمّ قائلًا: إن حدث كذا فسأتعب، أو أنهار، أو أكتئب.
سلِّمها لله؛ فهذه القلوب ملكٌ للخالق سبحانه. وكم خِفنا من ردود أفعالنا، ثم فوجئنا بلطفٍ عجيبٍ ينزل على القلب، وسكينةٍ غريبةٍ تسري في النفس، وقبولٍ للقدر لم نكن نتوقعه من أنفسنا.
كلُّ ما عليك أن تدعو الله أن يُرضيك بكل قضاء، وأن يرزقك اليقين الذي يُهوِّن عليك مصائب الدنيا كلّها.
قُل: يا رب، امنن عليَّ ببلوغ منزلة «إني أُحبُّ عبدي فلانًا فأحبّوه»، حتى أرى عين اليقين، فيكون حبُّك فيَّ هو كلَّ ما يُرى.
سلِّمها لله؛ فهذه القلوب ملكٌ للخالق سبحانه. وكم خِفنا من ردود أفعالنا، ثم فوجئنا بلطفٍ عجيبٍ ينزل على القلب، وسكينةٍ غريبةٍ تسري في النفس، وقبولٍ للقدر لم نكن نتوقعه من أنفسنا.
كلُّ ما عليك أن تدعو الله أن يُرضيك بكل قضاء، وأن يرزقك اليقين الذي يُهوِّن عليك مصائب الدنيا كلّها.
قُل: يا رب، امنن عليَّ ببلوغ منزلة «إني أُحبُّ عبدي فلانًا فأحبّوه»، حتى أرى عين اليقين، فيكون حبُّك فيَّ هو كلَّ ما يُرى.
أنتَ بحاجةٍ إلى أن تُسلِّم أمرك لله، لا في كيفية الأقدار فحسب، بل في ردّة فعلك تجاهها أيضًا. فلا تُثقِل قلبك بالهمّ قائلًا: إن حدث كذا فسأتعب، أو أنهار، أو أكتئب.
سلِّمها لله؛ فهذه القلوب ملكٌ للخالق سبحانه. وكم خِفنا من ردود أفعالنا، ثم فوجئنا بلطفٍ عجيبٍ ينزل على القلب، وسكينةٍ غريبةٍ تسري في النفس، وقبولٍ للقدر لم نكن نتوقعه من أنفسنا.
كلُّ ما عليك أن تدعو الله أن يُرضيك بكل قضاء، وأن يرزقك اليقين الذي يُهوِّن عليك مصائب الدنيا كلّها.
قُل: يا رب، امنن عليَّ ببلوغ منزلة «إني أُحبُّ عبدي فلانًا فأحبّوه»، حتى أرى عين اليقين، فيكون حبُّك فيَّ هو كلَّ ما يُرى.