لماذا نهى الرسول ﷺ عن إغماض العينين في السجود وأمرنا بجعلها مفتوحة؟ فما السر في ذلك؟!
أولًا: لا يوجد حديث صحيح ثابت عن النبي ﷺ ينهى عن إغماض العينين في السجود أو يأمر بفتحها، بل المسألة اختلف فيها الفقهاء:
• الجمهور (الشافعية والحنابلة والمالكية) قالوا: السنة أن يُصلي المسلم مُطْرِقًا برأسه، ناظرًا إلى موضع سجوده، وهو ثابت في الأحاديث، مثل قوله ﷺ:
“كان إذا صلى جعل بصره نحو الأرض” (رواه الحاكم وصححه).
• أما إغماض العينين (التغميض):
• بعض العلماء كرهوا ذلك وقالوا إنه يشبه فعل المجوس واليهود في صلاتهم.
• وبعضهم جوّزوه إذا كان فيه مصلحة، كأن يُشغل المصلي بالزخارف أو المناظر فيغلق عينيه ليخشع أكثر. وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
أولًا: لا يوجد حديث صحيح ثابت عن النبي ﷺ ينهى عن إغماض العينين في السجود أو يأمر بفتحها، بل المسألة اختلف فيها الفقهاء:
• الجمهور (الشافعية والحنابلة والمالكية) قالوا: السنة أن يُصلي المسلم مُطْرِقًا برأسه، ناظرًا إلى موضع سجوده، وهو ثابت في الأحاديث، مثل قوله ﷺ:
“كان إذا صلى جعل بصره نحو الأرض” (رواه الحاكم وصححه).
• أما إغماض العينين (التغميض):
• بعض العلماء كرهوا ذلك وقالوا إنه يشبه فعل المجوس واليهود في صلاتهم.
• وبعضهم جوّزوه إذا كان فيه مصلحة، كأن يُشغل المصلي بالزخارف أو المناظر فيغلق عينيه ليخشع أكثر. وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
لماذا نهى الرسول ﷺ عن إغماض العينين في السجود وأمرنا بجعلها مفتوحة؟ فما السر في ذلك؟!
أولًا: لا يوجد حديث صحيح ثابت عن النبي ﷺ ينهى عن إغماض العينين في السجود أو يأمر بفتحها، بل المسألة اختلف فيها الفقهاء:
• الجمهور (الشافعية والحنابلة والمالكية) قالوا: السنة أن يُصلي المسلم مُطْرِقًا برأسه، ناظرًا إلى موضع سجوده، وهو ثابت في الأحاديث، مثل قوله ﷺ:
“كان إذا صلى جعل بصره نحو الأرض” (رواه الحاكم وصححه).
• أما إغماض العينين (التغميض):
• بعض العلماء كرهوا ذلك وقالوا إنه يشبه فعل المجوس واليهود في صلاتهم.
• وبعضهم جوّزوه إذا كان فيه مصلحة، كأن يُشغل المصلي بالزخارف أو المناظر فيغلق عينيه ليخشع أكثر. وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.