إعلان مُمول
الخشوع في الصلاة.. أهميته وسبله

#السؤال:

فضيلة الشيخ: ما أهمية الخشوع في الصلاة؟ وكيف يكون الإنسان خاشعاً في صلاته؟

#الجواب:

أهمية الخشوع في الصلاة على وجهين: الوجه

#الأول: أنه كمال للصلاة، بل هو لب الصلاة، وروحها، والخشوع يعني: حضور القلب بحيث إن الإنسان يكون حال الصلاة وهو يقرأ ويركع ويسجد مستحضراً هذه العبادة العظيمة، فلا يفعل هذه الأشياء وقلبه في مكان بعيد.

#والوجه_الثاني: أن الخشوع في الصلاة أكثر ثواباً، وقد امتدح الله -عز وجل- الذين هم في صلاتهم خاشعون. أما ما يعين على الخشوع فهو: أن الإنسان يفرغ قلبه إذا أقبل على الصلاة تفريغاً كاملاً، ويشعر بأنه واقفٌ بين يدي الله -عز وجل- وأن الله -عز وجل- يعلم ما في قلبه كما يعلم تحركاته في بدنه، ليس كالملوك، يمكن أن تقف أمام الملك متأدباً بظاهرك وقلبك في كل مكان ولا يعلم، لكن الله -عز وجل- يعلم ظاهرك وباطنك،

فاستحضر أنك بين يدي الله، وإذا قلت:﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾[الفاتحة:2] استحضر أن الله يجيبك؛ لأنه ثبت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:« قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين»، فإذا قال:﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾[الفاتحة:2] قال:« حمدني عبدي»، وإذا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة:3] قال:« أثنى عليَّ عبدي»، وإذا قال:﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾[الفاتحة:4] قال:« مجدني عبدي»، وإذا قال:﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة:5] قال: «هذا بيني وبين عبدي نصفين»، وإذا قال:﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة:6]، قال:« هذا لعبدي ولعبدي ما سأل». لو أننا استحضرنا هذه المحاورة مع الله -عز وجل- هل يمكن أن تلتفت قلوبنا يميناً أو شمالاً؟ لكن المصلي في غفلة؛
الخشوع في الصلاة.. أهميته وسبله 🌸 #السؤال:🎀🌺 فضيلة الشيخ: ما أهمية الخشوع في الصلاة؟ وكيف يكون الإنسان خاشعاً في صلاته؟ #الجواب:🌸🌸 أهمية الخشوع في الصلاة على وجهين: الوجه #الأول: أنه كمال للصلاة، بل هو لب الصلاة، وروحها، والخشوع يعني: حضور القلب بحيث إن الإنسان يكون حال الصلاة وهو يقرأ ويركع ويسجد مستحضراً هذه العبادة العظيمة، فلا يفعل هذه الأشياء وقلبه في مكان بعيد. 🌸 #والوجه_الثاني: أن الخشوع في الصلاة أكثر ثواباً، وقد امتدح الله -عز وجل- الذين هم في صلاتهم خاشعون. أما ما يعين على الخشوع فهو: أن الإنسان يفرغ قلبه إذا أقبل على الصلاة تفريغاً كاملاً، ويشعر بأنه واقفٌ بين يدي الله -عز وجل- وأن الله -عز وجل- يعلم ما في قلبه كما يعلم تحركاته في بدنه، ليس كالملوك، يمكن أن تقف أمام الملك متأدباً بظاهرك وقلبك في كل مكان ولا يعلم، لكن الله -عز وجل- يعلم ظاهرك وباطنك، فاستحضر أنك بين يدي الله، وإذا قلت:﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾[الفاتحة:2] استحضر أن الله يجيبك؛ لأنه ثبت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:« قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين»، فإذا قال:﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾[الفاتحة:2] قال:« حمدني عبدي»، وإذا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة:3] قال:« أثنى عليَّ عبدي»، وإذا قال:﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾[الفاتحة:4] قال:« مجدني عبدي»، وإذا قال:﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة:5] قال: «هذا بيني وبين عبدي نصفين»، وإذا قال:﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة:6]، قال:« هذا لعبدي ولعبدي ما سأل». لو أننا استحضرنا هذه المحاورة مع الله -عز وجل- هل يمكن أن تلتفت قلوبنا يميناً أو شمالاً؟ لكن المصلي في غفلة؛
Love
2
1 التعليقات 0 المشاركات 18 مشاهدة
إعلان مُمول
Chaabi https://chaabihub.com