ترتيب سور القرآن الكريم :
وجلس إليهم يقص عليهم غلبة (الروم) ناصحا لهم - كـ(لقمان) مع ابنه - أن يسجدوا (سجدة) شكر لله، أن هزم (الأحزاب)، وألا يجحدوا مثل (سبأ) نِعَمَ (فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة (يسٓ)
مستوِين كـ (الصافّاتِ) من الملائكة، وما (صاد) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع (الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا (غافر) الذنبِ الذي (فُصِّلت) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين، ثم بدأت (الشورى ) بينهم عن موعد العودة، مع الحذر من تأثُّرهم بـ (زخرفِ) الدنيا الفانية كـ الدُّخان )؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ (جاثيةً)، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت؛ لذِكْرِ (محمد)- عليه الصلاة والسلام - لها ولأَمنِها، وهناك كان (الفتح) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم (حُجُراتٍ)، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ (قافْ) للتجارة ، فكانت (ذارياتٍ) للخير ذروًا، وكان قبل هذا (الطّور) من أطوار حياته كـ (النّجم)، فصار كـ (القمَر) يشار إليه بالبنان بفضل (الرحمن)، ووقعتْ بعدها (واقعة) جعلت حالهم - كما يقال- على (الحديد)، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة )؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم (الحشر) إليه، وأن الدنيا (ممتحنَة)، فكانوا كـ (الصّف) يوم (الجمعة) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات (المنافقين) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم (التغابن)، فكاد (الطلاق) يأخذ حُكْمَ (التحريم) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم، فـ (تبارك) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون )،وتذكروا كذلك يومَ (الحاقّة) في لقاء الله ذي (المعارج)، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و (نوحٍ) - عليهما السلام-،
وجلس إليهم يقص عليهم غلبة (الروم) ناصحا لهم - كـ(لقمان) مع ابنه - أن يسجدوا (سجدة) شكر لله، أن هزم (الأحزاب)، وألا يجحدوا مثل (سبأ) نِعَمَ (فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة (يسٓ)
مستوِين كـ (الصافّاتِ) من الملائكة، وما (صاد) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع (الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا (غافر) الذنبِ الذي (فُصِّلت) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين، ثم بدأت (الشورى ) بينهم عن موعد العودة، مع الحذر من تأثُّرهم بـ (زخرفِ) الدنيا الفانية كـ الدُّخان )؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ (جاثيةً)، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت؛ لذِكْرِ (محمد)- عليه الصلاة والسلام - لها ولأَمنِها، وهناك كان (الفتح) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم (حُجُراتٍ)، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ (قافْ) للتجارة ، فكانت (ذارياتٍ) للخير ذروًا، وكان قبل هذا (الطّور) من أطوار حياته كـ (النّجم)، فصار كـ (القمَر) يشار إليه بالبنان بفضل (الرحمن)، ووقعتْ بعدها (واقعة) جعلت حالهم - كما يقال- على (الحديد)، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة )؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم (الحشر) إليه، وأن الدنيا (ممتحنَة)، فكانوا كـ (الصّف) يوم (الجمعة) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات (المنافقين) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم (التغابن)، فكاد (الطلاق) يأخذ حُكْمَ (التحريم) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم، فـ (تبارك) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون )،وتذكروا كذلك يومَ (الحاقّة) في لقاء الله ذي (المعارج)، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و (نوحٍ) - عليهما السلام-،
ترتيب سور القرآن الكريم :
وجلس إليهم يقص عليهم غلبة (الروم) ناصحا لهم - كـ(لقمان) مع ابنه - أن يسجدوا (سجدة) شكر لله، أن هزم (الأحزاب)، وألا يجحدوا مثل (سبأ) نِعَمَ (فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة (يسٓ)
مستوِين كـ (الصافّاتِ) من الملائكة، وما (صاد) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع (الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا (غافر) الذنبِ الذي (فُصِّلت) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين، ثم بدأت (الشورى ) بينهم عن موعد العودة، مع الحذر من تأثُّرهم بـ (زخرفِ) الدنيا الفانية كـ الدُّخان )؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ (جاثيةً)، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت؛ لذِكْرِ (محمد)- عليه الصلاة والسلام - لها ولأَمنِها، وهناك كان (الفتح) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم (حُجُراتٍ)، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ (قافْ) للتجارة ، فكانت (ذارياتٍ) للخير ذروًا، وكان قبل هذا (الطّور) من أطوار حياته كـ (النّجم)، فصار كـ (القمَر) يشار إليه بالبنان بفضل (الرحمن)، ووقعتْ بعدها (واقعة) جعلت حالهم - كما يقال- على (الحديد)، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة )؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم (الحشر) إليه، وأن الدنيا (ممتحنَة)، فكانوا كـ (الصّف) يوم (الجمعة) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات (المنافقين) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم (التغابن)، فكاد (الطلاق) يأخذ حُكْمَ (التحريم) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم، فـ (تبارك) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون )،وتذكروا كذلك يومَ (الحاقّة) في لقاء الله ذي (المعارج)، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و (نوحٍ) - عليهما السلام-،