Sponsored
ترتيب سور القرآن الكريم :
فـ (تبارك) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون )،وتذكروا كذلك يومَ (الحاقّة) في لقاء الله ذي (المعارج)، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و (نوحٍ) - عليهما السلام-، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و (الجنّ)، بعد أن كان (المزّمّل) و (المدّثّر)، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم (القيامة) كلُّ (إنسان)، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة (المرسَلات)، فعَنِ (النّّبإِ) العظيم يختلفون، حتى إذا نزعت (النازعات) أرواحَهم (عبَسَـ ) ـت الوجوه، وفزعت الخلائق لهول (التكوير) و(الانفطار)، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و(المطففين) عند ( انشِقاق) السَّمَاءِ ذاتِ (البروجِ) وذات (الطّارق) من ربهم (الأعلى) إذ تغشاهم (الغاشية) ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة (الفجر) وأهلُ (البلد) نيامٌ حتى طلوع (الشمس)، وينعم أهل قيام (الليل)، وصلاةِ (الضّحى)، فهنيئًا لهم (انشراح) صدورِهم !
ووالذي أقسمَ بـ (التّين)، وخلق الإنسان من (علق ) إن أهل (القَدْر) يومئذٍ من كانوا على (بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل (زلزلة) الأَرْضِ، وضمّروا (العاديات) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم (التكاثُر)، فكانوا في كلِّ (عَصْر) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى (الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب (الفيل) على الكعبة، وكان سيدًا في (قُرَيْش) - ، وما منعوا (الماعون) عن أحدٍ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر (الكوثر) يوم يعطش الظالمون و (الكافرون)، وتلك حقيقة (النّصر) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه، في حين يهلك شانؤوه، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من (مسَد)،
فاللهم تقبل منا وارزقنا (الإخلاص) في القول والعمل يا ربَّ (الفلَقِ ) وربَّ (الناس).
علموا أبناءكم أن كل سورة في كتاب الله... ليست ترتيبًا عشوائيًا، بل آية في الحكمة، تربط الأرض بالسماء، وتجمع سيرة أمة في حروفها...
ترتيب سور القرآن الكريم : فـ (تبارك) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون )،وتذكروا كذلك يومَ (الحاقّة) في لقاء الله ذي (المعارج)، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و (نوحٍ) - عليهما السلام-، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و (الجنّ)، بعد أن كان (المزّمّل) و (المدّثّر)، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم (القيامة) كلُّ (إنسان)، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة (المرسَلات)، فعَنِ (النّّبإِ) العظيم يختلفون، حتى إذا نزعت (النازعات) أرواحَهم (عبَسَـ ) ـت الوجوه، وفزعت الخلائق لهول (التكوير) و(الانفطار)، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و(المطففين) عند ( انشِقاق) السَّمَاءِ ذاتِ (البروجِ) وذات (الطّارق) من ربهم (الأعلى) إذ تغشاهم (الغاشية) ؟؟ هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة (الفجر) وأهلُ (البلد) نيامٌ حتى طلوع (الشمس)، وينعم أهل قيام (الليل)، وصلاةِ (الضّحى)، فهنيئًا لهم (انشراح) صدورِهم ! ووالذي أقسمَ بـ (التّين)، وخلق الإنسان من (علق ) إن أهل (القَدْر) يومئذٍ من كانوا على (بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل (زلزلة) الأَرْضِ، وضمّروا (العاديات) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم (التكاثُر)، فكانوا في كلِّ (عَصْر) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى (الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب (الفيل) على الكعبة، وكان سيدًا في (قُرَيْش) - ، وما منعوا (الماعون) عن أحدٍ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر (الكوثر) يوم يعطش الظالمون و (الكافرون)، وتلك حقيقة (النّصر) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه، في حين يهلك شانؤوه، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من (مسَد)، فاللهم تقبل منا وارزقنا (الإخلاص) في القول والعمل يا ربَّ (الفلَقِ ) وربَّ (الناس). علموا أبناءكم أن كل سورة في كتاب الله... ليست ترتيبًا عشوائيًا، بل آية في الحكمة، تربط الأرض بالسماء، وتجمع سيرة أمة في حروفها...
Love
2
0 Comments 0 Shares 18 Views
Chaabi https://chaabihub.com