أحيانًا يرهقنا التفكير وبتسألوني خوخة…!!!
أيّهم أهم !!
الاستغفار؟ أم الحوقلة؟ أم الصلاة على النبي ﷺ أو ذكرُ الحرز؟
كلنا ممكن نمرّ بنفس الحالة لما نحاول نرضي ربنا ..
لكن تتشتت النية بين الأذكار و نشعر بالحزن … لأنّنا لا نعرف بماذا نبدأ !!
و ننسى أنّ الله لا ينظر لـ كم قلنا … بل ينظر للقلوب و ينظر للنية اولاً
كل ذكرٍ طريق إلى الله، والطرق كثيرة
فاختار الباب الذي يفتح لقلبك النور ، و داوم عليه
الله لا يريد الكثرة ، بل يريد النية الخالصة لوجهه الكريم
و يريد تقربك إليه ..
أخي الكريم و أختي الكريمة
خذوها ببساطة و بلُطف، و ابدأو من جديد بدون جلد الذات لأنّ الله رحيم و يحبّ العائد إليه و لو بعد تشتت.
لا تُرهقو أنفسكم بماذا أقول و كم أقول !!
كل ذكر له فضلهُ وبركتهُ .. فلا تغفلوا عن أيّ ذكر
ربّ العالمين ينظر لقلوبنا و صلاح قلوبنا و النية أولاً..
ثمّ بعد ذلك اختارو أذكاركم بنية التقرب لله و التطهر من الذنوب و المعاصي و أخيراً بنية قضاء الحاجة
و ابدأو بالاستغفار فهو مفتاح الفرج ،،
ثم زيّنو يومكم بالصلاة الإبراهيمية ﷺ ،،
و اختمو يومكم بالحوقلة والإنكسار بين يدي الله ،،
و حصنوا أنفسكم بالحرز ،،
ف الأمر بسيط باذن الله
و أسالُ الله أنْ يتقبل منّا ومنكم صالحُ الأعمال
أيّهم أهم !!
الاستغفار؟ أم الحوقلة؟ أم الصلاة على النبي ﷺ أو ذكرُ الحرز؟
كلنا ممكن نمرّ بنفس الحالة لما نحاول نرضي ربنا ..
لكن تتشتت النية بين الأذكار و نشعر بالحزن … لأنّنا لا نعرف بماذا نبدأ !!
و ننسى أنّ الله لا ينظر لـ كم قلنا … بل ينظر للقلوب و ينظر للنية اولاً
كل ذكرٍ طريق إلى الله، والطرق كثيرة
فاختار الباب الذي يفتح لقلبك النور ، و داوم عليه
الله لا يريد الكثرة ، بل يريد النية الخالصة لوجهه الكريم
و يريد تقربك إليه ..
أخي الكريم و أختي الكريمة
خذوها ببساطة و بلُطف، و ابدأو من جديد بدون جلد الذات لأنّ الله رحيم و يحبّ العائد إليه و لو بعد تشتت.
لا تُرهقو أنفسكم بماذا أقول و كم أقول !!
كل ذكر له فضلهُ وبركتهُ .. فلا تغفلوا عن أيّ ذكر
ربّ العالمين ينظر لقلوبنا و صلاح قلوبنا و النية أولاً..
ثمّ بعد ذلك اختارو أذكاركم بنية التقرب لله و التطهر من الذنوب و المعاصي و أخيراً بنية قضاء الحاجة
و ابدأو بالاستغفار فهو مفتاح الفرج ،،
ثم زيّنو يومكم بالصلاة الإبراهيمية ﷺ ،،
و اختمو يومكم بالحوقلة والإنكسار بين يدي الله ،،
و حصنوا أنفسكم بالحرز ،،
ف الأمر بسيط باذن الله
و أسالُ الله أنْ يتقبل منّا ومنكم صالحُ الأعمال
أحيانًا يرهقنا التفكير وبتسألوني خوخة…!!!
أيّهم أهم !!
الاستغفار؟ أم الحوقلة؟ أم الصلاة على النبي ﷺ أو ذكرُ الحرز؟
كلنا ممكن نمرّ بنفس الحالة لما نحاول نرضي ربنا ..
لكن تتشتت النية بين الأذكار و نشعر بالحزن … لأنّنا لا نعرف بماذا نبدأ !!
و ننسى أنّ الله لا ينظر لـ كم قلنا … بل ينظر للقلوب و ينظر للنية اولاً
كل ذكرٍ طريق إلى الله، والطرق كثيرة
فاختار الباب الذي يفتح لقلبك النور ، و داوم عليه
الله لا يريد الكثرة ، بل يريد النية الخالصة لوجهه الكريم
و يريد تقربك إليه ..
أخي الكريم و أختي الكريمة
خذوها ببساطة و بلُطف، و ابدأو من جديد بدون جلد الذات لأنّ الله رحيم و يحبّ العائد إليه و لو بعد تشتت.
لا تُرهقو أنفسكم بماذا أقول و كم أقول !!
كل ذكر له فضلهُ وبركتهُ .. فلا تغفلوا عن أيّ ذكر
ربّ العالمين ينظر لقلوبنا و صلاح قلوبنا و النية أولاً..
ثمّ بعد ذلك اختارو أذكاركم بنية التقرب لله و التطهر من الذنوب و المعاصي و أخيراً بنية قضاء الحاجة
و ابدأو بالاستغفار فهو مفتاح الفرج ،،
ثم زيّنو يومكم بالصلاة الإبراهيمية ﷺ ،،
و اختمو يومكم بالحوقلة والإنكسار بين يدي الله ،،
و حصنوا أنفسكم بالحرز ،،
ف الأمر بسيط باذن الله
و أسالُ الله أنْ يتقبل منّا ومنكم صالحُ الأعمال