إعلان مُمول
بالنسبه للصلاه علىٰ النبي هناك من يسأل عن الصيغه و هناك من يسأل عن العدد و هناك من يسمع ٢٠٠٠ أو ٤٠٠٠ و أعداد ثقيله ،،،،،،

يا إخواني و أخواتي في الله رجاءاً حاولو استيعاب الموضوع ،، المشكله ليست في الصيغه و ليست في العدد بل المشكله فينا نحن ،، الصيغ كلها مقبوله بإذن الله و لكن بلا شك أفضلهم هي الصيغه الإبراهيمية ولكن ،،،، كيف يعني المشكله فينا نحن ، لأننا ليس عندنا يقين ،، كيف يعني ليس عندنا يقين ؟؟ ،، ببساطه شديده لأنكم ترددون الصلاه علي النبي من باب التجربه من باب الإختبار، و يدور في عقولكم تلك الأسئلة ،، هل هي حقا ستحقق المعجزات أم لا ؟ ،، هل هي حقا سبب لإجابه الدعوات أم لا ؟ ، هل سيعطيني الله ما أتمني أم لا ؟،،، تقولوها علي سبيل التجربه و تنتظرون نتيجة الإختبار هل ستجدي نفعاً أم لا ،،،، و هذا هو أكبر خطأ و أكبر مصيبه و هذه هي المشكله كلها ،،، هذا الدين ليس للتجربه ، الصلاه علي النبي ليست للتجربه ،،،،، إذن ما الحل ؟

قولوها و أنتم متأكدون من الإجابه حتىٰ لو بعد حين لا تستعجلوا ،،،،، دعوني أذكر لكم مثال توضيحي مثال بسيط جداً ،، لو أنكم تشعرون بالبرد فماذا تفعلون ،، بالتأكيد سوف ترتدون ملابس ثقيله لتدفئكم و لكن ماذا إذا ارتديتم ملابسكم الثقيله و مازلتم تشعرون بالبرد ،، هل تتشككون من قراركم بارتداء الملابس ، قطعاً لا بل أنتم متأكدون أن قراركم صائب تماماً ،، هل تتشككون في نوع الملابس نفسها قطعاً لا ،، و لكن أنتم علي يقين تام أنكم بعد دقائق فقط سوف تشعرون بالدفئ التام ،،،،، هذا هو المطلوب بالضبط

مثال توضيحي آخر المريض عندما يأخد المضاد الحيوي أو الدواء النتيجه لا تظهر بعد بلع الدواء مباشرة بل النتيجه تظهر بعد ان يتمكن الدواء من الانتشار و مقاومة البكتريا هذا هو المطلوب بالظبط
بالنسبه للصلاه علىٰ النبي هناك من يسأل عن الصيغه و هناك من يسأل عن العدد و هناك من يسمع ٢٠٠٠ أو ٤٠٠٠ و أعداد ثقيله ،،،،،، يا إخواني و أخواتي في الله رجاءاً حاولو استيعاب الموضوع ،، المشكله ليست في الصيغه و ليست في العدد بل المشكله فينا نحن ،، الصيغ كلها مقبوله بإذن الله و لكن بلا شك أفضلهم هي الصيغه الإبراهيمية ولكن ،،،، كيف يعني المشكله فينا نحن ، لأننا ليس عندنا يقين ،، كيف يعني ليس عندنا يقين ؟؟ ،، ببساطه شديده لأنكم ترددون الصلاه علي النبي من باب التجربه من باب الإختبار، و يدور في عقولكم تلك الأسئلة ،، هل هي حقا ستحقق المعجزات أم لا ؟ ،، هل هي حقا سبب لإجابه الدعوات أم لا ؟ ، هل سيعطيني الله ما أتمني أم لا ؟،،، تقولوها علي سبيل التجربه و تنتظرون نتيجة الإختبار هل ستجدي نفعاً أم لا ،،،، و هذا هو أكبر خطأ و أكبر مصيبه و هذه هي المشكله كلها ،،، هذا الدين ليس للتجربه ، الصلاه علي النبي ليست للتجربه ،،،،، إذن ما الحل ؟ قولوها و أنتم متأكدون من الإجابه حتىٰ لو بعد حين لا تستعجلوا ،،،،، دعوني أذكر لكم مثال توضيحي مثال بسيط جداً ،، لو أنكم تشعرون بالبرد فماذا تفعلون ،، بالتأكيد سوف ترتدون ملابس ثقيله لتدفئكم و لكن ماذا إذا ارتديتم ملابسكم الثقيله و مازلتم تشعرون بالبرد ،، هل تتشككون من قراركم بارتداء الملابس ، قطعاً لا بل أنتم متأكدون أن قراركم صائب تماماً ،، هل تتشككون في نوع الملابس نفسها قطعاً لا ،، و لكن أنتم علي يقين تام أنكم بعد دقائق فقط سوف تشعرون بالدفئ التام ،،،،، هذا هو المطلوب بالضبط مثال توضيحي آخر المريض عندما يأخد المضاد الحيوي أو الدواء النتيجه لا تظهر بعد بلع الدواء مباشرة بل النتيجه تظهر بعد ان يتمكن الدواء من الانتشار و مقاومة البكتريا هذا هو المطلوب بالظبط
Love
2
1 التعليقات 0 المشاركات 42 مشاهدة
إعلان مُمول
Chaabi https://chaabihub.com