Commandité
قصص الاستغفار

​1. قصة السفراجي: "من البحث عن لقمة العيش إلى ملكية فيلا بـ 9 ملايين"
​"كنت في عام 2015 أمرّ بأصعب أيام حياتي، فقيراً لدرجة لا توصف، أبحث عن أي عمل يسترني. قابلت الشيخ بكر في المسجد وشكوت له حالي، فقال لي: 'عليك بملازمة الاستغفار'. بدأت أستغفر الله وأنا أترك رقم هاتفي عند كل من أعرفهم لعلّ أحداً يجد لي وظيفة.
في يوم جمعة، وقبيل المغرب، رن هاتفي؛ كان عرضاً للعمل 'سفراجي' في فيلا لرجل غني جداً، لكنه مسن ومريض ويحتاج رعاية دائمة. وافقت فوراً، فالسكن والأكل مجاني وسآخذ راتباً فوق ذلك. أيقنت أن هذا أول غيث الاستغفار، فقررت ألا يهدأ لساني. كنت أحمل سبحتي القديمة (قبل انتشار السبح الإلكترونية) وأستغفر ليل نهار. نشأت بيني وبين الرجل المسن محبة كبيرة، كنا نصلي معاً ونذكر الله معاً. استمررت على هذا الحال 9 أشهر، حتى توفاه الله.
حزنت عليه وعدت لبلدي بما ادخرته، لكن فجأة اتصل بي أبناؤه وطلبوا عودتي فوراً. ذهبت وأنا أرتجف خوفاً من اتهامي بسرقة شيء، لكنني وجدت المحامي يقرأ الوصية: 'الفيلا تُكتب باسم السفراجي مكافأة له'. ذُهل الأبناء، وعرضوا عليّ شراءها لأنهم مرتبطون بها عاطفياً، فاشتروها مني بـ 9 ملايين جنيه (ما كان يعادل مليون دولار آنذاك). عدت لأهلي غنياً لدرجة أنهم ظنوا أنني تاجر ممنوعات، ولم يصدقوا أن الاستغفار في 9 أشهر فعل كل هذا!"
​2. قصة المتابعة: "700 ألف ريال في ستة أشهر"
​"كنت أتابع دروس الشيخ بكر منذ قناته الأولى التي حُذفت، وسمعت كلامه عن أسرار الرزق. قررت أن أجعل الاستغفار منهجي اليومي، ليس مجرد كلمات عابرة، بل ملازمة حقيقية بيقين تام بأن الله سيغير حالي. لم يمر عليّ سوى ستة أشهر فقط من الملازمة المستمرة والصدق في الطلب، حتى فتح الله لي أبواباً لم أكن أحلم بها. رزقني الله بمبلغ 700 ألف ريال سعودي دفعة واحدة! هذا الرقم لم يكن يخطر لي على بال، ولا في أحلامي البعيدة، لكنه كرم الله الذي يأتي به الاستغفار حين يمتزج باليقين
قصص الاستغفار ​1. قصة السفراجي: "من البحث عن لقمة العيش إلى ملكية فيلا بـ 9 ملايين" ​"كنت في عام 2015 أمرّ بأصعب أيام حياتي، فقيراً لدرجة لا توصف، أبحث عن أي عمل يسترني. قابلت الشيخ بكر في المسجد وشكوت له حالي، فقال لي: 'عليك بملازمة الاستغفار'. بدأت أستغفر الله وأنا أترك رقم هاتفي عند كل من أعرفهم لعلّ أحداً يجد لي وظيفة. في يوم جمعة، وقبيل المغرب، رن هاتفي؛ كان عرضاً للعمل 'سفراجي' في فيلا لرجل غني جداً، لكنه مسن ومريض ويحتاج رعاية دائمة. وافقت فوراً، فالسكن والأكل مجاني وسآخذ راتباً فوق ذلك. أيقنت أن هذا أول غيث الاستغفار، فقررت ألا يهدأ لساني. كنت أحمل سبحتي القديمة (قبل انتشار السبح الإلكترونية) وأستغفر ليل نهار. نشأت بيني وبين الرجل المسن محبة كبيرة، كنا نصلي معاً ونذكر الله معاً. استمررت على هذا الحال 9 أشهر، حتى توفاه الله. حزنت عليه وعدت لبلدي بما ادخرته، لكن فجأة اتصل بي أبناؤه وطلبوا عودتي فوراً. ذهبت وأنا أرتجف خوفاً من اتهامي بسرقة شيء، لكنني وجدت المحامي يقرأ الوصية: 'الفيلا تُكتب باسم السفراجي مكافأة له'. ذُهل الأبناء، وعرضوا عليّ شراءها لأنهم مرتبطون بها عاطفياً، فاشتروها مني بـ 9 ملايين جنيه (ما كان يعادل مليون دولار آنذاك). عدت لأهلي غنياً لدرجة أنهم ظنوا أنني تاجر ممنوعات، ولم يصدقوا أن الاستغفار في 9 أشهر فعل كل هذا!" ​2. قصة المتابعة: "700 ألف ريال في ستة أشهر" ​"كنت أتابع دروس الشيخ بكر منذ قناته الأولى التي حُذفت، وسمعت كلامه عن أسرار الرزق. قررت أن أجعل الاستغفار منهجي اليومي، ليس مجرد كلمات عابرة، بل ملازمة حقيقية بيقين تام بأن الله سيغير حالي. لم يمر عليّ سوى ستة أشهر فقط من الملازمة المستمرة والصدق في الطلب، حتى فتح الله لي أبواباً لم أكن أحلم بها. رزقني الله بمبلغ 700 ألف ريال سعودي دفعة واحدة! هذا الرقم لم يكن يخطر لي على بال، ولا في أحلامي البعيدة، لكنه كرم الله الذي يأتي به الاستغفار حين يمتزج باليقين ​
Like
Love
2
0 Commentaires 0 Parts 19 Vue
Chaabi https://chaabihub.com