هل جربت قيام الليل؟
في وقت ينام فيه الناس، وتَهدأ الأصوات، وتغلق الأبواب... هناك بابٌ واحد لا يُغلق أبدًا، بابُ السماء.
قيام الليل ليست عبادة فحسب، انه لقاء خاص بينك وبين ربك. في الثلث الأخير من الليل، ينزل ربنا سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا، ينادي:
> "من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟"
(رواه البخاري ومسلم)
تخيل... ربّ الكون يناديك!
.
وبعد أن تطلب حاجتك، الله يعِدك: "أعطيك، أغفر لك، أستجيب لك".
قيام الليل ليس بعدد بالساعات، ركعتين فقط تكفي. لكن بصدق، وبحضور القلب... سترى الفرق.
ابدأ بركعتين الليلة... واجعل لك سرا عند الله
بوقت لا يراك فيه غيره
في وقت ينام فيه الناس، وتَهدأ الأصوات، وتغلق الأبواب... هناك بابٌ واحد لا يُغلق أبدًا، بابُ السماء.
قيام الليل ليست عبادة فحسب، انه لقاء خاص بينك وبين ربك. في الثلث الأخير من الليل، ينزل ربنا سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا، ينادي:
> "من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟"
(رواه البخاري ومسلم)
تخيل... ربّ الكون يناديك!
.
وبعد أن تطلب حاجتك، الله يعِدك: "أعطيك، أغفر لك، أستجيب لك".
قيام الليل ليس بعدد بالساعات، ركعتين فقط تكفي. لكن بصدق، وبحضور القلب... سترى الفرق.
ابدأ بركعتين الليلة... واجعل لك سرا عند الله
بوقت لا يراك فيه غيره
هل جربت قيام الليل؟
في وقت ينام فيه الناس، وتَهدأ الأصوات، وتغلق الأبواب... هناك بابٌ واحد لا يُغلق أبدًا، بابُ السماء.
قيام الليل ليست عبادة فحسب، انه لقاء خاص بينك وبين ربك. في الثلث الأخير من الليل، ينزل ربنا سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا، ينادي:
> "من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟"
(رواه البخاري ومسلم)
تخيل... ربّ الكون يناديك!
.
وبعد أن تطلب حاجتك، الله يعِدك: "أعطيك، أغفر لك، أستجيب لك".
قيام الليل ليس بعدد بالساعات، ركعتين فقط تكفي. لكن بصدق، وبحضور القلب... سترى الفرق.
ابدأ بركعتين الليلة... واجعل لك سرا عند الله
بوقت لا يراك فيه غيره