اعتبرها بشارتين لك في طريقك:
بإذن الله على وشك أن تعيش فرحتين
الأولى: سيفتح الله لك باباً كنت تظنه أُغلق للأبد، وسيكون فتحه بداية لراحة لم تعهدها، لتستقبل العيد الفطر بقلبٍ جبره الله وأرضاه.
الثانية: سيسخر لك من الأسباب ما ييسر لك عسيراً، حتى تجد نفسك في العيد الفطر تعيش ما كان بالأمس حُلماً، وتقول بذهول: "كيف حدث هذا؟!" وهو هيّن على الله.
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾
بإذن الله على وشك أن تعيش فرحتين
الأولى: سيفتح الله لك باباً كنت تظنه أُغلق للأبد، وسيكون فتحه بداية لراحة لم تعهدها، لتستقبل العيد الفطر بقلبٍ جبره الله وأرضاه.
الثانية: سيسخر لك من الأسباب ما ييسر لك عسيراً، حتى تجد نفسك في العيد الفطر تعيش ما كان بالأمس حُلماً، وتقول بذهول: "كيف حدث هذا؟!" وهو هيّن على الله.
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾
اعتبرها بشارتين لك في طريقك:
بإذن الله على وشك أن تعيش فرحتين
الأولى: سيفتح الله لك باباً كنت تظنه أُغلق للأبد، وسيكون فتحه بداية لراحة لم تعهدها، لتستقبل العيد الفطر بقلبٍ جبره الله وأرضاه.
الثانية: سيسخر لك من الأسباب ما ييسر لك عسيراً، حتى تجد نفسك في العيد الفطر تعيش ما كان بالأمس حُلماً، وتقول بذهول: "كيف حدث هذا؟!" وهو هيّن على الله.
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾