Sponsored
قصة من عجائب الاستغفار

🌧100 ألف ريال شهريا مع الاستغفار

تقول: قبل نحو عام، اتخذت قراراً غيّر مجرى حياتي تماماً؛ قررت أن ألزم الاستغفار بشكل يومي، ولم يكن الأمر مجرد تجربة عابرة، بل كانت نيتي صادقة في الالتزام لرؤية أثره الحقيقي.

في بداية التزامي، حدث ما لم أكن أتوقعه؛ ظهرت لي مشاكل مفاجئة، وانكشفت حقائق أشخاص حولي، فتعجبت في نفسي: "كيف أستغفر والله يعد بالحياة الطيبة، وتحدث لي هذه الأمور؟". لكن بفضل الله، وهبني الله عزيمة وصبرًا، وفي تلك الفترة سمعت كلمة لداعية عن قوله تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}، فشعرت أنها رسالة مباشرة لي بأن الله يختبر صدق عزمي. صليت الوتر ودعوت الله بالثبات، ومنذ تلك الليلة لم أترك الاستغفار أبداً.

كنت أستغفر يومياً بأعداد كبيرة؛ يتراوح وردي الثابت بين 20 ألفاً إلى 25 ألف استغفار، وفي بعض الأيام كنت أصل إلى 30 ألفاً. ومع الوقت، بدأت ألمس التغيير؛ فالمشاكل التي كانت تؤرقني خفّت وطأتها، وتغير تفكيري فأصبحت أكثر هدوءاً وحكمة في التعامل مع المواقف، حتى وإن اشتدت الأزمات.

🌧​ثمار الاستغفار وفضل الله
توالت عليّ البشارات والعطايا
بطريقة أذهلتني:

​فتح أبواب الرزق: بدأت بمبلغ مالي كبير جاءني كدفعة أولى غير متوقعة، ثم فتح الله لي باباً في مجال العقارات، فتحولت من موظفة تتقاضى راتباً بسيطاً (بين 8 إلى 9 آلاف ريال) إلى سيدة أعمال يتجاوز دخلها الشهري اليوم 100 ألف ريال بفضل الله.

​السكينة الأسرية: تحسنت علاقتي بأهلي بشكل ملحوظ، وحلّ الهدوء في منزلنا بعد فترات من التوتر والضيق.

​القبول والهيبة: منحني الاستغفار هيبة وحكمة في الكلام، وصرف الله عني الأشخاص الذين كانوا يضمرون لي السوء أو الغيرة، بل وأصبح من حولي يتوددون إليّ.

​القرب من الطاعات: سهّل الله لي العبادات، فأصبحت أختم القرآن الكريم في أقل من عشرة أيام، بعد أن كنت لا أفتحه إلا من رمضان إلى رمضان
قصة من عجائب الاستغفار 🌧100 ألف ريال شهريا مع الاستغفار 📿📿 تقول: قبل نحو عام، اتخذت قراراً غيّر مجرى حياتي تماماً؛ قررت أن ألزم الاستغفار بشكل يومي، ولم يكن الأمر مجرد تجربة عابرة، بل كانت نيتي صادقة في الالتزام لرؤية أثره الحقيقي. في بداية التزامي، حدث ما لم أكن أتوقعه؛ ظهرت لي مشاكل مفاجئة، وانكشفت حقائق أشخاص حولي، فتعجبت في نفسي: "كيف أستغفر والله يعد بالحياة الطيبة، وتحدث لي هذه الأمور؟". لكن بفضل الله، وهبني الله عزيمة وصبرًا، وفي تلك الفترة سمعت كلمة لداعية عن قوله تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}، فشعرت أنها رسالة مباشرة لي بأن الله يختبر صدق عزمي. صليت الوتر ودعوت الله بالثبات، ومنذ تلك الليلة لم أترك الاستغفار أبداً. كنت أستغفر يومياً بأعداد كبيرة؛ يتراوح وردي الثابت بين 20 ألفاً إلى 25 ألف استغفار، وفي بعض الأيام كنت أصل إلى 30 ألفاً. ومع الوقت، بدأت ألمس التغيير؛ فالمشاكل التي كانت تؤرقني خفّت وطأتها، وتغير تفكيري فأصبحت أكثر هدوءاً وحكمة في التعامل مع المواقف، حتى وإن اشتدت الأزمات. 🌧​ثمار الاستغفار وفضل الله توالت عليّ البشارات والعطايا بطريقة أذهلتني: ​فتح أبواب الرزق: بدأت بمبلغ مالي كبير جاءني كدفعة أولى غير متوقعة، ثم فتح الله لي باباً في مجال العقارات، فتحولت من موظفة تتقاضى راتباً بسيطاً (بين 8 إلى 9 آلاف ريال) إلى سيدة أعمال يتجاوز دخلها الشهري اليوم 100 ألف ريال بفضل الله. ​السكينة الأسرية: تحسنت علاقتي بأهلي بشكل ملحوظ، وحلّ الهدوء في منزلنا بعد فترات من التوتر والضيق. ​القبول والهيبة: منحني الاستغفار هيبة وحكمة في الكلام، وصرف الله عني الأشخاص الذين كانوا يضمرون لي السوء أو الغيرة، بل وأصبح من حولي يتوددون إليّ. ​القرب من الطاعات: سهّل الله لي العبادات، فأصبحت أختم القرآن الكريم في أقل من عشرة أيام، بعد أن كنت لا أفتحه إلا من رمضان إلى رمضان
Love
Like
3
1 Comments 0 Shares 19 Views
Chaabi https://chaabihub.com