#قصة جميييلة مع الإستغفار
من قاع اليأس إلى حياة لم أكن أتخيلها يوماً..
#يقول: تخيل أن تستيقظ صباحاً وليس في جيبك سوى 20 ريالاً فقط. الإيجار متأخر، وفاتورة الكهرباء تنتظر، وتتصل بك أمك لتواسيك وتقول: "يا بني لا تشل همنا"، بينما هي من تحمل هموم الدنيا لأجلك. لم تكن هذه قصة من نسج الخيال، بل كان واقعي المرير.
كنت أعيش قهراً حقيقياً يجعلني أتصنع القوة أمام الناس، ثم أختلي بنفسي في سيارتي لأبكي وحيداً. كنت شاباً عادياً، بلا واسطة، وبلا شهادة قوية، أعمل بوظيفة راتبها بالكاد يكفيني لأسبوعين. كلما خططت لشيء أُغلق الباب في وجهي؛ سيارة تتعطل، خصم مفاجئ، أو مرض. وصلت لمرحلة أصبحت فيها أرتعب من رنة هاتفي، ظناً مني أنه دائن يطالبني بماله.
نقطة التحول: "يا رب تعبت"
في يوم من الأيام، عدت إلى غرفتي منكسراً، جلست على سريري ولم يخرج من قلبي سوى دعاء عفوي بلا ترتيب: "يا رب تعبت.. يا رب تعبت.. يا رب تعبت". لم أطلب مالاً ولا وظيفة، فقط شكوت تعبي.
في تلك الليلة، كنت أتصفح هاتفي وظهر لي مقطع فيديو بسيط يتحدث عن الاستغفار.
قال المتحدث عبارة هزتني من الداخل: "إذا أردت الرزق الزم الاستغفار، ليس بلسانك فقط بل بقلبك". سألت نفسي: ماذا سأخسر؟ أنا بالفعل خاسر لكل شيء. فقررت أن أعيش يومي بالاستغفار، أردد: "استغفر الله العظيم وأتوب إليه" في طريقي للعمل، وأثناء القيادة، وفي خلوتي. لكن هذه المرة كنت أستشعرها بصدق، أستحضر كل تقصير وذنب لعلّه كان سبباً في حجب الرزق عني.
الاختبار الأول: التمسك باليقين
في الأسبوع الأول لم يتغير شيء، بل على العكس، جاءني طلب سداد لدين قديم! وكأن الدنيا تختبر صبري وتدفعني لليأس. الكثيرون يستسلمون في هذه اللحظة، لكنني قلت لنفسي: لعل هذا "تنظيف" للطريق قبل أن تُفتح أبواب الرزق. واصلت الاستغفار وأضفت دعاءً جديداً: "يا رب ارزقني رزقاً ما كنت أتوقعه"
من قاع اليأس إلى حياة لم أكن أتخيلها يوماً..
#يقول: تخيل أن تستيقظ صباحاً وليس في جيبك سوى 20 ريالاً فقط. الإيجار متأخر، وفاتورة الكهرباء تنتظر، وتتصل بك أمك لتواسيك وتقول: "يا بني لا تشل همنا"، بينما هي من تحمل هموم الدنيا لأجلك. لم تكن هذه قصة من نسج الخيال، بل كان واقعي المرير.
كنت أعيش قهراً حقيقياً يجعلني أتصنع القوة أمام الناس، ثم أختلي بنفسي في سيارتي لأبكي وحيداً. كنت شاباً عادياً، بلا واسطة، وبلا شهادة قوية، أعمل بوظيفة راتبها بالكاد يكفيني لأسبوعين. كلما خططت لشيء أُغلق الباب في وجهي؛ سيارة تتعطل، خصم مفاجئ، أو مرض. وصلت لمرحلة أصبحت فيها أرتعب من رنة هاتفي، ظناً مني أنه دائن يطالبني بماله.
نقطة التحول: "يا رب تعبت"
في يوم من الأيام، عدت إلى غرفتي منكسراً، جلست على سريري ولم يخرج من قلبي سوى دعاء عفوي بلا ترتيب: "يا رب تعبت.. يا رب تعبت.. يا رب تعبت". لم أطلب مالاً ولا وظيفة، فقط شكوت تعبي.
في تلك الليلة، كنت أتصفح هاتفي وظهر لي مقطع فيديو بسيط يتحدث عن الاستغفار.
قال المتحدث عبارة هزتني من الداخل: "إذا أردت الرزق الزم الاستغفار، ليس بلسانك فقط بل بقلبك". سألت نفسي: ماذا سأخسر؟ أنا بالفعل خاسر لكل شيء. فقررت أن أعيش يومي بالاستغفار، أردد: "استغفر الله العظيم وأتوب إليه" في طريقي للعمل، وأثناء القيادة، وفي خلوتي. لكن هذه المرة كنت أستشعرها بصدق، أستحضر كل تقصير وذنب لعلّه كان سبباً في حجب الرزق عني.
الاختبار الأول: التمسك باليقين
في الأسبوع الأول لم يتغير شيء، بل على العكس، جاءني طلب سداد لدين قديم! وكأن الدنيا تختبر صبري وتدفعني لليأس. الكثيرون يستسلمون في هذه اللحظة، لكنني قلت لنفسي: لعل هذا "تنظيف" للطريق قبل أن تُفتح أبواب الرزق. واصلت الاستغفار وأضفت دعاءً جديداً: "يا رب ارزقني رزقاً ما كنت أتوقعه"
#قصة جميييلة مع الإستغفار
من قاع اليأس إلى حياة لم أكن أتخيلها يوماً..
#يقول: تخيل أن تستيقظ صباحاً وليس في جيبك سوى 20 ريالاً فقط. الإيجار متأخر، وفاتورة الكهرباء تنتظر، وتتصل بك أمك لتواسيك وتقول: "يا بني لا تشل همنا"، بينما هي من تحمل هموم الدنيا لأجلك. لم تكن هذه قصة من نسج الخيال، بل كان واقعي المرير.
كنت أعيش قهراً حقيقياً يجعلني أتصنع القوة أمام الناس، ثم أختلي بنفسي في سيارتي لأبكي وحيداً. كنت شاباً عادياً، بلا واسطة، وبلا شهادة قوية، أعمل بوظيفة راتبها بالكاد يكفيني لأسبوعين. كلما خططت لشيء أُغلق الباب في وجهي؛ سيارة تتعطل، خصم مفاجئ، أو مرض. وصلت لمرحلة أصبحت فيها أرتعب من رنة هاتفي، ظناً مني أنه دائن يطالبني بماله.
نقطة التحول: "يا رب تعبت"
في يوم من الأيام، عدت إلى غرفتي منكسراً، جلست على سريري ولم يخرج من قلبي سوى دعاء عفوي بلا ترتيب: "يا رب تعبت.. يا رب تعبت.. يا رب تعبت". لم أطلب مالاً ولا وظيفة، فقط شكوت تعبي.
في تلك الليلة، كنت أتصفح هاتفي وظهر لي مقطع فيديو بسيط يتحدث عن الاستغفار.
قال المتحدث عبارة هزتني من الداخل: "إذا أردت الرزق الزم الاستغفار، ليس بلسانك فقط بل بقلبك". سألت نفسي: ماذا سأخسر؟ أنا بالفعل خاسر لكل شيء. فقررت أن أعيش يومي بالاستغفار، أردد: "استغفر الله العظيم وأتوب إليه" في طريقي للعمل، وأثناء القيادة، وفي خلوتي. لكن هذه المرة كنت أستشعرها بصدق، أستحضر كل تقصير وذنب لعلّه كان سبباً في حجب الرزق عني.
الاختبار الأول: التمسك باليقين
في الأسبوع الأول لم يتغير شيء، بل على العكس، جاءني طلب سداد لدين قديم! وكأن الدنيا تختبر صبري وتدفعني لليأس. الكثيرون يستسلمون في هذه اللحظة، لكنني قلت لنفسي: لعل هذا "تنظيف" للطريق قبل أن تُفتح أبواب الرزق. واصلت الاستغفار وأضفت دعاءً جديداً: "يا رب ارزقني رزقاً ما كنت أتوقعه"