#قصة جميييلة مع الإستغفار
أبواب الفرج تُفتح من حيث لا أحتسب
بعد شهر، رن هاتفي برقم غريب. كانت شركة قدّمت عليها قبل سنة كاملة ونسيتها تماماً. ذهبت للمقابلة بلا آمال كبيرة، وهناك لاحظ مدير الموارد البشرية طاقتي الإيجابية والمختلفة. ضحكت في داخلي وقلت: لو رأيتني قبل شهرين وأنا منهار!
بفضل الله، قُبلت في الوظيفة براتب أعلى من راتبي السابق بـ 60%. وحين نزل أول راتب، لم أصرفه على نفسي، بل أخرجت منه صدقة بسيطة شكرًا لله الذي نقلني من حال إلى حال. زدت بعدها من ورد الاستغفار إلى آلاف المرات يومياً، ليس من أجل المال فحسب، بل للراحة وانشراح الصدر الذي وجدته.
القفزة الكبرى
بعد ستة أشهر من مداومتي على الوظيفة والاستغفار، عرض عليّ أحد الزملاء فكرة مشروع جانبي بسيط لا يحتاج رأس مال كبير. في الشهر الأول خسرنا، وفي الثاني استقر الوضع، وفي الشهر الثالث حققنا أرباحاً لم أتخيلها قط، حتى أصبح دخلي من هذا المشروع يفوق راتبي الممتاز أصلاً!
جلست حينها وحدي، ولكن هذه المرة لم أقل "يا رب تعبت"، بل سألت نفسي مذهولاً: "يا رب، كيف وصلت إلى هنا؟".
العهد والثمرة
بعد سنتين، سددت كل ديوني، واشتريت سيارة أحلامي، وساعدت أهلي. ولأول مرة في حياتي أدخل "السوبر ماركت" وأشتري ما أريد دون أن أحسب ثمن كل سلعة. والأهم من ذلك كله: اختفى خوفي من رنة الهاتف.
في يوم من الأيام، مررت بنفس المكان الذي كنت أقف فيه بسيارتي لأبكي. أوقفت السيارة، أطفأت المحرك، وقلت بصوت مسموع ودموع الامتنان في عيني: "يا رب، شكراً لأنك لم تتركني يوم كنت ضعيفاً".
رسالتي لك:
الاستغفار ليس زراً سحرياً تضغطه لتتساقط الأموال، بل هو "تصحيح مسار". عندما تستغفر بصدق، يتغير داخلك أولاً، تهدأ قراراتك، وتتضح نظرتك للحياة، وتصبح أنت "جاهزاً" لاستقبال الرزق
أبواب الفرج تُفتح من حيث لا أحتسب
بعد شهر، رن هاتفي برقم غريب. كانت شركة قدّمت عليها قبل سنة كاملة ونسيتها تماماً. ذهبت للمقابلة بلا آمال كبيرة، وهناك لاحظ مدير الموارد البشرية طاقتي الإيجابية والمختلفة. ضحكت في داخلي وقلت: لو رأيتني قبل شهرين وأنا منهار!
بفضل الله، قُبلت في الوظيفة براتب أعلى من راتبي السابق بـ 60%. وحين نزل أول راتب، لم أصرفه على نفسي، بل أخرجت منه صدقة بسيطة شكرًا لله الذي نقلني من حال إلى حال. زدت بعدها من ورد الاستغفار إلى آلاف المرات يومياً، ليس من أجل المال فحسب، بل للراحة وانشراح الصدر الذي وجدته.
القفزة الكبرى
بعد ستة أشهر من مداومتي على الوظيفة والاستغفار، عرض عليّ أحد الزملاء فكرة مشروع جانبي بسيط لا يحتاج رأس مال كبير. في الشهر الأول خسرنا، وفي الثاني استقر الوضع، وفي الشهر الثالث حققنا أرباحاً لم أتخيلها قط، حتى أصبح دخلي من هذا المشروع يفوق راتبي الممتاز أصلاً!
جلست حينها وحدي، ولكن هذه المرة لم أقل "يا رب تعبت"، بل سألت نفسي مذهولاً: "يا رب، كيف وصلت إلى هنا؟".
العهد والثمرة
بعد سنتين، سددت كل ديوني، واشتريت سيارة أحلامي، وساعدت أهلي. ولأول مرة في حياتي أدخل "السوبر ماركت" وأشتري ما أريد دون أن أحسب ثمن كل سلعة. والأهم من ذلك كله: اختفى خوفي من رنة الهاتف.
في يوم من الأيام، مررت بنفس المكان الذي كنت أقف فيه بسيارتي لأبكي. أوقفت السيارة، أطفأت المحرك، وقلت بصوت مسموع ودموع الامتنان في عيني: "يا رب، شكراً لأنك لم تتركني يوم كنت ضعيفاً".
رسالتي لك:
الاستغفار ليس زراً سحرياً تضغطه لتتساقط الأموال، بل هو "تصحيح مسار". عندما تستغفر بصدق، يتغير داخلك أولاً، تهدأ قراراتك، وتتضح نظرتك للحياة، وتصبح أنت "جاهزاً" لاستقبال الرزق
#قصة جميييلة مع الإستغفار
أبواب الفرج تُفتح من حيث لا أحتسب
بعد شهر، رن هاتفي برقم غريب. كانت شركة قدّمت عليها قبل سنة كاملة ونسيتها تماماً. ذهبت للمقابلة بلا آمال كبيرة، وهناك لاحظ مدير الموارد البشرية طاقتي الإيجابية والمختلفة. ضحكت في داخلي وقلت: لو رأيتني قبل شهرين وأنا منهار!
بفضل الله، قُبلت في الوظيفة براتب أعلى من راتبي السابق بـ 60%. وحين نزل أول راتب، لم أصرفه على نفسي، بل أخرجت منه صدقة بسيطة شكرًا لله الذي نقلني من حال إلى حال. زدت بعدها من ورد الاستغفار إلى آلاف المرات يومياً، ليس من أجل المال فحسب، بل للراحة وانشراح الصدر الذي وجدته.
القفزة الكبرى
بعد ستة أشهر من مداومتي على الوظيفة والاستغفار، عرض عليّ أحد الزملاء فكرة مشروع جانبي بسيط لا يحتاج رأس مال كبير. في الشهر الأول خسرنا، وفي الثاني استقر الوضع، وفي الشهر الثالث حققنا أرباحاً لم أتخيلها قط، حتى أصبح دخلي من هذا المشروع يفوق راتبي الممتاز أصلاً!
جلست حينها وحدي، ولكن هذه المرة لم أقل "يا رب تعبت"، بل سألت نفسي مذهولاً: "يا رب، كيف وصلت إلى هنا؟".
العهد والثمرة
بعد سنتين، سددت كل ديوني، واشتريت سيارة أحلامي، وساعدت أهلي. ولأول مرة في حياتي أدخل "السوبر ماركت" وأشتري ما أريد دون أن أحسب ثمن كل سلعة. والأهم من ذلك كله: اختفى خوفي من رنة الهاتف.
في يوم من الأيام، مررت بنفس المكان الذي كنت أقف فيه بسيارتي لأبكي. أوقفت السيارة، أطفأت المحرك، وقلت بصوت مسموع ودموع الامتنان في عيني: "يا رب، شكراً لأنك لم تتركني يوم كنت ضعيفاً".
رسالتي لك:
الاستغفار ليس زراً سحرياً تضغطه لتتساقط الأموال، بل هو "تصحيح مسار". عندما تستغفر بصدق، يتغير داخلك أولاً، تهدأ قراراتك، وتتضح نظرتك للحياة، وتصبح أنت "جاهزاً" لاستقبال الرزق