هل 100 صلاة ابراهيمية تعمل معجزة ويستجيب الله لي؟
هل تظن أن من يقول من الصلاة الإبراهيمية أو الاستغفار — مئة أو خمسمئة مرة — أن الله لا يعطيه؟ أو أن معجزات لا تقع له لأن ذكره "قليل"؟
لسنا نقول إن الإكثار غير مهم، بل على العكس، هو من أعظم أبواب الفتح.
لكن حديثنا هنا عن كرم الله وفضله، لا عن عدد الأذكار.
الله سبحانه وتعالى رب العالمين وليس رب الذاكرين فقط..
قال تعالى:
"كُلاً نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا"
سورة الإسراء - الآية 20
المعنى:
الله سبحانه يمد المؤمنين والكافرين، الطائعين والعصاة، من رزقه وعطائه في الدنيا، ولا يمنع أحداً عطاياه الدنيوية، فهذه الدنيا ليست مقياساً للكرامة، بل هي دار ابتلاء، وعطاء الله فيها واسع لا يُمنع منه أحد.
لكن هل تتساوى العطايا؟
هل من اكثر ذكره وتقرب إليه كمن تكاسل أو أعرض ونسي؟
اذاً لا سواء.
تخيل أن لك أبناء، تحبهم جميعاً وتحنو عليهم كلهم،
لكن أحدهم دائم القرب يسمعك يعبر عن حبه يخدمك من تلقاء نفسه
ألن يكون أقرب إلى قلبك؟ ألن تتضاعف له الهبات وتُفتح له الأبواب دون سؤال؟
ليس تمييزاً … بل لأنه أعطى، فاستحق.
هكذا الذاكر مع الله…
له مقام، وله قرب، وله حُب لايقاس.
الذكر ليس فقط وسيلة لجلب الرزق أو تحقيق الأماني،
الذكر منزلة، وسُلم للقرب، وراحة قلب، ونور في الدرب.
نعم، الله يستجيب للجميع ..
لكن كيف يستجيب؟ وبأي قدر يُعطي ويفيض بالعطاء ؟
ليس من ذكره أحياناً كمن لازمه
وليس من طرق بابه مرة، كمن أقام على عتبته.
فالعطاء واحد لكن المقامات تختلف،
والقرب لا يُوهب إلا لمن داوم الذكر وصدق المحبة.
الجواب الشافي ..
محمد صافي ..
هل تظن أن من يقول من الصلاة الإبراهيمية أو الاستغفار — مئة أو خمسمئة مرة — أن الله لا يعطيه؟ أو أن معجزات لا تقع له لأن ذكره "قليل"؟
لسنا نقول إن الإكثار غير مهم، بل على العكس، هو من أعظم أبواب الفتح.
لكن حديثنا هنا عن كرم الله وفضله، لا عن عدد الأذكار.
الله سبحانه وتعالى رب العالمين وليس رب الذاكرين فقط..
قال تعالى:
"كُلاً نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا"
سورة الإسراء - الآية 20
المعنى:
الله سبحانه يمد المؤمنين والكافرين، الطائعين والعصاة، من رزقه وعطائه في الدنيا، ولا يمنع أحداً عطاياه الدنيوية، فهذه الدنيا ليست مقياساً للكرامة، بل هي دار ابتلاء، وعطاء الله فيها واسع لا يُمنع منه أحد.
لكن هل تتساوى العطايا؟
هل من اكثر ذكره وتقرب إليه كمن تكاسل أو أعرض ونسي؟
اذاً لا سواء.
تخيل أن لك أبناء، تحبهم جميعاً وتحنو عليهم كلهم،
لكن أحدهم دائم القرب يسمعك يعبر عن حبه يخدمك من تلقاء نفسه
ألن يكون أقرب إلى قلبك؟ ألن تتضاعف له الهبات وتُفتح له الأبواب دون سؤال؟
ليس تمييزاً … بل لأنه أعطى، فاستحق.
هكذا الذاكر مع الله…
له مقام، وله قرب، وله حُب لايقاس.
الذكر ليس فقط وسيلة لجلب الرزق أو تحقيق الأماني،
الذكر منزلة، وسُلم للقرب، وراحة قلب، ونور في الدرب.
نعم، الله يستجيب للجميع ..
لكن كيف يستجيب؟ وبأي قدر يُعطي ويفيض بالعطاء ؟
ليس من ذكره أحياناً كمن لازمه
وليس من طرق بابه مرة، كمن أقام على عتبته.
فالعطاء واحد لكن المقامات تختلف،
والقرب لا يُوهب إلا لمن داوم الذكر وصدق المحبة.
الجواب الشافي ..
محمد صافي ..
هل 100 صلاة ابراهيمية تعمل معجزة ويستجيب الله لي؟
هل تظن أن من يقول من الصلاة الإبراهيمية أو الاستغفار — مئة أو خمسمئة مرة — أن الله لا يعطيه؟ أو أن معجزات لا تقع له لأن ذكره "قليل"؟
لسنا نقول إن الإكثار غير مهم، بل على العكس، هو من أعظم أبواب الفتح.
لكن حديثنا هنا عن كرم الله وفضله، لا عن عدد الأذكار.
الله سبحانه وتعالى رب العالمين وليس رب الذاكرين فقط..
قال تعالى:
"كُلاً نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا"
سورة الإسراء - الآية 20
المعنى:
الله سبحانه يمد المؤمنين والكافرين، الطائعين والعصاة، من رزقه وعطائه في الدنيا، ولا يمنع أحداً عطاياه الدنيوية، فهذه الدنيا ليست مقياساً للكرامة، بل هي دار ابتلاء، وعطاء الله فيها واسع لا يُمنع منه أحد.
لكن هل تتساوى العطايا؟
هل من اكثر ذكره وتقرب إليه كمن تكاسل أو أعرض ونسي؟
اذاً لا سواء.
تخيل أن لك أبناء، تحبهم جميعاً وتحنو عليهم كلهم،
لكن أحدهم دائم القرب يسمعك يعبر عن حبه يخدمك من تلقاء نفسه
ألن يكون أقرب إلى قلبك؟ ألن تتضاعف له الهبات وتُفتح له الأبواب دون سؤال؟
ليس تمييزاً … بل لأنه أعطى، فاستحق.
هكذا الذاكر مع الله…
له مقام، وله قرب، وله حُب لايقاس.
الذكر ليس فقط وسيلة لجلب الرزق أو تحقيق الأماني،
الذكر منزلة، وسُلم للقرب، وراحة قلب، ونور في الدرب.
نعم، الله يستجيب للجميع ..
لكن كيف يستجيب؟ وبأي قدر يُعطي ويفيض بالعطاء ؟
ليس من ذكره أحياناً كمن لازمه
وليس من طرق بابه مرة، كمن أقام على عتبته.
فالعطاء واحد لكن المقامات تختلف،
والقرب لا يُوهب إلا لمن داوم الذكر وصدق المحبة.
📕 الجواب الشافي ..
محمد صافي ..