الله عز وجل ما خلق ولا شيء مستقل عنه، ولا شيء “ماشي حاله لحاله” كذا من نفسه… مستحيل.
كل الأسباب—نجاحها أو فشلها—فقيرة لله، تتحرك أو تتعطل بإذنه هو، مو بقوتها هي.
يعني باختصار:
السبب مش “بطل القصة”… هو مجرد موظف، المالك هو الله لا تنسى.
طيب بعد ما عرفت هالكلام…
ليش الخوف من الأسباب؟ وليش التعلّق فيها وكأنها هي اللي بتعطي وتمنع؟
وأنت عارف إن ربها وخالقها ومشغّلها أو موقفها هو الله؟
ليش القلق؟
وأنت تعرف إنك لو دعوت الله باسم الوكيل، يقدر:
يخلق لك أسباب من العدم
يشيل عنك أسباب ضدك
بل ويعطيك بدون أي سبب أصلاً
يعني الموضوع مو “معي أسباب ولا لا”…
الموضوع: معك الله ولا لا؟
مشكلتنا مو في الظروف…
مشكلتنا إن معرفتنا القلبية بالله ضعيفة شوي،
وما قدّرنا الله حق قدره.
كل الأسباب—نجاحها أو فشلها—فقيرة لله، تتحرك أو تتعطل بإذنه هو، مو بقوتها هي.
يعني باختصار:
السبب مش “بطل القصة”… هو مجرد موظف، المالك هو الله لا تنسى.
طيب بعد ما عرفت هالكلام…
ليش الخوف من الأسباب؟ وليش التعلّق فيها وكأنها هي اللي بتعطي وتمنع؟
وأنت عارف إن ربها وخالقها ومشغّلها أو موقفها هو الله؟
ليش القلق؟
وأنت تعرف إنك لو دعوت الله باسم الوكيل، يقدر:
يخلق لك أسباب من العدم
يشيل عنك أسباب ضدك
بل ويعطيك بدون أي سبب أصلاً
يعني الموضوع مو “معي أسباب ولا لا”…
الموضوع: معك الله ولا لا؟
مشكلتنا مو في الظروف…
مشكلتنا إن معرفتنا القلبية بالله ضعيفة شوي،
وما قدّرنا الله حق قدره.
الله عز وجل ما خلق ولا شيء مستقل عنه، ولا شيء “ماشي حاله لحاله” كذا من نفسه… مستحيل.
كل الأسباب—نجاحها أو فشلها—فقيرة لله، تتحرك أو تتعطل بإذنه هو، مو بقوتها هي.
يعني باختصار:
السبب مش “بطل القصة”… هو مجرد موظف، المالك هو الله لا تنسى.
طيب بعد ما عرفت هالكلام…
ليش الخوف من الأسباب؟ وليش التعلّق فيها وكأنها هي اللي بتعطي وتمنع؟
وأنت عارف إن ربها وخالقها ومشغّلها أو موقفها هو الله؟
ليش القلق؟
وأنت تعرف إنك لو دعوت الله باسم الوكيل، يقدر:
يخلق لك أسباب من العدم
يشيل عنك أسباب ضدك
بل ويعطيك بدون أي سبب أصلاً
يعني الموضوع مو “معي أسباب ولا لا”…
الموضوع: معك الله ولا لا؟
مشكلتنا مو في الظروف…
مشكلتنا إن معرفتنا القلبية بالله ضعيفة شوي،
وما قدّرنا الله حق قدره.