قال ابنُ الجوزي :
لا يَغُرَّنَّك المادحون ، ولا يَضُرَّنَّك القادحون .
🖋قال تعالى: { بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ }.
فالآية تدل على أن الإنسان بصيرٌ بنفسه ، يعلم حقيقتها وما يصدر عنها من خير أو شر ، فلا يخفى عليه أمر نفسه ، وإن حاول المجاملة أو الإنكار .
وبالتالي فإن الإنسان في قرارة نفسه يعلم حقيقة حاله ، فلا ينبغي أن يغترّ بمدح الناس ولا أن ينهار بذمّهم .
لا يَغُرَّنَّك المادحون ، ولا يَضُرَّنَّك القادحون .
🖋قال تعالى: { بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ }.
فالآية تدل على أن الإنسان بصيرٌ بنفسه ، يعلم حقيقتها وما يصدر عنها من خير أو شر ، فلا يخفى عليه أمر نفسه ، وإن حاول المجاملة أو الإنكار .
وبالتالي فإن الإنسان في قرارة نفسه يعلم حقيقة حاله ، فلا ينبغي أن يغترّ بمدح الناس ولا أن ينهار بذمّهم .
قال ابنُ الجوزي :
لا يَغُرَّنَّك المادحون ، ولا يَضُرَّنَّك القادحون .
🖋قال تعالى: { بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ }.
فالآية تدل على أن الإنسان بصيرٌ بنفسه ، يعلم حقيقتها وما يصدر عنها من خير أو شر ، فلا يخفى عليه أمر نفسه ، وإن حاول المجاملة أو الإنكار .
وبالتالي فإن الإنسان في قرارة نفسه يعلم حقيقة حاله ، فلا ينبغي أن يغترّ بمدح الناس ولا أن ينهار بذمّهم .