وليقل: :اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" ولا يرجع عن حاجته.
بعض الجاهلية إذا خرج وصادفه غراب ينعق أو رأى حمارًا لا يعجبه أسودًا أو مقطوع الذنب أو كذا هذا تشاءم، وقال: هذا السفر ما يصلح، أو ما أشبه ذلك، هذا غلط ومن أمر الجاهلية، وفي الحديث: من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك، قال ابن مسعود: (ومنا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل). قال: الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل يعني: وما منا إلا قد يقع في قلبه شيء من هذا، ولكن الله يذهبه بالتوكل، يقوله ابن مسعود .
المقصود أن الطيرة معروفة عند الجاهلية، وقد يتأثر بها الإنسان وهو مسلم، لكن يعالجه إذا وقع في قلبه شيء من هذا، لا يبالي يجاهد نفسه حتى لا يعمل أعمال الجاهلية، ويقول عند ذلك: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" ويمضي في سبيله، وهكذا التشاؤمات التي تقع في القلب من طير أو من حيوان، يكون عنده القوة -قوة الإيمان- والثقة بالله، والاعتماد على الله، والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ويأتي بقوله: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك".
مسائل متفرقة في العقيدة
#احذروا_التطيّر_وحذّروا_منه_فهو_من_الشرك
السؤال:
جزاكم الله خيراً، ما المقصود بالتطير، وما حكمه؟
الجواب:
الشيخ: التطير هو التشاؤم لمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان. وأصله من الطير، وكانت العرب في الجاهلية تتشاءم، يوجهون الطير فإذا طار واتجه إلى جهة ما تطيروا، حتى إنه ربما كان إنسان قد ربط متاعه وأناخ راحلته من أجل السفر، فيتطير فإذا جنح الطير إلى جهة ما ترك السفر وقال: هذا سفر شر. هذا هو الأصل في معنى التطير؛ ولهذا يجب على الإنسان إذا حدث في قلبه تشاؤم أن يتوكل على الله، وأن يعتمد عليه ولا يبالي بهذه الأوهام التي يجرها الشيطان إلى العقل ليكدر عليه صفوه؛
بعض الجاهلية إذا خرج وصادفه غراب ينعق أو رأى حمارًا لا يعجبه أسودًا أو مقطوع الذنب أو كذا هذا تشاءم، وقال: هذا السفر ما يصلح، أو ما أشبه ذلك، هذا غلط ومن أمر الجاهلية، وفي الحديث: من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك، قال ابن مسعود: (ومنا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل). قال: الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل يعني: وما منا إلا قد يقع في قلبه شيء من هذا، ولكن الله يذهبه بالتوكل، يقوله ابن مسعود .
المقصود أن الطيرة معروفة عند الجاهلية، وقد يتأثر بها الإنسان وهو مسلم، لكن يعالجه إذا وقع في قلبه شيء من هذا، لا يبالي يجاهد نفسه حتى لا يعمل أعمال الجاهلية، ويقول عند ذلك: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" ويمضي في سبيله، وهكذا التشاؤمات التي تقع في القلب من طير أو من حيوان، يكون عنده القوة -قوة الإيمان- والثقة بالله، والاعتماد على الله، والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ويأتي بقوله: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك".
مسائل متفرقة في العقيدة
#احذروا_التطيّر_وحذّروا_منه_فهو_من_الشرك
السؤال:
جزاكم الله خيراً، ما المقصود بالتطير، وما حكمه؟
الجواب:
الشيخ: التطير هو التشاؤم لمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان. وأصله من الطير، وكانت العرب في الجاهلية تتشاءم، يوجهون الطير فإذا طار واتجه إلى جهة ما تطيروا، حتى إنه ربما كان إنسان قد ربط متاعه وأناخ راحلته من أجل السفر، فيتطير فإذا جنح الطير إلى جهة ما ترك السفر وقال: هذا سفر شر. هذا هو الأصل في معنى التطير؛ ولهذا يجب على الإنسان إذا حدث في قلبه تشاؤم أن يتوكل على الله، وأن يعتمد عليه ولا يبالي بهذه الأوهام التي يجرها الشيطان إلى العقل ليكدر عليه صفوه؛
وليقل: :اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" ولا يرجع عن حاجته.
بعض الجاهلية إذا خرج وصادفه غراب ينعق أو رأى حمارًا لا يعجبه أسودًا أو مقطوع الذنب أو كذا هذا تشاءم، وقال: هذا السفر ما يصلح، أو ما أشبه ذلك، هذا غلط ومن أمر الجاهلية، وفي الحديث: من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك، قال ابن مسعود: (ومنا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل). قال: الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل يعني: وما منا إلا قد يقع في قلبه شيء من هذا، ولكن الله يذهبه بالتوكل، يقوله ابن مسعود .
المقصود أن الطيرة معروفة عند الجاهلية، وقد يتأثر بها الإنسان وهو مسلم، لكن يعالجه إذا وقع في قلبه شيء من هذا، لا يبالي يجاهد نفسه حتى لا يعمل أعمال الجاهلية، ويقول عند ذلك: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" ويمضي في سبيله، وهكذا التشاؤمات التي تقع في القلب من طير أو من حيوان، يكون عنده القوة -قوة الإيمان- والثقة بالله، والاعتماد على الله، والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ويأتي بقوله: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك".
مسائل متفرقة في العقيدة
#احذروا_التطيّر_وحذّروا_منه_فهو_من_الشرك
السؤال:
جزاكم الله خيراً، ما المقصود بالتطير، وما حكمه؟
الجواب:
الشيخ: التطير هو التشاؤم لمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان. وأصله من الطير، وكانت العرب في الجاهلية تتشاءم، يوجهون الطير فإذا طار واتجه إلى جهة ما تطيروا، حتى إنه ربما كان إنسان قد ربط متاعه وأناخ راحلته من أجل السفر، فيتطير فإذا جنح الطير إلى جهة ما ترك السفر وقال: هذا سفر شر. هذا هو الأصل في معنى التطير؛ ولهذا يجب على الإنسان إذا حدث في قلبه تشاؤم أن يتوكل على الله، وأن يعتمد عليه ولا يبالي بهذه الأوهام التي يجرها الشيطان إلى العقل ليكدر عليه صفوه؛