قصة غيرت حياة رجل!
المتحدث: د. طارق
بسم الله نبدأ ..
بدأ الدكتور طارق كلامه بالسلام والتحية والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
دعا الله أن يجعل هذا الحديث خالصًا لوجهه الكريم، وأن يكون فيه خير لمن يسمعه
---
رجل وتأخر الإنجاب لأكثر من عشر سنوات!
جرّب كل شيء .. أطباء، رقاة، طب بديل .. لكن لا نتيجة!
حتى الأطباء قالوا له: "استسلم، ما في أمل!"
لم يُغلق الأمل بابه، فذهب إلى شيخ يشكو له حاله ..
نصحه الشيخ بكثرة الاستغفار، لكنه لم يرَ أي نتيجة
عاد إلى الشيخ مرة أخرى، فأخبره بكلمات كانت كالصاعقة:
"يمكن ربنا كاتبلك تكون عقيم!"
شعر وكأن الدنيا أُغلقت في وجهه .. أين الأمل؟ أين الفرج؟!
---
البحث عن النور وسط الظلام ..
بدأ يبحث عن أي شيء يخفف عنه .. يشاهد محاضرات، يقرأ القرآن، يتابع مقاطع المشايخ
بالصدفة، صادف محتوى "درب اليقين" وبدأ يسمع عن:
فضل آخر ساعة من يوم الجمعة ..
فضل الصلاة الإبراهيمية ..
كيف يكون الدعاء بيقين حقيقي!
لأول مرة، شعر أن هذا هو الطريق الذي كان يبحث عنه!
أخبر زوجته، وقررا أن يلتزما معًا بالدعاء والإلحاح على الله ..
---
لحظة اليقين .. لحظة الاستجابة!
في إحدى ليالي الجمعة، شعر بشيء غريب في قلبه ..
وكأن صوتًا داخليًا يخبره: "دُعاؤك استُجيب!"
لكنه لم يكن متأكدًا .. فاستمر بالدعاء بنفس الحماس واليقين!
بعد فترة، تلقى اتصالًا من زوجته وهي تبكي وتصرخ:
"أنا حامل!"
المفاجأة الكبرى؟ الجنين كان عمره شهرين!!
أي أن الحمل بدأ في نفس الفترة التي شعر فيها باستجابة الدعاء!
يا الله .. ما أعظم رحمتك!
---
لكن التغيير لم يكن فقط بالحمل! بل بالحياة كلها!
بدأ يحافظ على الصلاة في المسجد بعدما كان متكاسلًا عنها
أصبح يغض بصره عن الحرام بعد أن كان متهاونًا
بدأ يقرأ القرآن بتدبر وفهم وليس مجرد تلاوة
قيام الليل أصبح لحظة سعادة وطمأنينة بينه وبين الله
المتحدث: د. طارق
بسم الله نبدأ ..
بدأ الدكتور طارق كلامه بالسلام والتحية والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
دعا الله أن يجعل هذا الحديث خالصًا لوجهه الكريم، وأن يكون فيه خير لمن يسمعه
---
رجل وتأخر الإنجاب لأكثر من عشر سنوات!
جرّب كل شيء .. أطباء، رقاة، طب بديل .. لكن لا نتيجة!
حتى الأطباء قالوا له: "استسلم، ما في أمل!"
لم يُغلق الأمل بابه، فذهب إلى شيخ يشكو له حاله ..
نصحه الشيخ بكثرة الاستغفار، لكنه لم يرَ أي نتيجة
عاد إلى الشيخ مرة أخرى، فأخبره بكلمات كانت كالصاعقة:
"يمكن ربنا كاتبلك تكون عقيم!"
شعر وكأن الدنيا أُغلقت في وجهه .. أين الأمل؟ أين الفرج؟!
---
البحث عن النور وسط الظلام ..
بدأ يبحث عن أي شيء يخفف عنه .. يشاهد محاضرات، يقرأ القرآن، يتابع مقاطع المشايخ
بالصدفة، صادف محتوى "درب اليقين" وبدأ يسمع عن:
فضل آخر ساعة من يوم الجمعة ..
فضل الصلاة الإبراهيمية ..
كيف يكون الدعاء بيقين حقيقي!
لأول مرة، شعر أن هذا هو الطريق الذي كان يبحث عنه!
أخبر زوجته، وقررا أن يلتزما معًا بالدعاء والإلحاح على الله ..
---
لحظة اليقين .. لحظة الاستجابة!
في إحدى ليالي الجمعة، شعر بشيء غريب في قلبه ..
وكأن صوتًا داخليًا يخبره: "دُعاؤك استُجيب!"
لكنه لم يكن متأكدًا .. فاستمر بالدعاء بنفس الحماس واليقين!
بعد فترة، تلقى اتصالًا من زوجته وهي تبكي وتصرخ:
"أنا حامل!"
المفاجأة الكبرى؟ الجنين كان عمره شهرين!!
أي أن الحمل بدأ في نفس الفترة التي شعر فيها باستجابة الدعاء!
يا الله .. ما أعظم رحمتك!
---
لكن التغيير لم يكن فقط بالحمل! بل بالحياة كلها!
بدأ يحافظ على الصلاة في المسجد بعدما كان متكاسلًا عنها
أصبح يغض بصره عن الحرام بعد أن كان متهاونًا
بدأ يقرأ القرآن بتدبر وفهم وليس مجرد تلاوة
قيام الليل أصبح لحظة سعادة وطمأنينة بينه وبين الله
قصة غيرت حياة رجل!
المتحدث: د. طارق
بسم الله نبدأ ..
بدأ الدكتور طارق كلامه بالسلام والتحية والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
🔹 دعا الله أن يجعل هذا الحديث خالصًا لوجهه الكريم، وأن يكون فيه خير لمن يسمعه
---
رجل وتأخر الإنجاب لأكثر من عشر سنوات!
جرّب كل شيء .. أطباء، رقاة، طب بديل .. لكن لا نتيجة!
حتى الأطباء قالوا له: "استسلم، ما في أمل!"
لم يُغلق الأمل بابه، فذهب إلى شيخ يشكو له حاله ..
📿 نصحه الشيخ بكثرة الاستغفار، لكنه لم يرَ أي نتيجة
🔸 عاد إلى الشيخ مرة أخرى، فأخبره بكلمات كانت كالصاعقة:
❌ "يمكن ربنا كاتبلك تكون عقيم!"
شعر وكأن الدنيا أُغلقت في وجهه .. أين الأمل؟ أين الفرج؟!
---
البحث عن النور وسط الظلام ..
بدأ يبحث عن أي شيء يخفف عنه .. يشاهد محاضرات، يقرأ القرآن، يتابع مقاطع المشايخ
بالصدفة، صادف محتوى "درب اليقين" وبدأ يسمع عن:
🕌 فضل آخر ساعة من يوم الجمعة ..
📿 فضل الصلاة الإبراهيمية ..
كيف يكون الدعاء بيقين حقيقي!
لأول مرة، شعر أن هذا هو الطريق الذي كان يبحث عنه!
أخبر زوجته، وقررا أن يلتزما معًا بالدعاء والإلحاح على الله ..
---
لحظة اليقين .. لحظة الاستجابة!
في إحدى ليالي الجمعة، شعر بشيء غريب في قلبه ..
وكأن صوتًا داخليًا يخبره: "دُعاؤك استُجيب!"
لكنه لم يكن متأكدًا .. فاستمر بالدعاء بنفس الحماس واليقين!
📞 بعد فترة، تلقى اتصالًا من زوجته وهي تبكي وتصرخ:
"أنا حامل!"
🔸 المفاجأة الكبرى؟ الجنين كان عمره شهرين!!
أي أن الحمل بدأ في نفس الفترة التي شعر فيها باستجابة الدعاء!
يا الله .. ما أعظم رحمتك!
---
🕌 لكن التغيير لم يكن فقط بالحمل! بل بالحياة كلها!
✔️ بدأ يحافظ على الصلاة في المسجد بعدما كان متكاسلًا عنها 🕌
✔️ أصبح يغض بصره عن الحرام بعد أن كان متهاونًا 👀🚫
✔️ بدأ يقرأ القرآن بتدبر وفهم وليس مجرد تلاوة
✔️ قيام الليل أصبح لحظة سعادة وطمأنينة بينه وبين الله