وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: «شهرٌ أنزل الله فِيهِ كِتَابه
وَفتح للتائبين فِيهِ أبوابه
فَلَا دُعَاء فِيهِ إِلَّا مسموع
وَلَا عمل إِلَّا مَرْفُوع
وَلَا خير إِلَّا مَجْمُوع
وَلَا ضَرَر إِلَّا مَدْفُوع.
شهر السَّيِّئَات فِيهِ مغفورة
والأعمال الْحَسَنَة فِيهِ موفورة
وَالتَّوْبَة فِيهِ مَقْبُولَة
وَالرَّحْمَة مِن الله لملتمسها مبذولة
والمساجد بِذكر الله فِيهِ معمورة
وَقُلُوب الْمُؤمنِينَ بِالتَّوْبَةِ فِيهِ مسرورة».
وَفتح للتائبين فِيهِ أبوابه
فَلَا دُعَاء فِيهِ إِلَّا مسموع
وَلَا عمل إِلَّا مَرْفُوع
وَلَا خير إِلَّا مَجْمُوع
وَلَا ضَرَر إِلَّا مَدْفُوع.
شهر السَّيِّئَات فِيهِ مغفورة
والأعمال الْحَسَنَة فِيهِ موفورة
وَالتَّوْبَة فِيهِ مَقْبُولَة
وَالرَّحْمَة مِن الله لملتمسها مبذولة
والمساجد بِذكر الله فِيهِ معمورة
وَقُلُوب الْمُؤمنِينَ بِالتَّوْبَةِ فِيهِ مسرورة».
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: «شهرٌ أنزل الله فِيهِ كِتَابه
وَفتح للتائبين فِيهِ أبوابه
فَلَا دُعَاء فِيهِ إِلَّا مسموع
وَلَا عمل إِلَّا مَرْفُوع
وَلَا خير إِلَّا مَجْمُوع
وَلَا ضَرَر إِلَّا مَدْفُوع.
شهر السَّيِّئَات فِيهِ مغفورة
والأعمال الْحَسَنَة فِيهِ موفورة
وَالتَّوْبَة فِيهِ مَقْبُولَة
وَالرَّحْمَة مِن الله لملتمسها مبذولة
والمساجد بِذكر الله فِيهِ معمورة
وَقُلُوب الْمُؤمنِينَ بِالتَّوْبَةِ فِيهِ مسرورة».