Commandité
  • عندما انحصرت الدولة الزيريّة في حدود افريقيّة، بعد هزيمة باديس بن المنصور أمام حمّاد بن بولوغين وابنه القايد، بدأت تفقد شيئا فشيء السيطرة على مُدنها في إفريقيّة نفسها، على رأسهم تونس و القيروان، وذلك سنة 1059م في عهد الناصر بن علناس بن حماد، إذ بقيَ لبني عمومتهم الزيريين المهدية وطرابلس غرب. قبل ذلك بقليل،كانت قد بدأت الدولة الحمّاديّة في التوسّعِ غربًا حتى سيطرت لاحقًا على فاس وتعلن هزيمة المُرابطين فيها، وذلك تحت قيادة الامير بولوغين بن محمد بن حماد سنة .1053، استغلّ الناصر غياب بولوغين الثاني عن منصبه لينقض عليه ويحوّل العاصمة من القلعة في المسيلة إلى بجاية، وبنى قصبتها وسميت عليه بالناصرية..ثم عاود الغزو على المغرب.
    _
    المصادر، يقول ابن خلدون:
    وكان بلكّين كثيرا ما يردّد الغزو إلى المغرب، وبلغه استيلاء يوسف بن تاشفين والمرابطين على المصامدة فنهض نحوهم سنة أربع وخمسين وأربعمائة وفرّ المرابطون إلى الصحراء، وتوغّل بلكّين في ديار المغرب، ونزل بفاس، واحتمل من أكابر أهلها وأشرافهم رهنا على الطاعة. وانكفأ راجعا إلى القلعة فانتهز منه الناصر ابن عمّه الفرصة في الثأر بأخته، ومالأه قومه من صنهاجة لما لحقهم من تكلّف المشقة بابعاد الغزو والتوغّل في أرض العدو، فقتله بتساله سنة أربع وخمسين وأربعمائة.يقولُ ابنُ خَلدُون؛ «في أيام الناصر هذا عظم شأنهم (آل حماد) فبنى المباني العجيبة المؤّنقة، وشيد المدائن العظيمة ورد الغزو إلى المغرب، #استرجع_تراثك #الجزائر
    عندما انحصرت الدولة الزيريّة 🇩🇿في حدود افريقيّة، بعد هزيمة باديس بن المنصور أمام حمّاد بن بولوغين وابنه القايد، بدأت تفقد شيئا فشيء السيطرة على مُدنها في إفريقيّة نفسها، على رأسهم تونس و القيروان، وذلك سنة 1059م في عهد الناصر بن علناس بن حماد، إذ بقيَ لبني عمومتهم الزيريين المهدية وطرابلس غرب. قبل ذلك بقليل،كانت قد بدأت الدولة الحمّاديّة في التوسّعِ غربًا حتى سيطرت لاحقًا على فاس وتعلن هزيمة المُرابطين فيها، وذلك تحت قيادة الامير بولوغين بن محمد بن حماد سنة .1053، استغلّ الناصر غياب بولوغين الثاني عن منصبه لينقض عليه ويحوّل العاصمة من القلعة في المسيلة إلى بجاية، وبنى قصبتها وسميت عليه بالناصرية..ثم عاود الغزو على المغرب. _ المصادر، يقول ابن خلدون: وكان بلكّين كثيرا ما يردّد الغزو إلى المغرب، وبلغه استيلاء يوسف بن تاشفين والمرابطين على المصامدة فنهض نحوهم سنة أربع وخمسين وأربعمائة وفرّ المرابطون إلى الصحراء، وتوغّل بلكّين في ديار المغرب، ونزل بفاس، واحتمل من أكابر أهلها وأشرافهم رهنا على الطاعة. وانكفأ راجعا إلى القلعة فانتهز منه الناصر ابن عمّه الفرصة في الثأر بأخته، ومالأه قومه من صنهاجة لما لحقهم من تكلّف المشقة بابعاد الغزو والتوغّل في أرض العدو، فقتله بتساله سنة أربع وخمسين وأربعمائة.يقولُ ابنُ خَلدُون؛ «في أيام الناصر هذا عظم شأنهم (آل حماد) فبنى المباني العجيبة المؤّنقة، وشيد المدائن العظيمة ورد الغزو إلى المغرب، #استرجع_تراثك #الجزائر
    Love
    1
    1 Commentaires 0 Parts 51 Vue
Chaabi https://chaabihub.com