هناك خطأ كبير يقع فيه الكثيرون في مجتمعنا
وهو التهاون في "تأخير الصلاة عن وقتها" أو تركها بالكلية، فتجد الشخص يقضي الساعات في العمل أو أمام الشاشات أو في الأسواق، وعندما يحين وقت الصلاة يؤجلها مرة بعد أخرى بحجة "أنا مشغول" أو "سأجمعها لاحقاً"، متناسياً أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي الصلة التي إذا انقطعت، انقطعت معها كل معاني التوفيق والبركة في حياتك.
للأسف الشديد.. نرى من يضبط منبهه على موعد عمله أو دراسته بدقة متناهية، ولكنه يترك صلاة الفجر تضيع منه يومياً ويصليها عند الاستيقاظ وكأن الأمر عادي.. فهذا غير جائز يا أخيتي، فرب العزة ناداك "حي على الصلاة" فكيف تجعل نداء الدنيا أهم من نداء خالق الدنيا؟ الصلاة في وقتها ليست مجرد واجب، بل هي اختبار لمكانة الله في قلبك
وقد يتطور الأمر.. إلى هجر الصلاة تماماً، والعيش في ضنك وقلق وضيق صدر، معتقداً أن السعادة في جمع المال أو الملهيات.. لا ياأخيتي، من ضيع صلاته فقد ضيع دينه، ومن ضيع دينه فلا أمان له. تأخير الصلاة لغير عذر شرعي هو كبيرة من الكبائر، وهو نوع من الاستخفاف بعظمة الله الذي أوجبها علينا في أوقات محددة لا تتبدل
الحقيقة الشرعية هي أن الصلاة "كتاب موقوت"، وتأخيرها عن وقتها بغير عذر يُعرض صاحبها لوعيد شديد في الآخرة، ويحرمه من نور القبر وراحة البال في الدنيا. الصلاة هي الحصن الذي يحميك من الفحشاء والمنكر، فإذا سقط الحصن أصبح الإنسان فريسة سهلة لوساوس الشيطان
الدليل الشرعي من القرآن والسنة:
من القرآن الكريم: قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}
قال العلماء "السهو عن الصلاة" هنا هو تأخيرها عن وقتها، والويل هو وادٍ في جهنم تستعيذ منه جهنم كل يوم من شدة حره
من السنة النبوية: قال رسول الله ﷺ: "بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ" (رواه مسلم).
وهو التهاون في "تأخير الصلاة عن وقتها" أو تركها بالكلية، فتجد الشخص يقضي الساعات في العمل أو أمام الشاشات أو في الأسواق، وعندما يحين وقت الصلاة يؤجلها مرة بعد أخرى بحجة "أنا مشغول" أو "سأجمعها لاحقاً"، متناسياً أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي الصلة التي إذا انقطعت، انقطعت معها كل معاني التوفيق والبركة في حياتك.
للأسف الشديد.. نرى من يضبط منبهه على موعد عمله أو دراسته بدقة متناهية، ولكنه يترك صلاة الفجر تضيع منه يومياً ويصليها عند الاستيقاظ وكأن الأمر عادي.. فهذا غير جائز يا أخيتي، فرب العزة ناداك "حي على الصلاة" فكيف تجعل نداء الدنيا أهم من نداء خالق الدنيا؟ الصلاة في وقتها ليست مجرد واجب، بل هي اختبار لمكانة الله في قلبك
وقد يتطور الأمر.. إلى هجر الصلاة تماماً، والعيش في ضنك وقلق وضيق صدر، معتقداً أن السعادة في جمع المال أو الملهيات.. لا ياأخيتي، من ضيع صلاته فقد ضيع دينه، ومن ضيع دينه فلا أمان له. تأخير الصلاة لغير عذر شرعي هو كبيرة من الكبائر، وهو نوع من الاستخفاف بعظمة الله الذي أوجبها علينا في أوقات محددة لا تتبدل
الحقيقة الشرعية هي أن الصلاة "كتاب موقوت"، وتأخيرها عن وقتها بغير عذر يُعرض صاحبها لوعيد شديد في الآخرة، ويحرمه من نور القبر وراحة البال في الدنيا. الصلاة هي الحصن الذي يحميك من الفحشاء والمنكر، فإذا سقط الحصن أصبح الإنسان فريسة سهلة لوساوس الشيطان
الدليل الشرعي من القرآن والسنة:
من القرآن الكريم: قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}
قال العلماء "السهو عن الصلاة" هنا هو تأخيرها عن وقتها، والويل هو وادٍ في جهنم تستعيذ منه جهنم كل يوم من شدة حره
من السنة النبوية: قال رسول الله ﷺ: "بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ" (رواه مسلم).
هناك خطأ كبير يقع فيه الكثيرون في مجتمعنا ❌
وهو التهاون في "تأخير الصلاة عن وقتها" أو تركها بالكلية، فتجد الشخص يقضي الساعات في العمل أو أمام الشاشات أو في الأسواق، وعندما يحين وقت الصلاة يؤجلها مرة بعد أخرى بحجة "أنا مشغول" أو "سأجمعها لاحقاً"، متناسياً أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي الصلة التي إذا انقطعت، انقطعت معها كل معاني التوفيق والبركة في حياتك.
للأسف الشديد.. نرى من يضبط منبهه على موعد عمله أو دراسته بدقة متناهية، ولكنه يترك صلاة الفجر تضيع منه يومياً ويصليها عند الاستيقاظ وكأن الأمر عادي.. فهذا غير جائز يا أخيتي، فرب العزة ناداك "حي على الصلاة" فكيف تجعل نداء الدنيا أهم من نداء خالق الدنيا؟ الصلاة في وقتها ليست مجرد واجب، بل هي اختبار لمكانة الله في قلبك
وقد يتطور الأمر.. إلى هجر الصلاة تماماً، والعيش في ضنك وقلق وضيق صدر، معتقداً أن السعادة في جمع المال أو الملهيات.. لا ياأخيتي، من ضيع صلاته فقد ضيع دينه، ومن ضيع دينه فلا أمان له. تأخير الصلاة لغير عذر شرعي هو كبيرة من الكبائر، وهو نوع من الاستخفاف بعظمة الله الذي أوجبها علينا في أوقات محددة لا تتبدل
الحقيقة الشرعية هي أن الصلاة "كتاب موقوت"، وتأخيرها عن وقتها بغير عذر يُعرض صاحبها لوعيد شديد في الآخرة، ويحرمه من نور القبر وراحة البال في الدنيا. الصلاة هي الحصن الذي يحميك من الفحشاء والمنكر، فإذا سقط الحصن أصبح الإنسان فريسة سهلة لوساوس الشيطان
الدليل الشرعي من القرآن والسنة:
من القرآن الكريم: قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}
قال العلماء "السهو عن الصلاة" هنا هو تأخيرها عن وقتها، والويل هو وادٍ في جهنم تستعيذ منه جهنم كل يوم من شدة حره
من السنة النبوية: قال رسول الله ﷺ: "بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ" (رواه مسلم).