إعلان مُمول
  • من قصص الإستغفار
    كان معى فى شطنتى 10جنية فقطط
    وفى اليوم دا كنت بستغفر كتير وفى نفسى الوقت والدتى دخلت تعمل منظار معدة
    ونا نازلة استغفر واستغفر
    طلعت والدتى بالسلامه، واخويا اعطى للمرضة رزقها المكتوب
    فلما فاقت ماما لمحت الممرضة فقالتى اعطيعا فلوس قولنا ادينا ليها قالت لا اعطوها تانى
    قولت حاضر انا كده كده معيا 10ح وجمعنا انا واخوانى وانا باخد ال10ج من الشنطة ابتسمت وقولت والله ربنا هيعطينى اضعافها انا متاكده

    فذهب للمرضة واعطيتها
    فدخلت لمحت اخى وضع لى فلوس ف الشنطة لمحت 200ج قولتله لا وكدا

    المهم
    لما نزلت تحت عشات نروح بفتح الشنطة لقيت فيها 1000ج

    اتصدمت وفرحت اووووووى
    اووووووى
    ودعيت لاخويا بالستر والصحة والعافية والرزق

    10ج طلعت لله والاستغفار وقدرة ربنا خلاها 1000ج
    من قصص الإستغفار كان معى فى شطنتى 10جنية فقطط وفى اليوم دا كنت بستغفر كتير وفى نفسى الوقت والدتى دخلت تعمل منظار معدة ونا نازلة استغفر واستغفر طلعت والدتى بالسلامه، واخويا اعطى للمرضة رزقها المكتوب فلما فاقت ماما لمحت الممرضة فقالتى اعطيعا فلوس قولنا ادينا ليها قالت لا اعطوها تانى قولت حاضر انا كده كده معيا 10ح وجمعنا انا واخوانى وانا باخد ال10ج من الشنطة ابتسمت وقولت والله ربنا هيعطينى اضعافها انا متاكده فذهب للمرضة واعطيتها فدخلت لمحت اخى وضع لى فلوس ف الشنطة لمحت 200ج قولتله لا وكدا المهم لما نزلت تحت عشات نروح بفتح الشنطة لقيت فيها 1000ج اتصدمت وفرحت اووووووى اووووووى ودعيت لاخويا بالستر والصحة والعافية والرزق 10ج طلعت لله والاستغفار وقدرة ربنا خلاها 1000ج
    Love
    Like
    3
    1 التعليقات 0 المشاركات 28 مشاهدة
  • هذا شاعر رأى عيون ممرضة فأطال النظر ثم قال لها البسي نظارات وعندما لبست النظارات رآها فقال ...

    والسيف في الغمد لا تخشى ماضاربه
    وسيف عينيك في الحالتين بتار
    هذا شاعر رأى عيون ممرضة فأطال النظر ثم قال لها البسي نظارات وعندما لبست النظارات رآها فقال ... والسيف في الغمد لا تخشى ماضاربه وسيف عينيك في الحالتين بتار
    Love
    Like
    5
    0 التعليقات 0 المشاركات 0 مشاهدة
  • قصة واقعية مؤثرة

    العنوان: "الصمت أغلى من الكلام"

    > في المستشفى، جلس رجل مسنّ بجانب زوجته المريضة، يمسك يدها كل يوم، دون أن يتكلم.
    سألته الممرضة: "علاش ما تحكيش معاها؟"
    قال: "لأنها تعبت من الألم، وأنا نحكي معاها من صمتي… كي كنت نغلط، كانت تقول: اسكت برك، وجودك يكفي."

    العبرة: أحيانًا، الصمت فيه حب أكثر من ألف كلمة.


    قصة واقعية مؤثرة العنوان: "الصمت أغلى من الكلام" > في المستشفى، جلس رجل مسنّ بجانب زوجته المريضة، يمسك يدها كل يوم، دون أن يتكلم. سألته الممرضة: "علاش ما تحكيش معاها؟" قال: "لأنها تعبت من الألم، وأنا نحكي معاها من صمتي… كي كنت نغلط، كانت تقول: اسكت برك، وجودك يكفي." 🧠 العبرة: أحيانًا، الصمت فيه حب أكثر من ألف كلمة.
    Love
    Like
    11
    0 التعليقات 0 المشاركات 16 مشاهدة
  • قصة واقعية مؤثرة

    العنوان: "الصمت أغلى من الكلام"

    > في المستشفى، جلس رجل مسنّ بجانب زوجته المريضة، يمسك يدها كل يوم، دون أن يتكلم.
    سألته الممرضة: "علاش ما تحكيش معاها؟"
    قال: "لأنها تعبت من الألم، وأنا نحكي معاها من صمتي… كي كنت نغلط، كانت تقول: اسكت برك، وجودك يكفي."

    العبرة: أحيانًا، الصمت فيه حب أكثر من ألف كلمة.
    قصة واقعية مؤثرة العنوان: "الصمت أغلى من الكلام" > في المستشفى، جلس رجل مسنّ بجانب زوجته المريضة، يمسك يدها كل يوم، دون أن يتكلم. سألته الممرضة: "علاش ما تحكيش معاها؟" قال: "لأنها تعبت من الألم، وأنا نحكي معاها من صمتي… كي كنت نغلط، كانت تقول: اسكت برك، وجودك يكفي." 🧠 العبرة: أحيانًا، الصمت فيه حب أكثر من ألف كلمة.
    Love
    Like
    Yay
    13
    1 التعليقات 1 المشاركات 15 مشاهدة
  • حكاية رقم 2: "كي سقطت 3 مرات"

    واحد حاب يدير مشروع صغير: يبيع عصير طبيعي.
    المرة الأولى: الناس ما شراتش.
    الثانية: شرطة غلقتلو الطاولة.
    الثالثة: خسر السلعة كامل.

    بكّى، وقرّب يستسلم… بصح كل مرة كان يسمع صوت صغير داخلو يقول:
    "زيد جرب مرة أخرى."

    المرة الرابعة… وقف فباب مستشفى، بدا يبيع…
    الممرضين والمرضى كامل حبوه، ومن تمّا بدا يكبر اسمو.

    > العبرة: الفشل كي الباب المسدود… بصح المفتاح دايمًا هو العزيمة.
    🔥 حكاية رقم 2: "كي سقطت 3 مرات" واحد حاب يدير مشروع صغير: يبيع عصير طبيعي. المرة الأولى: الناس ما شراتش. الثانية: شرطة غلقتلو الطاولة. الثالثة: خسر السلعة كامل. بكّى، وقرّب يستسلم… بصح كل مرة كان يسمع صوت صغير داخلو يقول: "زيد جرب مرة أخرى." المرة الرابعة… وقف فباب مستشفى، بدا يبيع… الممرضين والمرضى كامل حبوه، ومن تمّا بدا يكبر اسمو. > ✅ العبرة: الفشل كي الباب المسدود… بصح المفتاح دايمًا هو العزيمة.
    Love
    5
    1 التعليقات 1 المشاركات 98 مشاهدة
  • في 30 سبتمبر 1999، كانت الشمس قد بدأت في الظهور فوق توكيمورا، اليابان، وكان هيساشي أوتشي (35 عامًا) يستعد ليوم عمل آخر في مصنع تحويل اليورانيوم. لم يكن يعلم أن هذا اليوم سيكون الأخير في حياته الذي يعيشه كإنسان طبيعي.
    كانت مهمته المعتادة هي خلط اليورانيوم مع حمض النيتريك لإنتاج وقود للمفاعلات النووية. ولكن في ذلك اليوم، حدث خطأ فادح. بدلاً من إضافة اليورانيوم تدريجياً، قام أوتشي وزميله يوتاكا شينوهارا بصب كمية كبيرة دفعة واحدة، متجاوزين الحد الآمن بثلاثة أضعاف.
    في لحظة، انبعث وميض أزرق مروع وملأ الغرفة. كان هذا هو إشارة إلى حدوث انشطار نووي خارج عن السيطرة. تعرض أوتشي لجرعة إشعاعية هائلة، قدرت بحوالي 17 سيفرت، أي ما يعادل جرعة مميتة بمقدار 85 مرة.
    بداية العذاب
    هرع أوتشي إلى الخارج، لكن الأوان كان قد فات. بدأ جسده في الانهيار من الداخل. تم نقله إلى المستشفى على الفور، حيث بدأ الأطباء معركتهم اليائسة لإنقاذ حياة رجل كان على وشك أن يصبح ضحية لا مثيل لها.
    كانت خلايا الدم البيضاء لديه شبه معدومة، وجلده يتساقط، ونزيف داخلي يمزق أعضاءه. كانت حالته تتدهور بسرعة، لكن الأطباء كانوا مصرين على إبقائه على قيد الحياة. لقد كان أول مريض في اليابان يتعرض لهذا المستوى من الإشعاع، وأرادوا دراسة تأثيراته على جسد الإنسان.
    الجسد الميت الحي
    على مدى 83 يومًا، تحول أوتشي إلى كابوس حي. لم يعد جسده يستجيب للعلاج، وأصبح أشبه بجثة هامدة. كان يصرخ من الألم، ويناشد الأطباء أن يوقفوا عذابه، ويطلب الموت.
    "أنا لست خنزير غينيا!" كان يصرخ. "توقفوا! لا أستطيع تحمل هذا!"
    لكن الأطباء تجاهلوا توسلاته. قاموا بضخ الدم في جسده بشكل مستمر، وحاولوا زرع خلايا جذعية، بل وقاموا بتجربة زرع جلدي من أقاربه، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل. كان جسده يلفظ كل شيء، كأنه لم يعد يرغب في العيش.
    كان أوتشي يتنفس بمساعدة جهاز تنفس صناعي، ويقتات عبر أنبوب. كانت عيناه تتابعان الممرضات، تحملان رجاءً خافتًا بالموت.
    النهاية المحتومة
    بعد 83 يومًا من العذاب الذي لا ينتهي، توقف قلب هيساشي أوتشي أخيرًا. كان جسده قد خاض معركة خاسرة ضد قوة لا يمكن تصورها.
    تركت قصته أثرًا عميقًا في اليابان والعالم. لقد كانت تذكيرًا مرعبًا بمخاطر الطاقة النووية، وبحدود العلم في مواجهة قوة الإشعاع المدمرة. هيساشي أوتشي لم يمت في يوم الحادث، بل مات ببطء، يومًا بعد يوم، ليتحول إلى تحذير حي، وشهيد على وحشية القوى التي يمكن أن تطلقها أيدي البشر.
    #كلنا_يد_وحدة
    #chaabi
    في 30 سبتمبر 1999، كانت الشمس قد بدأت في الظهور فوق توكيمورا، اليابان، وكان هيساشي أوتشي (35 عامًا) يستعد ليوم عمل آخر في مصنع تحويل اليورانيوم. لم يكن يعلم أن هذا اليوم سيكون الأخير في حياته الذي يعيشه كإنسان طبيعي. كانت مهمته المعتادة هي خلط اليورانيوم مع حمض النيتريك لإنتاج وقود للمفاعلات النووية. ولكن في ذلك اليوم، حدث خطأ فادح. بدلاً من إضافة اليورانيوم تدريجياً، قام أوتشي وزميله يوتاكا شينوهارا بصب كمية كبيرة دفعة واحدة، متجاوزين الحد الآمن بثلاثة أضعاف. في لحظة، انبعث وميض أزرق مروع وملأ الغرفة. كان هذا هو إشارة إلى حدوث انشطار نووي خارج عن السيطرة. تعرض أوتشي لجرعة إشعاعية هائلة، قدرت بحوالي 17 سيفرت، أي ما يعادل جرعة مميتة بمقدار 85 مرة. بداية العذاب هرع أوتشي إلى الخارج، لكن الأوان كان قد فات. بدأ جسده في الانهيار من الداخل. تم نقله إلى المستشفى على الفور، حيث بدأ الأطباء معركتهم اليائسة لإنقاذ حياة رجل كان على وشك أن يصبح ضحية لا مثيل لها. كانت خلايا الدم البيضاء لديه شبه معدومة، وجلده يتساقط، ونزيف داخلي يمزق أعضاءه. كانت حالته تتدهور بسرعة، لكن الأطباء كانوا مصرين على إبقائه على قيد الحياة. لقد كان أول مريض في اليابان يتعرض لهذا المستوى من الإشعاع، وأرادوا دراسة تأثيراته على جسد الإنسان. الجسد الميت الحي على مدى 83 يومًا، تحول أوتشي إلى كابوس حي. لم يعد جسده يستجيب للعلاج، وأصبح أشبه بجثة هامدة. كان يصرخ من الألم، ويناشد الأطباء أن يوقفوا عذابه، ويطلب الموت. "أنا لست خنزير غينيا!" كان يصرخ. "توقفوا! لا أستطيع تحمل هذا!" لكن الأطباء تجاهلوا توسلاته. قاموا بضخ الدم في جسده بشكل مستمر، وحاولوا زرع خلايا جذعية، بل وقاموا بتجربة زرع جلدي من أقاربه، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل. كان جسده يلفظ كل شيء، كأنه لم يعد يرغب في العيش. كان أوتشي يتنفس بمساعدة جهاز تنفس صناعي، ويقتات عبر أنبوب. كانت عيناه تتابعان الممرضات، تحملان رجاءً خافتًا بالموت. النهاية المحتومة بعد 83 يومًا من العذاب الذي لا ينتهي، توقف قلب هيساشي أوتشي أخيرًا. كان جسده قد خاض معركة خاسرة ضد قوة لا يمكن تصورها. تركت قصته أثرًا عميقًا في اليابان والعالم. لقد كانت تذكيرًا مرعبًا بمخاطر الطاقة النووية، وبحدود العلم في مواجهة قوة الإشعاع المدمرة. هيساشي أوتشي لم يمت في يوم الحادث، بل مات ببطء، يومًا بعد يوم، ليتحول إلى تحذير حي، وشهيد على وحشية القوى التي يمكن أن تطلقها أيدي البشر. #كلنا_يد_وحدة #chaabi
    Love
    Like
    3
    0 التعليقات 0 المشاركات 237 مشاهدة

  • #طب #تمريض #ممرض
    💜🌹 #طب #تمريض #ممرض
    Love
    Like
    Wow
    19
    96 التعليقات 0 المشاركات 400 مشاهدة
  • كل ممرض سيشفع له مريضه 🤲🏼
    #طب #ممرض #تمريض
    كل ممرض سيشفع له مريضه 🤲🏼💜 #طب #ممرض #تمريض
    Love
    18
    148 التعليقات 1 المشاركات 935 مشاهدة
إعلان مُمول
Chaabi https://chaabihub.com