Sponsored
سيمفونية المسوخ: أنا.. والزحام الذي بداخلي
​أنا لستُ واحداً، أنا حشدٌ من الغرباء يرتدون جسدي بالتناوب.
​صورة وجدتها.. هذه الوجوه التي ترونها ليست اشباح او مجرد تعابير عابرة، اراها "كيانات" مستقلة تعيش في قبو الروح. هناك ذاك الغريب الذي يبتسم ببلادة رغم الانهيار، وهناك المشمئز الذي يرى العالم حفرة من القذارة، وهناك الكائن المنطفئ الذي يراقب النجوم ولا يشعر بضيائها.
نحن نرتكب خطأً فادحاً حين نقول "أنا أشعر"، والحقيقة هي أن "أحدهم بداخلي يشعر الآن"...
​الوجوه الضاحكة: هي القناع الذي نبيعه للآخرين لنشتري صمتهم اما العابسة فهي الحقيقة العارية التي نحاول خنقها في العتمة... و تلك التائهة: هي نحن حين ندرك أننا لا نملك وجهاً حقيقياً في الأصل.. فـ​"الجحيم ليس الآخرين كما قال سارتر، "الجحيم هو أن تلتفت بداخلك فتجد طابوراً من النسخ المشوهة منك، وكل واحدة تدعي أنها (أنت) الحقيقية."
ساتخلى عن ممارسة اي شعور، سأكون المراقب ذلك الشخص الوحيد الذي اشترى تذكرة ليحضر فيلما رديء الجودة... موقف فيه نشوة و لعنة... النشوة: أنني انفصلت عنهم. لم يعد الحزن "أنا"، بل أصبح ذلك الكائن الذي يسكن جسدي.. اما اللعنة: أنني اعيش في اغتراب... صوتي حركاتي تعابير وجهي كلها تتغير وانا في الزاوية هناك اراقب.. آه، انها في نوبة غضب الآن.. مثير للاهتمام لندونها ..
() هذا هو "العبث" في أبهى تجلياته.. أن اضحك وفي نفس الوقت يحضر ذاك الوخز من الحزن، هايل وصولي لمرحلة "الوعي المأساوي"...- اللعبة مكشوفة-.. لكن في ركن منسي من هذا الوعي، يختبئ حزن صامت، ليس حزناً على الموقف، بل حزنٌ عليّ.. على تلك التي تضطر لخوض كل هذه الحروب الداخلية لتبدو في النهاية مجرد "وجه" عابر في الزحام..
لا عليكم واصلوا تصفح المنشورات....
سيمفونية المسوخ: أنا.. والزحام الذي بداخلي ​أنا لستُ واحداً، أنا حشدٌ من الغرباء يرتدون جسدي بالتناوب. ​صورة وجدتها.. هذه الوجوه التي ترونها ليست اشباح او مجرد تعابير عابرة، اراها "كيانات" مستقلة تعيش في قبو الروح. هناك ذاك الغريب الذي يبتسم ببلادة رغم الانهيار، وهناك المشمئز الذي يرى العالم حفرة من القذارة، وهناك الكائن المنطفئ الذي يراقب النجوم ولا يشعر بضيائها. نحن نرتكب خطأً فادحاً حين نقول "أنا أشعر"، والحقيقة هي أن "أحدهم بداخلي يشعر الآن"... ​الوجوه الضاحكة: هي القناع الذي نبيعه للآخرين لنشتري صمتهم اما العابسة فهي الحقيقة العارية التي نحاول خنقها في العتمة... و تلك التائهة: هي نحن حين ندرك أننا لا نملك وجهاً حقيقياً في الأصل.. فـ​"الجحيم ليس الآخرين كما قال سارتر، "الجحيم هو أن تلتفت بداخلك فتجد طابوراً من النسخ المشوهة منك، وكل واحدة تدعي أنها (أنت) الحقيقية." ساتخلى عن ممارسة اي شعور، سأكون المراقب ذلك الشخص الوحيد الذي اشترى تذكرة ليحضر فيلما رديء الجودة... موقف فيه نشوة و لعنة... النشوة: أنني انفصلت عنهم. لم يعد الحزن "أنا"، بل أصبح ذلك الكائن الذي يسكن جسدي.. اما اللعنة: أنني اعيش في اغتراب... صوتي حركاتي تعابير وجهي كلها تتغير وانا في الزاوية هناك اراقب.. آه، انها في نوبة غضب الآن.. مثير للاهتمام لندونها 😅.. (😅) هذا هو "العبث" في أبهى تجلياته.. أن اضحك وفي نفس الوقت يحضر ذاك الوخز من الحزن، هايل وصولي لمرحلة "الوعي المأساوي"...- اللعبة مكشوفة-.. لكن في ركن منسي من هذا الوعي، يختبئ حزن صامت، ليس حزناً على الموقف، بل حزنٌ عليّ.. على تلك التي تضطر لخوض كل هذه الحروب الداخلية لتبدو في النهاية مجرد "وجه" عابر في الزحام.. لا عليكم واصلوا تصفح المنشورات....
Love
5
0 Comments 0 Shares
Chaabi https://chaabihub.com