️ يا من غرتك صور الدنيا ️
اعلمي أن الجمال الذي لا يزول هو جمال الروح والإيمان، وأما الوجه والجسد فمصيرهما إلى الفناء. فكيف نُبدّل صنعة الخالق لنرضي أعين الخلق؟
🔹 قال تعالى:
> "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ"
(التين: 4)
🔹 وقال ﷺ:
> "لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالنَّامِصَةَ وَالْمُتَنَمِّصَةَ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ."
(رواه البخاري ومسل
🔹️ فالجمال الحق أن يراك الله بقلبٍ راضٍ ولسانٍ ذاكر، لا بوجهٍ تغيّر ولا بجسدٍ تزيّن.
فمن غيّرت خلق الله لغير ضرورة (كعلاج مرض أو إزالة تشوّه) فهي غير راضية بالقَدَر، وقد قال الله عن الشيطان:
> "وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ"
(النساء: 119)
اعلمي أن الجمال الذي لا يزول هو جمال الروح والإيمان، وأما الوجه والجسد فمصيرهما إلى الفناء. فكيف نُبدّل صنعة الخالق لنرضي أعين الخلق؟
🔹 قال تعالى:
> "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ"
(التين: 4)
🔹 وقال ﷺ:
> "لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالنَّامِصَةَ وَالْمُتَنَمِّصَةَ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ."
(رواه البخاري ومسل
🔹️ فالجمال الحق أن يراك الله بقلبٍ راضٍ ولسانٍ ذاكر، لا بوجهٍ تغيّر ولا بجسدٍ تزيّن.
فمن غيّرت خلق الله لغير ضرورة (كعلاج مرض أو إزالة تشوّه) فهي غير راضية بالقَدَر، وقد قال الله عن الشيطان:
> "وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ"
(النساء: 119)
🔹️ يا من غرتك صور الدنيا 🔹️
اعلمي أن الجمال الذي لا يزول هو جمال الروح والإيمان، وأما الوجه والجسد فمصيرهما إلى الفناء. فكيف نُبدّل صنعة الخالق لنرضي أعين الخلق؟
🔹 قال تعالى:
> "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ"
(التين: 4)
🔹 وقال ﷺ:
> "لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالنَّامِصَةَ وَالْمُتَنَمِّصَةَ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ."
(رواه البخاري ومسل
🔹️ فالجمال الحق أن يراك الله بقلبٍ راضٍ ولسانٍ ذاكر، لا بوجهٍ تغيّر ولا بجسدٍ تزيّن.
فمن غيّرت خلق الله لغير ضرورة (كعلاج مرض أو إزالة تشوّه) فهي غير راضية بالقَدَر، وقد قال الله عن الشيطان:
> "وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ"
(النساء: 119)