إعلان مُمول
  • ​"أعتذر عن انقطاع البث، لكنّ البطلة قررت أن تأخذ استراحة محارب وسط الحطام. لا حزن جديد، لا صراخ، فقط صمت يشبه طنين الأذن بعد انفجار وشيك. أنا الآن لستُ حتى في مقاعد المتفرجين، أنا مجرد كرسي فارغ في صالة سينما مهجورة، يشاهد فيلماً توقف عند مشهدٍ باهت."
    ​"أعتذر عن انقطاع البث، لكنّ البطلة قررت أن تأخذ استراحة محارب وسط الحطام. لا حزن جديد، لا صراخ، فقط صمت يشبه طنين الأذن بعد انفجار وشيك. أنا الآن لستُ حتى في مقاعد المتفرجين، أنا مجرد كرسي فارغ في صالة سينما مهجورة، يشاهد فيلماً توقف عند مشهدٍ باهت."💚✨
    Love
    Like
    5
    0 التعليقات 0 المشاركات
  • سيمفونية المسوخ: أنا.. والزحام الذي بداخلي
    ​أنا لستُ واحداً، أنا حشدٌ من الغرباء يرتدون جسدي بالتناوب.
    ​صورة وجدتها.. هذه الوجوه التي ترونها ليست اشباح او مجرد تعابير عابرة، اراها "كيانات" مستقلة تعيش في قبو الروح. هناك ذاك الغريب الذي يبتسم ببلادة رغم الانهيار، وهناك المشمئز الذي يرى العالم حفرة من القذارة، وهناك الكائن المنطفئ الذي يراقب النجوم ولا يشعر بضيائها.
    نحن نرتكب خطأً فادحاً حين نقول "أنا أشعر"، والحقيقة هي أن "أحدهم بداخلي يشعر الآن"...
    ​الوجوه الضاحكة: هي القناع الذي نبيعه للآخرين لنشتري صمتهم اما العابسة فهي الحقيقة العارية التي نحاول خنقها في العتمة... و تلك التائهة: هي نحن حين ندرك أننا لا نملك وجهاً حقيقياً في الأصل.. فـ​"الجحيم ليس الآخرين كما قال سارتر، "الجحيم هو أن تلتفت بداخلك فتجد طابوراً من النسخ المشوهة منك، وكل واحدة تدعي أنها (أنت) الحقيقية."
    ساتخلى عن ممارسة اي شعور، سأكون المراقب ذلك الشخص الوحيد الذي اشترى تذكرة ليحضر فيلما رديء الجودة... موقف فيه نشوة و لعنة... النشوة: أنني انفصلت عنهم. لم يعد الحزن "أنا"، بل أصبح ذلك الكائن الذي يسكن جسدي.. اما اللعنة: أنني اعيش في اغتراب... صوتي حركاتي تعابير وجهي كلها تتغير وانا في الزاوية هناك اراقب.. آه، انها في نوبة غضب الآن.. مثير للاهتمام لندونها ..
    () هذا هو "العبث" في أبهى تجلياته.. أن اضحك وفي نفس الوقت يحضر ذاك الوخز من الحزن، هايل وصولي لمرحلة "الوعي المأساوي"...- اللعبة مكشوفة-.. لكن في ركن منسي من هذا الوعي، يختبئ حزن صامت، ليس حزناً على الموقف، بل حزنٌ عليّ.. على تلك التي تضطر لخوض كل هذه الحروب الداخلية لتبدو في النهاية مجرد "وجه" عابر في الزحام..
    لا عليكم واصلوا تصفح المنشورات....
    سيمفونية المسوخ: أنا.. والزحام الذي بداخلي ​أنا لستُ واحداً، أنا حشدٌ من الغرباء يرتدون جسدي بالتناوب. ​صورة وجدتها.. هذه الوجوه التي ترونها ليست اشباح او مجرد تعابير عابرة، اراها "كيانات" مستقلة تعيش في قبو الروح. هناك ذاك الغريب الذي يبتسم ببلادة رغم الانهيار، وهناك المشمئز الذي يرى العالم حفرة من القذارة، وهناك الكائن المنطفئ الذي يراقب النجوم ولا يشعر بضيائها. نحن نرتكب خطأً فادحاً حين نقول "أنا أشعر"، والحقيقة هي أن "أحدهم بداخلي يشعر الآن"... ​الوجوه الضاحكة: هي القناع الذي نبيعه للآخرين لنشتري صمتهم اما العابسة فهي الحقيقة العارية التي نحاول خنقها في العتمة... و تلك التائهة: هي نحن حين ندرك أننا لا نملك وجهاً حقيقياً في الأصل.. فـ​"الجحيم ليس الآخرين كما قال سارتر، "الجحيم هو أن تلتفت بداخلك فتجد طابوراً من النسخ المشوهة منك، وكل واحدة تدعي أنها (أنت) الحقيقية." ساتخلى عن ممارسة اي شعور، سأكون المراقب ذلك الشخص الوحيد الذي اشترى تذكرة ليحضر فيلما رديء الجودة... موقف فيه نشوة و لعنة... النشوة: أنني انفصلت عنهم. لم يعد الحزن "أنا"، بل أصبح ذلك الكائن الذي يسكن جسدي.. اما اللعنة: أنني اعيش في اغتراب... صوتي حركاتي تعابير وجهي كلها تتغير وانا في الزاوية هناك اراقب.. آه، انها في نوبة غضب الآن.. مثير للاهتمام لندونها 😅.. (😅) هذا هو "العبث" في أبهى تجلياته.. أن اضحك وفي نفس الوقت يحضر ذاك الوخز من الحزن، هايل وصولي لمرحلة "الوعي المأساوي"...- اللعبة مكشوفة-.. لكن في ركن منسي من هذا الوعي، يختبئ حزن صامت، ليس حزناً على الموقف، بل حزنٌ عليّ.. على تلك التي تضطر لخوض كل هذه الحروب الداخلية لتبدو في النهاية مجرد "وجه" عابر في الزحام.. لا عليكم واصلوا تصفح المنشورات....
    Love
    5
    0 التعليقات 0 المشاركات
  • اذا راكي حابة تخدمي غير مالدار و غير بالتيليفون في شركة كمسوقة قوليلي و دوك نزيد نفهمك أكثر
    اذا راكي حابة تخدمي غير مالدار و غير بالتيليفون في شركة كمسوقة قوليلي و دوك نزيد نفهمك أكثر
    Love
    Wow
    4
    0 التعليقات 0 المشاركات
  • ماتبخلوش رواحكم حبو انفسكم باه تزهالكم دنيا وتفرحو
    ماتبخلوش رواحكم حبو انفسكم باه تزهالكم دنيا وتفرحو
    Love
    1
    1 التعليقات 0 المشاركات
  • أنا ابنةُ الفراغ، لا أخافه… لكنّي أُستنزف داخله.
    فراغ لا يصرخ، بل يقتل على مهل، يذكّرني كل ليلة أنني موجودة فقط لأن الألم لم ينتهِ بعد.
    أتعامل مع الوجود كما يُعامل شخصٌ مُتعب خصمًا قديمًا: أتجاهله، لا كراهية عندي له، فالكراهية رفاهية لا أملك طاقتها.
    أنا غيمة…
    لا أؤذي، لا أُحدث ضجيجًا، ومع ذلك محاصَرة.
    أمرّ، أُنسى، وأُستدعى فقط حين يريد الآخرون تفسير صمتي.
    يسألون كثيرًا، ولا يفهمون شيئًا.
    وأنا… سئمت الإجابة، لأن الكلام لم يعد وسيلة نجاة، بل عبئًا إضافيًا.
    الألم؟
    ليس درسًا ولا عقابًا.
    هو عبثٌ خالص، دليل ميكانيكي أن القلب ما زال يشتغل.
    لكن أكثر ما يوجعني ليس الألم نفسه، بل الإنسان حين يتلوّن،
    خصوصًا حين يكون قريبًا…
    القرب لا يرحم، والتحوّل خيانة صامتة.
    أنا قوية، نعم.
    لكن القوة هنا ليست بطولة،
    إنها عادة قديمة، كسرٌ تم التعايش معه.
    أفهم أكثر مما يجب،
    وأدفع ثمن هذا الفهم من راحتي، من وقتي، من نفسي.
    حين يثقل الماضي عليّ، لا أعاتب نفسي…
    إما أتحرك لأهرب، أو أنام لأن النسيان المؤقت شكل آخر من أشكال الرحمة.
    تعبت…
    لكن إيماني لم يسقط.
    لا لأن الحياة لطيفة، بل لأن الله أعدل من هذا العبث.
    لا أخاف الاستمرار ولا التوقف،
    أنا فقط أعرف متى أمشي ومتى أنسحب.
    وحلمي؟
    ليس ضخمًا كما يظنون.
    أن أرحل.
    أن أعيش وحدي.
    أن أتنفس بلا أسئلة.
    أن أكون غيمة… لكن هذه المرة، حرة
    أنا ابنةُ الفراغ، لا أخافه… لكنّي أُستنزف داخله. فراغ لا يصرخ، بل يقتل على مهل، يذكّرني كل ليلة أنني موجودة فقط لأن الألم لم ينتهِ بعد. أتعامل مع الوجود كما يُعامل شخصٌ مُتعب خصمًا قديمًا: أتجاهله، لا كراهية عندي له، فالكراهية رفاهية لا أملك طاقتها. أنا غيمة… لا أؤذي، لا أُحدث ضجيجًا، ومع ذلك محاصَرة. أمرّ، أُنسى، وأُستدعى فقط حين يريد الآخرون تفسير صمتي. يسألون كثيرًا، ولا يفهمون شيئًا. وأنا… سئمت الإجابة، لأن الكلام لم يعد وسيلة نجاة، بل عبئًا إضافيًا. الألم؟ ليس درسًا ولا عقابًا. هو عبثٌ خالص، دليل ميكانيكي أن القلب ما زال يشتغل. لكن أكثر ما يوجعني ليس الألم نفسه، بل الإنسان حين يتلوّن، خصوصًا حين يكون قريبًا… القرب لا يرحم، والتحوّل خيانة صامتة. أنا قوية، نعم. لكن القوة هنا ليست بطولة، إنها عادة قديمة، كسرٌ تم التعايش معه. أفهم أكثر مما يجب، وأدفع ثمن هذا الفهم من راحتي، من وقتي، من نفسي. حين يثقل الماضي عليّ، لا أعاتب نفسي… إما أتحرك لأهرب، أو أنام لأن النسيان المؤقت شكل آخر من أشكال الرحمة. تعبت… لكن إيماني لم يسقط. لا لأن الحياة لطيفة، بل لأن الله أعدل من هذا العبث. لا أخاف الاستمرار ولا التوقف، أنا فقط أعرف متى أمشي ومتى أنسحب. وحلمي؟ ليس ضخمًا كما يظنون. أن أرحل. أن أعيش وحدي. أن أتنفس بلا أسئلة. أن أكون غيمة… لكن هذه المرة، حرة✨💚
    Love
    Sad
    6
    50 التعليقات 2 المشاركات
  • وانتى كيف تريدينه ...؟
    ان يكونَ معي ليّنٌ إن عامَلني ، هيّنٌ إن خاصَمَني ، رفيقٌ في شِدتي، رقيِق في نُصحي . أريده سوىّ النفس ، حنون القلب ، ليّن الطبع ، ناضج الفكر .. أجد معه السكن والإحتواء ، يغمرني بحُب منه ولُطف . .. لا يهمني شكله كيف يكون ،
    فـ يكفيني أن تكون ملامحه مريحة أجد فيها السكينة و الأمان ، يعاملني كطفلته المُدلله ، فـ يرى أسباب بكائي التافهة أكبر مشاكل العالم ، ولا يتركني حتى يرسم
    الإبتسامة على شفتاي . يختارني لذاتي ، لكوني أنا لا لشئ آخر فـ ينظر لي وكأني اعظم إنتصاراته ..
    لا اريد أشقَى برِفقتِهِ أبدًا ....❤
    وانتى كيف تريدينه ...؟ ان يكونَ معي ليّنٌ إن عامَلني ، هيّنٌ إن خاصَمَني ، رفيقٌ في شِدتي، رقيِق في نُصحي . أريده سوىّ النفس ، حنون القلب ، ليّن الطبع ، ناضج الفكر .. أجد معه السكن والإحتواء ، يغمرني بحُب منه ولُطف . .. لا يهمني شكله كيف يكون ، فـ يكفيني أن تكون ملامحه مريحة أجد فيها السكينة و الأمان ، يعاملني كطفلته المُدلله ، فـ يرى أسباب بكائي التافهة أكبر مشاكل العالم ، ولا يتركني حتى يرسم الإبتسامة على شفتاي . يختارني لذاتي ، لكوني أنا لا لشئ آخر فـ ينظر لي وكأني اعظم إنتصاراته .. لا اريد أشقَى برِفقتِهِ أبدًا ....❤
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات
  • في البداية يقولون لك: ،
    وكأن الكلمة وعدٌ لا يخون،
    ثم تتطور المشاعر سريعًا فيقولون: أعشقك،
    وتظن أن القلب أخيرًا وجد وطنه،
    ثم يبالغون أكثر فيقسمون: أموت فيك،
    ويؤكدون أن الحياة من دونك لا شيء،
    أنك الماء الذي يروي عطش أيامهم،
    والهواء الذي يتنفسونه حين تضيق صدورهم،
    وأن الفراق نهاية لا تُحتمل،
    وأن الغياب موت بطيء لا ينجو منه أحد.
    يملأونك وعودًا،
    يرسمون لك مستقبلًا ملوّنًا بالكلمات،
    يجعلونك تصدّق أن وجودك ضرورة،
    أنك لست خيارًا بل قدرًا،
    ولست عابرًا بل مصيرًا مكتوبًا بالحبر والدمع.
    ثم…
    وفجأة،
    ومن دون مقدمات،
    يختفون.
    في ظروف غامضة لا تفسير لها،
    لا وداع، لا اعتذار،
    لا جملة أخيرة تليق بكل ما قيل.
    يختفون وكأنك لم تكن،
    وكأن كل تلك الكلمات كانت تمرينًا على الكذب،
    أو لحظة فراغ احتاجوا فيها لصوتك فقط.
    تمر الأيام،
    وتحاول إقناع نفسك أن الغياب مؤقت،
    أنهم سيعودون،
    أن من قال “أموت فيك” لا يمكن أن يرحل بهذه السهولة.
    لكنك وحدك من ينتظر،
    وحدك من يراجع الرسائل القديمة،
    وحدك من يفسّر الصمت ألف مرة.
    ثم يظهرون مرة أخرى،
    لا ليعتذروا،
    بل ليذكّروك بأنهم موجودون،
    كأنهم يختبرون إن كنت ما زلت في نفس المكان،
    إن كان قلبك ما زال مفتوحًا،
    إن كان الألم قد شُفي أم ما زال طازجًا.
    تفرح للحظة،
    وتتوهم أن العودة اعتراف،
    لكن الحقيقة تصدمك سريعًا…
    تتفاجأ بأنك قد نُسيت،
    أو الأسوأ: تم استبدالك.
    شخص آخر أخذ مكانك،
    كلماتك قيلت له،
    ووعودك أُعيد تدويرها على قلبٍ غير قلبك.
    تحاول أن تذكّرهم بك،
    بما كنتم عليه،
    بما قيل بينكم،
    بما حلفوا به ذات يوم.
    فتأتيك الإجابة الباردة:
    لا نتذكرك… من أنت؟
    عندها فقط تفهم،
    أن المشكلة لم تكن فيك،
    بل في هشاشة مشاعرهم،
    وفي سهولة أقسامهم،
    وفي أشخاص يحلفون بك اليوم،
    وينكرون اسمك غدًا دون أن يرمش لهم جفن.
    هذه هي الحياة،
    وهؤلاء هم بعض البشر،
    قلوبهم سريعة الاشتعال،
    وسريعة الانطفاء،
    يحبون بالكلام،
    ويغادرون بالفعل،
    في البداية يقولون لك: ، وكأن الكلمة وعدٌ لا يخون، ثم تتطور المشاعر سريعًا فيقولون: أعشقك، وتظن أن القلب أخيرًا وجد وطنه، ثم يبالغون أكثر فيقسمون: أموت فيك، ويؤكدون أن الحياة من دونك لا شيء، أنك الماء الذي يروي عطش أيامهم، والهواء الذي يتنفسونه حين تضيق صدورهم، وأن الفراق نهاية لا تُحتمل، وأن الغياب موت بطيء لا ينجو منه أحد. يملأونك وعودًا، يرسمون لك مستقبلًا ملوّنًا بالكلمات، يجعلونك تصدّق أن وجودك ضرورة، أنك لست خيارًا بل قدرًا، ولست عابرًا بل مصيرًا مكتوبًا بالحبر والدمع. ثم… وفجأة، ومن دون مقدمات، يختفون. في ظروف غامضة لا تفسير لها، لا وداع، لا اعتذار، لا جملة أخيرة تليق بكل ما قيل. يختفون وكأنك لم تكن، وكأن كل تلك الكلمات كانت تمرينًا على الكذب، أو لحظة فراغ احتاجوا فيها لصوتك فقط. تمر الأيام، وتحاول إقناع نفسك أن الغياب مؤقت، أنهم سيعودون، أن من قال “أموت فيك” لا يمكن أن يرحل بهذه السهولة. لكنك وحدك من ينتظر، وحدك من يراجع الرسائل القديمة، وحدك من يفسّر الصمت ألف مرة. ثم يظهرون مرة أخرى، لا ليعتذروا، بل ليذكّروك بأنهم موجودون، كأنهم يختبرون إن كنت ما زلت في نفس المكان، إن كان قلبك ما زال مفتوحًا، إن كان الألم قد شُفي أم ما زال طازجًا. تفرح للحظة، وتتوهم أن العودة اعتراف، لكن الحقيقة تصدمك سريعًا… تتفاجأ بأنك قد نُسيت، أو الأسوأ: تم استبدالك. شخص آخر أخذ مكانك، كلماتك قيلت له، ووعودك أُعيد تدويرها على قلبٍ غير قلبك. تحاول أن تذكّرهم بك، بما كنتم عليه، بما قيل بينكم، بما حلفوا به ذات يوم. فتأتيك الإجابة الباردة: لا نتذكرك… من أنت؟ عندها فقط تفهم، أن المشكلة لم تكن فيك، بل في هشاشة مشاعرهم، وفي سهولة أقسامهم، وفي أشخاص يحلفون بك اليوم، وينكرون اسمك غدًا دون أن يرمش لهم جفن. هذه هي الحياة، وهؤلاء هم بعض البشر، قلوبهم سريعة الاشتعال، وسريعة الانطفاء، يحبون بالكلام، ويغادرون بالفعل،
    Love
    2
    0 التعليقات 0 المشاركات
  • ولنا في الحلال لقاء
    أتحبها ..
    فقال ..نعـم احببتها
    فلماذا لا تبوح لها
    فقال أخاف أن أتعلق بها وتتعلق بي
    ويخذلنا القدر فنفترق ثم أخذلها !
    وماذا ستفعل ⁦
    قال سأتركها لله⁦ فهو إذا أراد أن يجمعني بها
    سأكون من نصيبها !!
    وإن لم يرد فحتما سعادتها مع غيري
    وسأظل أدعو لها
    هكذا هو الحب في الله
    وكن على يقين أن الله إذا أراد قلبا لقلب
    قال له كن فيكون مهما بعدت
    المسافات وكثرت المستحيلات
    الحلال قسمة ونصيب فانا أحببتها بكل ما فيها
    تمنيتها لي وفي كل سجدة دعوت الله
    بأن تكون من نصيبي
    ثم بحثت عن أسباب استجابة الدعاء
    فأتيت بها كلها حتى السفر سافرت
    ودعوت في سفري بأن تكون لي
    وأكون لها ودعوة المسافر مستجابة
    ودعوتي لها بأن يهدي الله قلبها لقلبي
    فتكون لي وبإذنه ستكون لي

    نعم لقد أحببتـها
    ولنا في الحلال لقاء 👩‍❤️‍👨 أتحبها .. فقال ..نعـم احببتها فلماذا لا تبوح لها فقال أخاف أن أتعلق بها وتتعلق بي ويخذلنا القدر فنفترق ثم أخذلها ! وماذا ستفعل ⁦ قال سأتركها لله⁦ فهو إذا أراد أن يجمعني بها سأكون من نصيبها !! وإن لم يرد فحتما سعادتها مع غيري وسأظل أدعو لها هكذا هو الحب في الله وكن على يقين أن الله إذا أراد قلبا لقلب قال له كن فيكون مهما بعدت المسافات وكثرت المستحيلات الحلال قسمة ونصيب فانا أحببتها بكل ما فيها تمنيتها لي وفي كل سجدة دعوت الله بأن تكون من نصيبي 🤍 ثم بحثت عن أسباب استجابة الدعاء فأتيت بها كلها حتى السفر سافرت ودعوت في سفري بأن تكون لي وأكون لها ودعوة المسافر مستجابة ودعوتي لها بأن يهدي الله قلبها لقلبي فتكون لي وبإذنه ستكون لي نعم لقد أحببتـها 💌
    Love
    1
    0 التعليقات 0 المشاركات
  • اكتشفت كلما تلوم نفسك تحس بتعب كبير و عدم القدرة على تحقيق ماتريد لذلك احب نفسك بقوة كبيرة لا تجعل احدا يقول انك ****** لانك لست ******
    اكتشفت كلما تلوم نفسك تحس بتعب كبير و عدم القدرة على تحقيق ماتريد لذلك احب نفسك بقوة كبيرة لا تجعل احدا يقول انك غبي لانك لست غبي
    Love
    Like
    9
    56 التعليقات 1 المشاركات
إعلان مُمول
Chaabi https://chaabihub.com